مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والحكومة البريطانية يتعهدان بتقديم 5 ملايين دولار لمكافحة سوء التغذية في الصومال من خلال يونيسف
- English
- العربية
الرياض، 6 مايو 2024 - في دفعة كبيرة للجهود الرامية إلى مكافحة سوء التغذية الحاد في الصومال، أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وحكومة البريطانية عن شراكة بقيمة 5 ملايين دولار أمريكي مع اليونيسف. ويعد هذا التمويل ضروري لدعم توسيع نطاق خدمات التغذية والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية التي تقدمها اليونيسف في ست مناطق في جميع أنحاء الصومال.
وستنفذ اليونيسف هذه الخدمات الحيوية من خلال الشركاء التاليين: تروكير، وميرسي- الولايات المتحدة الأمريكية، منظمة العمل ضد الجوع، وهيئة إنقاذ الطفل.
وقد أعرب مايك نيثافرياناكيس، السفير البريطاني لدى الصومال، عن التزام حكومة المملكة المتحدة بهذه الشراكة التي ستساعد مئات النساء والأطفال على تلقي الرعاية التي يحتاجون إليها بشكل عاجل:
"يواجه الصومال تحديات كبيرة تتعلق بالصدمات المناخية بما في ذلك الجفاف والفيضانات التي كان لها تأثير مدمر على الاحتياجات الصحية والتغذوية. توفر شراكتنا مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية فرصة فريدة لمعالجة حالة سوء التغذية المستمرة في الصومال على نطاق واسع. ونحن ملتزمون بالعمل مع الشركاء بما في ذلك اليونيسف لتحسين صحة وحياة النساء والأطفال الأكثر ضعفاً في الصومال. سيساعد هذا التمويل في الوصول إلى أكثر من 100 ألف طفل وامرأة حامل ومرضعة".
كما صرح د. عبد الله المعلم، مدير إدارة المساعدات الصحية والبيئية في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أن الهدف من المشروع هو معالجة سوء التغذية الحاد في 15 منطقة في الصومال. وسيشمل المستفيدون أكثر من 100 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد، وستتلقى أسرهم الأطعمة الجاهزة والمغذيات ومستلزمات النظافة الشخصية. كذلك سيتم توفير التثقيف الصحي لأولياء الأمور والمجتمعات المحلية للمساعدة في علاج سوء التغذية والوقاية منه. وستتبرع كل من المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية بأكثر من 2 مليون دولار أمريكي لهذا المشروع التابع لليونيسف والذي سيستمر لمدة 12 شهراً.
لقد تفاقمت الحاجة إلى زيادة خدمات التغذية والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية بسبب استمرار انعدام الأمن والقيود المفروضة على الوصول والظواهر الجوية القاسية، بما في ذلك الجفاف والفيضانات، التي أضرت بشدة بالأمن الغذائي، والحصول على خدمات التغذية والمياه المأمونة والصرف الصحي في جميع أنحاء البلاد. لذا يواجه ما يصل إلى 4 ملايين شخص، بما في ذلك 1.7 مليون طفل دون سن الخامسة، مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي المتوقع أن تستمر حتى حزيران 2024. وستكون هناك حاجة إلى توفير الرعاية والعلاج لسوء التغذية الحرج لهؤلاء الأطفال.
هذا وقد توجه الطيب آدم، ممثل مكتب اليونيسف في منطقة الخليج، بالشكر إلى المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على شراكتهم المستمرة، والتي كان لها دور فعال في تقديم المساعدات لملايين الأطفال الضعفاء:
"من خلال هذا التبرع السخي، نحن مستعدون لتوسيع تدخلاتنا التغذوية، وتقديم حزمة متكاملة من خدمات التغذية الأساسية التي ستفيد أكثر من 100 ألف طفل وامرأة حامل ومرضعة".
يهدف هذا البرنامج، بالتعاون الوثيق مع وزارة الصحة، إلى تعزيز الكشف المبكر عن الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد وإحالتهم وعلاجهم، وتوفير الأغذية العلاجية الغنية بالمغذيات لهذه الفئة المستهدفة. وسيتم توعية المجتمع بهذه الخدمات، بما في ذلك مكان تقديمها، من خلال العاملين الصحيين المجتمعيين. كما سيتم توزيع مجموعات النظافة الصحية الشخصية، التي ستشمل أقراص تنقية المياه والصابون لغسل اليدين، على الأسر التي لديها أطفال يعانون من سوء التغذية، في حين سيتم تحسين البنية التحتية للمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في المرافق الصحية لتعزيز ممارسات النظافة الإيجابية.
وستضمن هذه الشراكة أن يصبح الأطفال الصوماليين أقل عرضة لسوء التغذية أو المعاناة من آثار سوء التغذية.
بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي
اليونيسف
تعمل اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاه كل طفل، في كل ما نقوم به. نعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في 190 بلداً وإقليماً لترجمة هذا الالتزام إلى إجراءات عملية، مع تركيز جهودنا بشكل خاص للوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً واستبعادا، لصالح جميع الأطفال في كل مكان.
تابعوا اليونيسف في الخليج على Twitter, Facebook, Instagram