نصائح لآباء وأمهات المُتنمَر عليهم
يحدث للجميع، ويوقفه الجميع
- English
- العربية
لماذا لا يتكلم الأطفال حين يتعرضون للتخويف والتنمر؟
غالبًا لا يتحدث الأطفال عن تعرضهم للتنمر، ويرجع ذلك لأسباب عديدة، منها:
- عدم إدراك أن ما يتعرضون له هو تنمر وإيذاء، وخصوصًا حين يحدث ذلك بصورة ماكرة وخفية.
- الشعور بالحرج من أن هذا الأمر يحدث لهم، أو عدم قدرتهم على التعامل معه.
- الخوف من الشخص المعتدي، فغالبية المتنمرين يلجئون للتهديدات لحماية أنفسهم.
- الرغبة في الحصول على القبول في مجموعة أو "شلة" من المتنمرين.
- القلق من أن لا أحد سيصدقهم أو يفهمهم.
- القلق من وصفهم بأنهم وشاة و"فتّانين".
- الخوف من رد فعل الأهل (قلق زائد، لوم، تعنيف.. إلخ).
- وفى حالة التعرض للتنمر من خلال الإنترنت، يكون هناك خوف من أن الآباء سيقيدون استعمالهم للإنترنت.
كيف أشجع طفلي على الحديث إذا شعرت أنه يتهرب من إخباري بما يجري؟
يمكن البحث عن أية فرصة لفتح الحديث أو الترتيب لها، فمثلًا يمكن اختيار مشاهدة فيلم أو مسلسل عن التنمر وانتهاز الفرصة لسؤال الطفل عما يعتقد أن البطل يشعر به تجاه ما يتعرض له وما هو التصرف الذي
يراه سليمًا من وجهة نظره، ثم المتابعة بأسئلة أخرى مثل: هل شاهدت شيئًا كهذا في الواقع؟ هل تعرضت أنت أو أصدقاؤك لشيء مشابه لهذا؟
ما هي الإشارات والعلامات التي تدل على أن طفلي تعرض للتنمر؟
في بعض الأحيان قد لا نستطيع أن نرى أي إشارات، ولكن إذا كانت بعض العلامات والإشارات الآتية واضحة، فقد تصبح جرس إنذار بأن هناك مشكلة ما:
- آثار جسدية ليس لها سبب مقنع (مثل الجروح والكدمات) خاصة لو كانت متكررة.
- أصبح الطفل لا يرغب في الذهاب للمدرسة أو التواجد في التجمعات الاجتماعية.
- ضياع متكرر لأشيائه دون مبرر أو اختفاء أشياء من المنزل.
- يذكر الطفل ملاحظات عن إحساسه بالوحدة.
- تغير واضح في السلوك (توتر أو تعلق زائد بالأهل) أو العادات اليومية (مثل رفض الطعام أو المشي في طريق معين).
- عدوانية أو سلوكيات سلبية غير مبررة.
- شكوى بدنية ليس لها سبب طبي (صداع وصعوبة في النوم).
- البدء في ممارسة التنمر على الآخرين (الأشقاء على سبيل المثال).
- تراجع مفاجئ في التحصيل التعليمي والدراسي و صعوبة التركيز.
- ظهور شكوى جديدة بشكل مستمر من أشياء تخصه (مظهره مثلًا) أو المكان الجديد الذي يذهب إليه.
ما الذي يجب علي القيام به لو علمت أن طفلي يتعرض للتنمر والإيذاء؟
هناك أشياء يمكن فعلها مع طفلك ومع مدرسته:
مع الطفل
- استمع له حتى النهاية دون التسرع بالحكم، ثم اشكره على إخبارك لأن هذا هو التصرف الصائب الشجاع.
- أظهر تجاوبًا وتعاطفًا مع ما يشعر به. تمالك نفسك مهما كان الأمر صعبًا أو كانت التفاصيل مخيفة بالنسبة إليك لأن الموضوع شاق عليه، وربما لو رآك متوترًا سيخاف من إطلاعك على التفاصيل.
- لا تقم أبدًا بلوم الطفل، أو تقول له أشياء مثل "لماذا لم تخبرني في وقت سابق، سبق وأن قلت لك دافع عن نفسك، لابد وأنك فعلت شيئًا جعلهم غاضبين منك" لأن ذلك قد يمنعه من التحدث إليك مرة أخرى.
- حاول أن تجمع أكبر قدر من المعلومات عن أطراف المشكلة عن طريق الأسئلة (اسأل واسمع أكثر مما تتكلم وتحكم).
مع المدرسة
- أبلغ معلمه بما يجري وكيفية تعاملك مع الأمر.
- حافظ على هدوئك وتجنب الانفعال وتواصل مع المسئولين في المدرسة للتأكيدعلى أهمية الأمر وضرورة المتابعة الدقيقة.
- عبر عن شكرك وتقديرك لأي تطور حين يقوم بتنفيذ ما اتفقتم عليه.
- لو شعرت أن طفلك معرض للخطر في أي لحظة، تدخل على الفور مع المدرسة.
طمئنه بأنك بجانبه وبأنكما ستواجهان هذه المشكلة سويًا، وقم بإشراكه في حل المشكلة عن طريق القيام بالتالي:
- اسأله ماذا تريد أن تفعل في هذا الأمر؟
- وضح له كيفية حماية نفسه/ نفسها والبقاء بمأمن (انظر السؤال: "كيف أعلم طفلي التعامل مع التنمر؟"). وقد تكون هناك حاجة إلى لعبة تقمص الأدوار.
- ساعده في معرفة من يبلغه في المدرسة وأكد عليه أن هذا هو الشيء الصحيح وما يجب عليه القيام به. ووضح له كيف يقوم بالإبلاغ، فلابد وأن يذكر:
- ما حدث بالفعل.
- الأشخاص الذين تسببوا له في الأذى.
- ما فعله هو.
- قم بمتابعة طفلك بانتظام بشأن خطتك وكيف تسير الأمور.
- لو شعرت أن المشكلة أثرت على طفلك من الناحية العاطفية أو النفسية، فاطلب مساعدة أخصائي إجتماعي أو نفسي.
كيف يمكنني حماية طفلي من التنمر؟
- قم بتثقيف نفسك واقرأ عن كل ما يتعلق بالتنمر وعلاماته وطرق التعامل معه.
- احترم طفلك وعلمه أنه يستحق الاحترام. فإذا ما تعلم الطفل أنه من المقبول أن تتم إهانته وضربه والسخرية منه وإيذاؤه بالمنزل، فإنه سيكون أكثر ميلًا لتقبل ذلك من الآخرين (أو أن يقوم هو شخصيًا بإيذائهم).
- أظهر لطفلك دائمًا أنك فخور به، وذكره بمواطن القوة لديه وبقدراته، وتجنب النقد والتقليل من شأنه. كما أن الرياضة تتيح لطفلك تنمية الثقة بالنفس.
- امنح طفلك الاهتمام الكافي. فالطفل يحتاج الى الإهتمام المتواصل والتمكين.
- قم بخلق بيئة آمنة لطفلك حيث يمكنه التحدث عن أي شيء دون القلق من أن يتم لومه أو السخرية منه أو الشعور بأن لا أحد يفهمه.
- قم بتثقيف طفلك حول أنواع التنمر المختلفة بما فيها التنمر الإلكتروني وساعده على أن يكون بمأمن على الإنترنت من خلال وضع قواعد ملائمة لعمره.
- علم طفلك الاندماج مع الأطفال الآخرين والدفاع عنهم وقت اللزوم، فالأطفال تميل للدفاع عن طفل آخر أكثر من ميلهم للدفاع عن أنفسهم، وحين يقومون بذلك يصبحون أكثر ثقة في قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم عند الحاجة لذلك.
طفلي ضعيف بدنيًا ولا يقوى على الدفاع عن نفسه، فماذا أفعل؟
ثقفه وعلمه كل شيء عن التنمر وتسلط الأقران وكيف يتجنب الأذى يدافع عن نفسه.
علمه فنون الدفاع عن النفس، أو أي رياضات أخرى تمنحه الثقة والثبات.
ذكره بأن يطلب المساعدة وقت اللزوم.
كيف أساعد طفلي على إعادة بناء الثقة بنفسه بعد تعرضه للتنمر؟
- شجع الطفل على قضاء وقت مع أصدقائه الذين لهم تأثير إيجابي عليه.
- احرص على إشراكه في الأنشطة والألعاب والرياضة وأي نشاط يمكن له أن يبني القوة والصداقة.
- استمع جيدًا لكل ما يقول الطفل مع ضرورة سؤاله عن الأشياء الإيجابية التي تحدث في يومه والاستماع بنفس الاهتمام لهذا الجزء.
- أظهر الثقة بالطفل وبقدرته على التصدي للموقف، وأنك - في نفس الوقت - ستبذل كل ما تستطيع لوقف أي تنمر يحدث له في المستقبل.
كيف أساعد طفلي حتى يصبح طفلًا مندمجًا مع أصدقائه؟
- ثقف طفلك بكل شيء عن التنمر وتسلط الأصدقاء.
- علم طفلك التعاطف مع الآخرين والاهتمام بمشاعرهم.
- ذكره بأن يعامل الآخرين بالطريقة التي يحب أن تتم معاملته بها.
- علم طفلك أن كل شخص يختلف عن الآخر، وكيف أن هذه الاختلافات تجعلنا متفردين.
- أكد على أنه لا يحق لأحد أن يسخر من الناس أو ينشر الشائعات عنهم، وأنه يجب عليه عدم السماح للآخرين بالتلاعب به أو ترهيبه أو التنمر عليه.
- علم طفلك الدفاع عن نفسه وعن الآخرين.