"النهضة الخضراء": الشباب سفراء التغيير
أطلقت اليونيسف، بالتعاون مع Generation Unlimited "جيل طليق"، مبادرة جديدة لتمكين الشباب في جميع أنحاء العالم من قيادة العمل المناخي
- English
- العربية
مع تزايد آثار أزمة المناخ والتدهور البيئي على حياة الأطفال ورفاههم ومستقبلهم، يتعثر الأطفال والشباب في تطوير المهارات التي تمكنهم من التكيف مع عالم متغير المناخ - وخاصة الشباب والفتيات من المجتمعات المهمشة.
ولمواجهة هذا التحدي، أطلقت اليونيسف و"جيل طليق" وشركاؤهم مبادرة "النهضة الخضراء" في قمة RewirED التي استضافتها مؤسسة دبي العطاء، الشريك المؤسس لـ"جيل طليق" ، في أول "يوم للشباب والأطفال والتعليم والمهارات" في COP28. تعمل هذه المبادرة الشاملة على تمكين الشباب الأكثر ضعفًا من جميع أنحاء العالم من خلال تعزيز التعليم وبناء المهارات وتوفير الفرص ليكونوا أبطالًا للكوكب ويقودوا التحول الأخضر. وتجمع المبادرة بين منظمات المجتمع المدني والمؤسسات ومنصات التكنولوجيا والحكومات وشركاء القطاع الخاص لرفع مستوى العمل المناخي الذي يقوده الشباب.
"مع ارتفاع مستويات سطح البحر، يتطور عمل الشباب بقدر مساعدتنا لهم، لذلك يجب علينا تمكينهم."
تهدف مبادرة "النهضة الخضراء" إلى حشد 10 ملايين شاب في جميع أنحاء العالم حتى عام 2025 - على المستوى الشعبي – للقيام بإجراءات خضراء ملموسة. ومن خلال التطوع في العمل على القضايا البيئية، أو الدعوة إلى المزيد من العمل المناخي أو شغل وظائف في مجال الاقتصاد الأخضر، فإنهم يساعدون على دفع جهود التكيف مع الآثار المدمرة لتغير المناخ وحماية أسرهم ومجتمعاتهم منها. تتركز كل هذه الجهود في جعل الشباب أبطالاً للمناخ.
"عندما يكرر الملايين أفعالاً قد تبدو بسيطة، يمكن أن يغير ذلك العالم"
تم إطلاق مبادرة النمو الأخضر في ربيع عام 2023. وتمثلت الخطوة الأولى لها في تسريع وتوسيع نطاق وقياس الإجراءات التي يتخذها الشباب - بالشراكة مع مكاتب اليونيسف، ومنظمة Generation Unlimited وشركائها - والاعتماد على شبكات الشباب الحالية ومبادرات العمل المناخي.


