أسئلة متكررة بشأن اللقاحات

الأسئلة الأكثر تكراراً التي يطرحها الأهالي حول اللقاحات.

A new born and his mother at Sambo Health centre.
UNICEF/UN0205364

ما هي اللقاحات؟

اللقاحات هي مُنتجات تُعطى عادةً أثناء الطفولة لحماية الأطفال من أمراض خطيرة، وأحياناً فتاكة. وتعمل اللقاحات على تحفيز الدفاعات الطبيعية في جسمك، مما يهيّئه لمكافحة الأمراض على نحو أسرع وأكثر فاعلية.


كيف تعمل اللقاحات؟

تساعد اللقاحات جهاز المناعة الموجود في جسمك على مكافحة الالتهابات بفاعلية أكبر من خلال إطلاق استجابات المناعة لديك ضد أمراض محددة. وبعد ذلك إذا اجتاح الفيروس أو الجرثومة جسمك في المستقبل، سيكون جهاز المناعة لديك مدركاً لكيفية مكافحة هذا الفيروس أو الجرثومة.


هل اللقاحات مأمونة؟

اللقاحات مأمونة جداً. والاحتمال بأن يتضرر طفلك من جراء الأمراض التي يمكن منعها باللقاحات هو أكبر بكثير من أن يتضرر بفعل اللقاحات.  وتخضع جميع اللقاحات إلى اختبارات مشددة للتأكد من أنها مأمونة، بما في ذلك تجارب سريرية، وذلك قبل الموافقة على استخدامها من قبل الجمهور. ولا تُسجِل البلدان أو توزع سوى اللقاحات التي تلبي معايير مشددة للجودة والأمان.


لماذا يجب عليّ أن أحصّن طفلي؟

اللقاحات تُنقذ الأرواح. ويُقدّر أن لقاحات الحصبة وحدها منعت أكثر من 21 مليون وفاة بين عامي 2000 و 2017.

وستساعد اللقاحات في حماية طفلك من أمراض يمكن أن تسبب ضرراً خطيراً أو الوفاة، خصوصاً بين الأشخاص الذين لا يزال جهاز المناعة لديهم في مرحلة التطور، مثل الأطفال الصغار.

من المهم أن تحصّن طفلك. وإذا لم تقم بذلك، فإن أمراضاً معدية بشدة من قبيل الحصبة والدفتريا وشلل الأطفال، والتي تم القضاء عليها في العديد من البلدان، ستعود من جديد.


هل سيتحمل طفلي كل هذه اللقاحات؟

نعم يتحمل. يقلق العديد من الأهالي من أن اللقاحات المتعددة سترهق جهاز المناعة لدى الطفل. بيد أن الأطفال يتعرضون لمئات الجراثيم يومياً. وفي الواقع، يؤدي الزكام والتهاب الحلق المعتادان إلى عبء على جهاز المناعة لدى الطفل يفوق ذاك الذي تتسبب به اللقاحات.

 

ولكن هذه الأمراض غير موجودة في المجتمع المحلي الذي أعيش فيه. فلماذا يظل واجباً عليّ أن أحصّن طفلي؟

رغم أنه تم القضاء على هذه الأمراض في بلدك أو منطقتك، إلا أن الترابط العالمي المتزايد يعني أنه من الممكن أن تنتشر هذه الأمراض من المناطق التي لا تزال موجودة فيها.


ما هي المناعة المجتمعية؟

إذا حصل عدد كافٍ من الناس على التحصين ضد مرض معين في مجتمعك المحلي، فيمكن لهذا المجتمع أن يصل إلى ما يسمى بالمناعة المجتمعية. وعندما يتحقق هذا الأمر، لا يُتاح للأمراض أن تنتقل بسهولة من شخص إلى آخر لأن معظم الناس محصنون. وهذا يوفر طبقة من الحماية ضد المرض حتى لأولئك الذين لا يتمكنون من الحصول على لقاح معين، من قبيل الأطفال الصغار.

وتَحول المناعة المجتمعية دون انتشار الأمراض أيضاً من خلال زيادة صعوبة انتشار المرض، مما يجعل وجود المرض نادراً بصفة مطردة، وهذا يؤدي أحياناً إلى اختفائه تماماً من المجتمع المحلي.


هل يمكن للقاح أن يؤدي إلى إصابة طفلي بمرض؟

تتسم اللقاحات بأنها مأمونة إلى حد كبير. وجميع ما يحدث تقريباً من أمراض أو ضيق بعد التحصين هي أمور ثانوية ومؤقتة، من قبيل الألم في مكان الحقن أو حدوث ارتفاع بسيط في درجة حرارة الجسم. ويمكن عادة السيطرة على هذه الأعراض من خلال تناول الأدوية المتوفرة لتخفيف الألم بعد تقديم اللقاحات.

ولا يوجد أي دليل على وجود رابط بين اللقاحات وبين مرض التوحّد.


ما هي الأمراض التي تمنعها اللقاحات؟

تحمي اللقاحات طفلك من أمراض خطيرة من قبيل شلل الأطفال الذي قد يؤدي إلى الشلل، والحصبة التي يمكن أن تتسبب بانتفاخ الدماغ والعمى، والكزاز الذي يمكن أن يتسبب بانقباضات مؤلمة في العضلات وصعوبة في البلع والتنفس، خصوصاً لدى المواليد الجدد. وللاطلاع على قائمة كاملة باللقاحات والأمراض التي تمنعها، انظر هذا الجدول.


هل يمكنني تأخير جدول اللقاحات؟

إن إحدى أفضل الطرق التي تتيح لك حماية طفلك هي الالتزام بجدول اللقاحات المقترح في بلدك. وفي كل مرة تؤخر فيها اللقاح، فإنك تزيد من إمكانية تعرض طفلك للمرض.


هل بوسعي ترك طفلي يصاب بمرض الحماق بدلاً من تزويده بلقاح ضد هذا المرض؟

رغم أن الحماق هو مرض معتدل وقد يتذكره العديد من الوالدين من طفولتهم (فقد تم استحداث اللقاح في عام 1995)، إلا أن بعض الأطفال قد يصابون بأعراض خطيرة تتضمن مضاعفات قد تودي بحياتهم أو تصيبهم بإعاقات دائمة. ويقضي اللقاح على خطر حدوث المضاعفات من المرض، ويمنع الأطفال من نقل العدوى إلى أشقائهم وأصدقائهم وزملائهم في المدرسة.


ما هو جدول اللقاحات الموصى به؟

تختلف جداول اللقاحات بين بلد وآخر اعتماداً على نوع الأمراض الأكثر انتشاراً في البلد. ويمكنك العثور على لمحة عامة عن اللقاحات الموصى بها والمواعيد التقريبية لتقديمها، وذلك من مركز الرعاية الصحية المحلي أو من الطبيب أو من وزارة الصحة في بلدك.