انطلاق المرحلة الثانية من حملة #اختلافنا_مش_بيفرقنا بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة ومنظمات الأمم المتحدة وبرنامج "آفاق"
حملة لتعزيز مبادئ التكاتف ودمج اللاجئين والمهاجرين في المجتمع
- English
- العربية
القاهرة، 20 نوفمبر 2024 – أطلق المجلس القومي للطفولة والأمومة، بالتعاون مع برنامج "آفاق"، وهو شراكة بين مملكة هولندا ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ومنظمة العمل الدولية، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومؤسسة التمويل الدولية، المرحلة الثانية من الحملة المشتركة #اختلافنا_مش_بيفرقنا وتركز الحملة التوعوية على أهمية التكاتف بين أفراد المجتمع ودمج اللاجئين والمهاجرين.
وفقًا لأرقام الحكومة المصرية، وصل أكثر من 1.2 مليون سوداني من السودان منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023. وقد تقدم العديد منهم بالفعل إلى مفوضية اللاجئين للتسجيل. واعتبارًا من 17 نوفمبر 2024، سجلت لمفوضية اللاجئين 829,697 لاجئ وملتمس لجوء من 59 جنسية، حوالي 40٪ منهم أطفال.
تمتلك مصر تاريخًا طويلاً في استقبال اللاجئين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لأكثر من 70 عامًا. ولقد أدت الزيادة الأخيرة في أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء، إلى زيادة الضغط على الأنظمة الوطنية التي تقدم الخدمات الأساسية للمهاجرين واللاجئين، مما يؤثر بشكل كبير على رفاههم وفرص اندماجهم، خاصة الأطفال، ويتطلب استجابة جماعية من المجتمعات المحلية والشركاء الدوليين.
الحملة المشتركة #اختلافنا_مش_بيفرقنا تهدف إلى تعزيز مبادئ التكاتف ودمج اللاجئين والمهاجرين في المجتمع. وتتضمن بث تنويهات على القنوات التلفزيونية، وتشارك الفنانة سوسن بدر بالتعليق الصوتي على التنويهات. ويتم عرض رسائل الحملة في محطات المترو وعلى قنوات التواصل الاجتماعي، وتتناول الرسائل دور جميع أفراد المجتمع - من الآباء والمعلمين إلى الأصدقاء - في التكاتف والمساندة لبعضهم البعض.
وصرحت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة قائلة: "يعد المجلس القومي للطفولة والأمومة هو الكيان المسؤول عن حماية حقوق جميع الأطفال في مصر. ونحن نكرس جهودنا لخلق مجتمع يشعر فيه كل طفل وأم بالأمان والتقدير والانتماء، بغض النظر عن خلفياتهم. وتأتي مبادرة #اختلافنا_مش_بيفرقنا باعتبارها خطوة محورية نحو تحقيق هذا الهدف."
وقال سعادة السيد بيتر موليما، سفير مملكة هولندا لدى مصر:"يجب حماية حقوق الطفل، أينما كان الطفل ومن كان. يستحق كل طفل الازدهار، بغض النظر عن وضعه القانوني في البلد الذي يقيم فيه. تفتخر هولندا بدعم هذه الحملة التي تركز على الأطفال اللاجئين والمجتمعات المضيفة على حد سواء. فقط معًا يمكننا بناء مجتمعات شاملة حيث يتمتع كل طفل بالوصول إلى الخدمات الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية."
وقالت ناتالي ماير، القائمة بأعمال ممثل يونيسف في مصر: "تعتز يونيسف بشراكتها مع المجلس القومي للطفولة والأمومة وبرنامج "آفاق"، والتي تعمل من خلالها على دعم وتعزيز بيئة شاملة على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي. إن تركيز حملة #اختلافنا_مش_بيفرقنا على العمل الجماعي من جانب أفراد المجتمع يسهم في بناء بيئة أكثر عدالة للأطفال. فجميع الأطفال لهم الحق في الحماية والحصول على فرص وخدمات متكافئة في الرعاية الصحية والتعليم الجيد ومسؤوليتنا أن نتشارك جميعاً لتحقيق ذلك."
"كل طفل، بغض النظر عن هويته أو أصله، له الحق في فرصة عادلة في الحياة. في يونيسف، نحن ملتزمون بالعمل جنب إلى جنب مع الحكومة المصرية وشركائنا والمجتمعات المحلية لضمان حصول كل طفل على الخدمات الاجتماعية التي يحتاجها للنمو والتعلم والازدهار. لا تساعد هذه الخدمات الأطفال فقط، بل تبني مجتمعات أقوى وأكثر شمولية. من خلال دعم كل من أطفال اللاجئين وأطفال المجتمعات المضيفة، نستثمر في مستقبل أكثر عدالة للجميع. حملتنا #اختلافنا_مش_بيفرقنا، بالشراكة مع المجلس القومي للطفولة والأمومة هي دعوة للعمل من أجل الجميع للتكاتف معًا من أجل خلق بيئة عادلة ومتناغمة."
"كل طفل، بغض النظر عن هويته أو أصله، له الحق في فرصة عادلة في الحياة. في يونيسف، نحن ملتزمون بالعمل جنب إلى جنب مع الحكومة المصرية وشركائنا والمجتمعات المحلية لضمان حصول كل طفل على الخدمات الاجتماعية التي يحتاجها للنمو والتعلم والازدهار. لا تساعد هذه الخدمات الأطفال فقط، بل تبني مجتمعات أقوى وأكثر شمولية. من خلال دعم كل من أطفال اللاجئين وأطفال المجتمعات المضيفة، نستثمر في مستقبل أكثر عدالة للجميع. حملتنا #اختلافنا_مش_بيفرقنا، بالشراكة مع المجلس القومي للطفولة والأمومة هي دعوة للعمل من أجل الجميع للتكاتف معًا من أجل خلق بيئة عادلة ومتناغمة."
ومن جانبها، صرحت الدكتورة حنان حمدان، ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى جمهورية العربية وجامعة الدول العربية: "إننا في المفوضية، نؤمن بأن لكل فرد الحق في العيش بكرامة وأمل في غد أفضل، بغض النظر عن وضعه. وحملة #اختلافنا_مش_بيفرقنا ليست مجرد مبادرة؛ بل هي التزام حقيقي نحو بناء مجتمع يعترف باللاجئين والمهاجرين ويحتضنهم باعتبارهم أعضاء فاعلين في نسيجه. ومن خلال جهودنا المشتركة مع المجلس القومي للطفولة والأمومة وبرنامج "آفاق" نعمل على كسر الحواجز وبناء جسور من التفاهم والدعم، لضمان سماع أصوات النازحين وإتاحة الفرص لهم لتحقيق إمكاناتهم، ولنمهد الطريق نحو بناء مستقبل يتمتع فيه الجميع، ولا سيما الأطفال نواة مستقبلنا، بالأمن والعدالة."
وأكد إريك أوشلان، مدير الفريق الفني للعمل اللائق لدول شمال أفريقيا ومدير مكتب منظمة العمل الدولية لمصر وأريتريا: "بتعاوننا مع يونيسف والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومؤسسة التمويل الدولية، وبدعم من مملكة هولندا والمجلس القومي للطفولة والأمومة، نؤكد على التزامنا بالعمل معًا، في إطار شراكة "آفاق"، على تعزيز الإدماج بين اللاجئين والمجتمعات المضيفة. وتعد هذه الشراكة دليلاً على التزامنا الثابت والراسخ ببناء مجتمعات شاملة تحترم قيمة وكرامة كل فرد، وبتكاتفنا وتضافر جهودنا معًا نهدف إلى خلق مسارات نحو إتاحة الفرص وضمان عدم ترك أي شخص خلف الركب."
وقال سعد صبرة، مدير مكتب مؤسسة التمويل الدولية في مصر: "يلعب القطاع الخاص دورًا حيويًا في التصدي للتحديات التي يواجهها اللاجئون والنازحون. وتعكس شراكة مؤسسة التمويل الدولية مع برنامج "آفاق" التزامنا بتعزيز الاستثمارات التي تدعم الإدماج الاجتماعي مما يسهم في بناء مستقبل أكثر عدالة واستدامة للجميع."
بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي:
آمنة معوض - مسؤول إعلامي - منظمة العمل الدولية
[email protected]كريستين بشاي - المسؤول الإعلامي - مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
[email protected]سارة موسى - مسؤول الاتصالات الإقليمية - شمال أفريقيا والقرن الأفريقي – مؤسسة التمويل الدولية
[email protected]سالي برسوم - مسؤول السياسات والدبلوماسية العامة - سفارة المملكة الهولندية في مصر
[email protected]
بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي
عن اليونيسف
نعمل في اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاهيّة كلّ طفلٍ من خلال أيّ عمل نقوم به. بالتّعاون مع شركائنا في 190 دولة ومنطقة نقوم بترجمة التزامنا هذا إلى واقع عملي، باذلين جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة واستقصاءً، وذلك من أجل .صالح كلّ الأطفال، وفي كلّ مكان.
للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وما تقوم به نحو الأطفال، يمكنكم زيارة موقعنا www.unicef.org/egypt/ar