رابطة العالم الإسلامي تدعم يونيسف لتلبية احتياجات الأطفال في باكستان وتشاد وأفغانستانن
- English
- العربية
إسلام آباد/الرياض، 12 كانون الثاني 2025 - وقعت اليونيسف ورابطة العالم الإسلامي اليوم اتفاقية بقيمة 1.5 مليون دولار أمريكي لتعزيز برامج التعليم وبناء المهارات في تشاد وباكستان وتحسين خدمات الأمومة وحديثي الولادة ورعاية الأطفال في أفغانستان.
تم توقيع الاتفاقية من قبل ممثل مكتب اليونيسف القطري في باكستان، عبد الله فاضل، نيابة عن المديرة التنفيذية لليونيسيف، كاثرين راسل، والمدير العام للشراكات الإستراتيجية لرابطة العالم الإسلامي، د. شيماء اللقماني، وذلك على هامش المؤتمر العالمي حول مبادرة رابطة العالم الإسلامي بعنوان «تعليم الفتيات في المجتمعات المسلمة: التحديات والفرص»، والذي عقد في إسلام آباد، باكستان.
وصرح ممثل مكتب اليونيسف القطري في باكستان، عبد الله فاضل: «تعد أزمة المناخ والفجوة الرقمية من التحديات الحرجة التي يواجهها الأطفال في باكستان كل يوم. إن تزويد الأطفال والشباب المعرضين للخطر، وخاصة الفتيات، بالتعليم والمهارات التي يحتاجون إليها سيمكنهم من الوصول إلى إمكاناتهم الكاملة ومساعدة باكستان على الازدهار. إننا نتطلع إلى العمل مع رابطة العالم الإسلامي للمساعدة في ضمان عدم تخلف أي فتاة عن الركب التعليم.»
ستدعم الاتفاقية "برنامج التدريب على المهارات البيئية لطالب التعليم غير الرسمي" في باكستان لتزويد المراهقين - وخاصة الفتيات - بالمهارات الخضراء والرقمية الأساسية. كما سيعمل هذا البرنامج على تعزيز قابليتهم للتوظيف ودعم دورهم الحضاري وتمكينهم من المساهمة في مستقبل مستدام.
في تشاد، يهدف برنامج "تجديد المدارس القرآنية في مقاطعة لاك/البحيرة في تشاد" إلى تحسين الحصول على التعليم وتعزيز بيئة التعلم بهذه المدارس. يشمل هذا البرنامج تدريب المعلمين، وبناء 12 فصلاً دراسيًا، وتوفير المياه النظيفة لـ500 طالب في مدرستين.
أما بالنسبة لأفغانستان، فقد تم تصميم برنامج "تحسين جودة رعاية الأمهات والمواليد الجدد وخدمات رعاية الأطفال في أفغانستان" من أجل تعزيز الوصول إلى خدمات عالية الجودة والاستفادة منها في جميع أنحاء البلاد عبر رفع كفاءة المرافق الصحية وتجهيزها بالإمدادات الضرورية وتحسين الممارسات السريرية. يسعى هذا البرنامج إلى الحد من وفيات وأمراض الأمومة وحديثي الولادة من خلال ضمان رعاية وتغطية أفضل.
هذا وقد صرحت د. شيماء اللقماني، المدير العام للشراكات الاستراتيجية لرابطة العالم الإسلامي، أن الرابطة حريصة على أن تمثل هذه الاتفاقيات ركيزة مهمة لمبادرة «تعليم الفتيات في المجتمعات المسلمة: التحديات والفرص»، من خلال تأسيس مشاريع ملموسة تؤثر بشكل إيجابي على مستقبل ملايين الفتيات والنساء في هذه المجتمعات.
وأضافت أن الشراكات والاتفاقيات التي جاءت ضمن المبادرة التي اطلقها معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد العيسى؛ مبادرة تعليم الفتيات في المجتمعات المسلمة، ووقعتها رابطة العالم الإسلامي مع مختلف المنظمات الحكومية وغير الحكومية الإقليمية والدولية تميزت بالشمولية في برامجها، سواء في مجال تعليم الفتيات والخدمات والمؤسسات ذات الصلة، أو في زيادة الوعي وتصحيح المفاهيم والتفسيرات الخاطئة التي تشكك في الحق المشروع والمؤكد للفتيات في الحصول على التعليم.
تعاونت رابطة العالم الإسلامي واليونيسيف لأكثر من 14 عامًا، حيث حققا نتائج ملموسة للأطفال ووصلوا إلى الفئات الأكثر عرضة للخطر من خلال الإمدادات والخدمات الإنسانية في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية. ويهدف هذا التعاون طويل الأمد إلى إيجاد حلول مستدامة تلبي الاحتياجات الملحة للأطفال وأسرهم في جميع أنحاء العالم.
***
عن رابطة العالم الإسلامي
رابطة العالم الإسلامي هي منظمة دولية مستقلة، مقرها مكة المكرمة. وتهدف إلى التعريف بالإسلام وبيان حقائقه وقيمه السمحة، وتقديم المساعدات الإنسانية، ومد جسور الحوار والتعاون مع الجميع، والانخراط في الانفتاح الإيجابي على جميع الثقافات والحضارات، واتباع طريق الوسطية والاعتدال لتحقيق رسالة الإسلام ودرء الحركة الداعية للتطرف والعنف والإقصاء من أجل عالم مليء بالسلام والعدالة والتعايش.
***
بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي
اليونيسف
تعمل اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاه كل طفل، في كل ما نقوم به. نعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في 190 بلداً وإقليماً لترجمة هذا الالتزام إلى إجراءات عملية، مع تركيز جهودنا بشكل خاص للوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً واستبعادا، لصالح جميع الأطفال في كل مكان.
تابعوا اليونيسف في الخليج على Twitter, Facebook, Instagram