برنامج تعاوني جديد لتعزيز المهارات العلمية لـ 100 طالب إماراتي بالشراكة بين اليونيسف ودوري أبوظبي للسباقات المستقلة ودوري أبطال الطائرات المسيرة
- English
- العربية
أبوظبي، 20 مارس 2025 - في تعاون رائد يهدف إلى الارتقاء بمستوى التعليم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في دولة الإمارات العربية المتحدة، تم استكمال برنامج تحدّي الطائرات المستقلة في أبوظبي، وهو ثمرة جهود مشتركة بين اليونيسف وبين دوري أبوظبي للسباقات المستقلة (A2RL) ودوري أبطال الطائرات المسيرة(DCL) . تهدف هذه المبادرة إلى تمكين 100 شاباً من خلال توفير التدريب العملي المتخصص بتكنولوجيا الطائرات المسيرة وتحليل البيانات والابتكار، انطلاقاً من أهمية هذه المهارات الأساسية اللازمة لتعزيز مسيرة النمو في عالم يعتمد على التكنولوجيا بشكل متزايد. وقد امتد البرنامج طوال شهر فبراير 2025، مزوداً الطلبة بالمهارات العلمية المتقدمة ومساهماً في إعدادهم للانخراط في مهن المستقبل ومواجهة مختلف التحديات.
البيئة التعليمية الغامرة: الربط بين التعليم العملي والنظري
منذ بداية عام 2025، ضم البرنامج الجديد A2RL X DCL طلبةً من أربع مدارس تابعة لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، وشمل ذلك مدارس التكنولوجيا التطبيقية بفروعها في بني ياس بأبوظبي ودبي وعجمان وفرع العقابية في العين. وعلى مدار سبعة أسابيع، شارك الطلبة في برنامج شامل مكون من 17 وحدة تعليمية، منها 12 جلسة نظرية و5 ورش عمل عملية. وقدم البرنامج المصمم لتعليم المهارات النظرية والعملية فرصاً للطلبة للحصول على شهادة المشغل المعتمد من المستوى الأول بشكل اختياري، توفر المعرفة الأساسية لتشغيل الطائرات المسيرة، في حين يعمل البرنامج الأوسع نطاقًا كنقطة انطلاق نحو العديد من المسارات المهنية في هندسة الطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي والروبوتات.
أهمية البرنامج: تلبية الطلب المتزايد في القطاعات المتخصصة
من المتوقع أن تصل قيمة قطاع الطائرات المسيرة العالمي إلى 208.38 مليار دولار بحلول عام 2032، بمستوى نمو يبلغ 25٪ سنوياً. مما يدعو مستقبلاً إلى المزيد من المهارات المتخصصة في ظل توسع تطبيقات الطائرات المسيرة لتشمل الخدمات اللوجستية والزراعة والتنقل الذكي.
وعلى الرغم من هذا النمو المتسارع، يوجد نقص كبير في مواهب العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في جميع أنحاء العالم، إذ يقدر المنتدى الاقتصادي العالمي توفر 85 مليون وظيفة شاغرة بحلول عام 2030 بسبب الفجوة المهارية في قطاعات التكنولوجيا.
ومن خلال تزويد الطلبة بالمهارات الفنية والتحليلية، يعالج برنامج تحدي الطائرات المستقلة هذه الفجوات في القوى العاملة بشكل مباشر، مما يضمن استعداد المشاركين لقيادة الموجة القادمة من الابتكار في المنطقة وخارجها.
الرؤية التعاونية: دمج الخبرات العالمية مع المواهب المحلية
تعاونت كل من منظمة اليونيسف ودوري أبوظبي للسباقات المستقلة (A2RL)ودوري أبطال الطائرات المسيرة (DCL)والجامعة والمعهد التقني لولاية فيرجينيا، في العمل بناءً على منهاج الأكاديمية الأفريقية للطائرات المسيرة (ADDA) والبيانات لتلبية احتياجات الطلبة في دولة الإمارات العربية المتحدة. علماً أن الأكاديمية الأفريقية تضم أكثر من 1000 شاباً أفريقياً تعمل على تدريبهم على كيفية بناء وقيادة الطائرات المسيرة، إضافة إلى كيفية استخدامها كأدوات لتعزيز الأمن الغذائي وتوصيل المواد الطبية، وذلك في فرعيها في مالاوي وإثيوبيا. أما في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث قدم مدربو الأكاديمية برامج علمية وتحّديات مخصّصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، لإلهام العقول الشابة في مواكبة أحدث التقنياتت. وتتماشى هذه المبادرة مع التزام أسباير، الشركة الأم لـدوري أبوظبي للسباقات المستقلة (A2RL)، بتطوير الخبرات العالمية وصقل المهارات في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات.
رؤية موحدة: إلهام الجيل القادم من المبتكرين
في هذا الصدد، قال ممثل اليونيسف، مايكل شايبينرايف: "تمثل هذه المبادرة خطوة مهمة في مهمتنا لتمكين الشباب من خلال مهارات القرن الواحد والعشرين اللازمة للتفوق والنجاح في الاقتصاد الرقمي. ومن خلال توظيف منهجية مثبتة الفعالية ودمج نقاط القوة لدينا مع أسباير ودوري أبطال الطائرات المسيرة، فإن تقدمنا لا يقتصر على أحدث سبل التدريب على تكنولوجيا الطائرات المسيرة فحسب، بل سنعمل على تمهيد الطريق لشراكات عالمية تفيد المجتمعات خارج دولة الإمارات العربية المتحدة. يوظف خريجونا في الأكاديمية الأفريقية للطائرات المسيرة والبيانات الطائرات المسيرة والبيانات التي تم التقاطها بهدف تعزيز الزراعة الدقيقة وقدرات الاستجابة للكوارث، إضافة إلى توصيل الأدوية إلى المناطق النائية.
ومن جهتها، قالت أمل المري، مديرة برنامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في أسباير: "يتمثل واجبنا في دوري أبوظبي للسباقات المستقلة (A2RL) في الالتزام بتطوير المواهب المحلية وبناء أساس قوي للمستقبل التكنولوجي لدولة الإمارات. ومن خلال تعاوننا مع اليونيسف ودوري أبطال الطائرات المسيرة(DCL) ، نعمل على استقطاب الخبرات العالمية ودمجها في الطموحات المحلية، لمنح الطلبة الإماراتيين خبرات عملية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، من خلال إرشادهم إلى عمليات بناء وقيادة الأنظمة الذاتية، كما نزوّد الجيل القادم بالمهارات الأساسية والثقة اللازمة لدفع أجندة الابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الأمام."
وبدوره، قال ماركوس ستامفر، الرئيس التنفيذي لدوري أبطال الطائرات المسيرة: "تمكننا خبرتنا الواسعة في تكنولوجيا الطائرات المسيرة من تعزيز هذه المبادرة وتحقيق أهدافها، وتعد هذه الشراكة التزاماً برؤيتنا المشتركة المتمثلة في دمج التميز التقني مع تحقيق الأثر الاجتماعي، والذي سيساهم في إعداد جيل جديد من المبتكرين المتميزين."
بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي
اليونيسف
تعمل اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاه كل طفل، في كل ما نقوم به. نعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في 190 بلداً وإقليماً لترجمة هذا الالتزام إلى إجراءات عملية، مع تركيز جهودنا بشكل خاص للوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً واستبعادا، لصالح جميع الأطفال في كل مكان.
تابعوا اليونيسف في الخليج على Twitter, Facebook, Instagram