أم تحصل على التوجيه والدعم خلال جائحة كوفيد-19

توفر نوادي الأسرة-التي تدعمها يونيسف التوجيه والدعم أثناء الجائحة

كريم حامد
أم تحصل على التوجيه والدعم خلال جائحة كوفيد-19
يونيسف/مصر2020/محمد رجاء
28 كانون الثاني / يناير 2021

قالت عايدة إدريس، وهي أم سودانية لأربعة أطفال، تتلقى الدعم والمشورة من أحد نوادي الأسرة داخل وحدة العمراوي للرعاية الصحية الأولية بالإسكندرية، ثاني أكبر المدن المصرية: "كنا جميعًا نشعر بالذعر والفزع أثناء الإغلاق، ولم أكن أعرف كيف أتعامل مع أطفالي خلال جائحة كوفيد-19".

منذ عام 2017، ويونيسف تدعم نوادي الأسرة الموجودة داخل وحدات الرعاية الصحية الأولية لإتاحة الوصول إلى الخدمات والأنشطة الصحية الهامة وحماية الأطفال والتي تصل إلى ستة وثمانين ألف طفل من الأطفال اللاجئين والمهاجرين وأطفال المجتمعات المضيفة من خلال تسعة وثلاثين نادي من أندية الأسرة في ست عشرة محافظة، وهي: القاهرة والجيزة والقليوبية والإسكندرية ودمياط والشرقية والبحيرة والغربية ومرسى مطروح والبحر الأحمر وأسوان والإسماعيلية وبور سعيد والمنوفية وكفر الشيخ والدقهلية.

وتعد المنافع العامة التي تُقدم تحت مظلة وزارة الصحة والسكان وبقيادتها جزءً من الجهود التي تبذلها الوزارة لتعزيز الخدمات المقدمة داخل وحدات الرعاية الصحية الأولية للمواطنين والمهاجرن، مثل التحصين والمساعدة في رصد النمو.

وأضافت عايدة: "تعلمنا هنا في نادي الأسرة كيفية حماية أطفالنا من فيروس كورونا، كما تعلمت كيفية صنع الألعاب لأطفالي لإبقائهم مستمتعين خلال ساعات الإغلاق الطويلة المرهقة".

وعلى صعيد موازٍ، ترتبط نوادي ومراكز الأسرة بلجان حماية الطفل على مستوى المديرية والمحافظة، مما يسمح بالإدارة الشاملة للحالات والإحالة عند الضرورة.

وقالت عايدة: "لقد تغلبت على العديد من الصعوبات المتعلقة بتربية أطفالي، وأنا الآن على دراية كاملة بجميع النصائح التربوية التي من شأنها أن تساعدني في تأديب أطفالي دون إيذاءهم بأي طريقة ممكنة".

وعلاوة على ذلك، يهدف برنامج التربية الإيجابية الذي يُنفذ من خلال هذه النوادي إلى دعم الآباء في توسيع قدراتهم التربوية لتحسين العلاقات الأسرية، والتخفيف من الإجهاد والضغوط المرتبطة بتربية الأطفال، لا سيما خلال الجائحة العالمية، ووضع استراتيجيات لتأديب أطفالهم بطرق إيجابية مختلفة.

وأشارت عايدة في حديثها إلى مدى سعادة أطفالها بالمجئ إلى نوادي الأسرة بقولها: "إن أطفالي يستمتعون بالقدوم إلى نوادي الأسرة للمشاركة واللعب مع الأطفال الآخرين، ناهيك عن الفرح الذي يشعرون به عند قيامهم بأنشطة مثل الرسم والتلوين".

ومن خلال مراكز ونوادي الأسرة التي تدعمها يونيسف، يمكن للأطفال ممارسة مجموعة متنوعة من الأنشطة، منها دروس الفن ورواية القصص والحرف اليدوية والرياضة والمسرح والكورال.

وتجدر الإشارة إلى أنه توجد في نوادي الأسرة برامج مصممة خصيصًا حسب السن تقدم أنشطة ترفيهية للأطفال دون سن الثانية عشر، في حين يمكن للنشء حتى سن التاسعة عشر التمتع ببرامج المهارات الحياتية، بما في ذلك دروس الكمبيوتر ودروس اللغة الإنجليزية.

ويجري تنفيذ هذا البرنامج بدعم سخي من مكتب السكان واللاجئين والهجرة التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، والذي يوفر تمويل يتسم بالمرونة لدعم مبادرة نادي الأسرة.

كما يحظى تمويل البرنامج الذي يهدف إلى دمج الأطفال والشباب المهاجرين في المجتمع بدعم سخي من مملكة هولندا.