وعدٌ يمنح شريان حياة

أطلقت اليونيسف أول هدية رمزية لها في المنطقة، سوار وعد، في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ياسمين المغربي
cover photo
UNICEF

في نوفمبر/ تشرين الثاني من عام ٢٠٢٥، أطلقت اليونيسف سوار "وعد"، في خطوة تُعد الأولى من نوعها على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وانطلاقًا من القيمة الثقافية العميقة لمعنى الوعد في المجتمعات العربية. فتعكس كلمة "وعد" أهمية الوفاء بالكلمة والاستجابة العاجلة في أوقات الحاجة. يمثل سوار وعد التزامًا شهريًا ذا معنى تجاه الأطفال في المنطقة وخارجها. ويُقدم رمزًا ملموسًا للتضامن والمسؤولية المجتمعية لداعمي اليونيسف في دولة الإمارات ممن يتبرعون شهريًا لمساعدة الأطفال الأكثر احتياجًا.

انضم إلى حملة "وعد" مؤثرين شاركوا اليونيسف في الترويج لقيمها وركائزها. وكان من بين أوائل من ارتدوا السوار صانعا المحتوى، نورا عشماوي وخالد الهريني، فقد ارتدياه قبل الإطلاق الرسمي بعدة أشهر وساهما في تجسيد معناه ونقل المغزى وراءه، حيث قالا: "إن قطع الوعود للأطفال المحتاجين وسيلة لإنقاذ مستقبلهم، وهذا هو الأهم". 

خالد ونورا قطعا وعد لأجل كل طفل

Embedded video follows
UNICEF

يلعب التبرع الشهري دورًا حاسمًا في استدامة عمل اليونيسف. إذ تساعد هذه المساهمات في حماية حياة الأطفال على المدى الطويل، كما توفر تمويلًا مرنًا وموثوقًا يُمكن اليونيسف من الاستعداد الدائم والاستجابة السريعة عند وقوع الأزمات. تتحول مهمة اليونيسف إلى فعل حقيقي ملموس بفضل مجتمعنا المخلص من الداعمين والمتبرعين، ممن يعزز التزامهم قدرة فرقنا على العمل وتقديم الدعم المنقذ لحياة الأطفال.

يمكنكم أنتم أيضًا أن تكونوا جزءًا من هذا المجتمع وأن تنضموا إلى نورا وخالد. فمن خلال تقديم وعد شهري بقيمة ٢٦٠ درهمًا إماراتيًا أو أكثر حتى تساهموا في إحداث أثرٍ طويل الأمد وتحصلوا على سوار "وعد" كرمزٍ للفارق الذي تصنعونه في حياة الأطفال.