الأطفال اللاجئون والمهاجرون الذين يعيشون في الخرطوم يقدّمون الحلول المبتكرة التي تعود بالفائدة على م

توفر اليونيسف الفرص والأمل للأطفال الذين لا يزالون في مرحلة انتقالية من خلال التدريب على المهارات والإرشاد في مدرسة للاجئين في السودان

عالياء مديون وفلورين بوس
24 حزيران / يونيو 2020

يحق لكل طفلة أن تجد الحماية والرعاية والدعم، وكل ما تحتاجه من خدمات لكي تنمو و تزدهر

هناك حوالي 50 مليون طفل في العالم ممن هم في مرحلة انتقالية. وبينما يرتحل الكثيرون منهم مع عائلاتهم، فإن العديدين يتنقلون بمفردهم. يستضيف السودان أكثر من 1.1 مليون لاجئ، وواحد من بين كل ثلاثة أطفال منهم في سن المدرسة. ينبغي أن يُعامل الأطفال بالمثل، بغض النظر عن مكان وجودهم أو سبب مغادرتهم لبيوتهم. ومع ذلك، يواجه الأطفال المهاجرون والنازحون في معظم الأحيان العديد من التحديات أثناء العبور من منطقة إلى أخرى، وعند الوصول إلى الوجهة المقصودة، وكذلك عند العودة إلى ديارهم، ويكون السبب في ذلك غالباً قلّة أو انعدام الخيارات المتاحة للتنقل عبر مسارات آمنة ومنتظمة، سواء كان الأطفال المرتحلون بمفردهم أو مع عائلاتهم. تشمل هذه التحديات تعرُّض الأطفال للعنف أو سوء المعاملة أو الاستغلال أو التمييز. يخسر هؤلاء الأطفال التعليم والرعاية الطبية المناسبة، وليس من السهل عليهم الشعور بالألفة في المجتمعات المحلية التي يصلون إليها؛ إذ أن محاولة تعلّم لغة جديدة والاندماج في ثقافة جديدة تُصعّبان عليهم الأمور بشكل خاص. تترك هذه الصعوبات آثارًا بدنية ونفسية دائمة، وتمنع الأطفال الذين هم في مرحلة الانتقال من تحقيق إمكاناتهم كاملة.

تعمل اليونيسف مع حكومة السودان وشركائها لضمان حماية الأطفال المهاجرين والنازحين وحماية حقوقهم. ويتمّ دعم الشباب في الخرطوم من خلال برنامج UPSHIFT، الذي يعتبر جزء من برنامج "جيل بلا حدود". يوفر برنامج UPSHIFT التدريب على المهارات التي تدعم الفرص المستقبلية لحياة وسبل عيش الشباب الأكثر تهميشًا، ومن ضمنهم الأطفال اللاجئين والمهاجرين. المواضيع التي اختارها طلاب هذه المدرسة المشاركون في برنامج UPSHIFT تدور حول البيئة والبطالة وقضية اللاجئين كمشكلات اجتماعية رغبوا في معالجتها. يقوم الشباب مثل سارة وياسون وسامي وزملائهم أثناء توصّلهم إلى حلول مبتكرة لهذه القضايا الملحة ببناء مهارات قابلة لنقلها وتحويلها، وتضمن حل المشكلات والتفكير النقدي وريادة الأعمال والإبداع والتعاون والتواصل ومهارات القيادة.

School boy in Sudan
UNICEF/Aaliyah Madyun سامي (17 عامًا)، ولد في السودان لأبوين إثيوبيين. تقوم مجموعته بزراعة الجزر والطماطم والزنجبيل في مزرعة مدرستهم. والخطة هي بيع الخضار في السوق وإعطاء النقود للمدرسة لشراء الكتب أو لدفع الرسوم المدرسية عن الأطفال الذين لا تستطيع عائلاتهم تحمّل هذه الرسوم. لكن سامي قال إن هذه الفكرة لا تزال قيد المناقشة إذ أن بعض أعضاء المجموعة يعتقدون أنه من الأفضل استخدام الخضار في إعداد وجبات مدرسية صحية. يريد سامي أن يصبح طبيباً عندما يكبر وأن يمارس المهنة في بلدة والديه في إثيوبيا. يرى سامي أنه من المهم مساعدة المحتاجين.
School girl in Sudan
UNICEF/Aaliyah Madyun سارة (17 عامًا)، ولدت في السودان لأبوين إريتريين. وهي تأمل في أن تصبح محامية يومًا ما. ترغب سارة في مساعدة مجتمعها المحليّ فيما يتعلّق بقضايا اللاجئين. ولديها شعور قويّ بأن الأشخاص المهمشين يحتاجون إلى دعم محامين "أقوياء بما يكفي لكي يحموهم". أخبرتنا سارة أن العديد من المهمشين، مثل اللاجئين، لا يملكون القوة أو القدرة لكي يحاربوا من أجل مصالحهم.
School boy in Sudan
UNICEF/Aaliyah Madyun ياسون (17 عامًا)، أتى من أثيوبيا إلى السودان عندما كان في الثالثة عشرة من عمره. كان والداه قد أتيا أول مرّة إلى السودان عندما كان عمره عامين فقط. وأثناء فترة انفصالهما، عاش ياسون مع جدّه وجدّته في إثيوبيا. فيما بعد، هاجرت والدته إلى ألمانيا، وهو ويعيش الآن مع والده في الخرطوم. قال ياسون إنه انتظر عامًا واحدًا في السودان على أمل أن يسافر إلى ألمانيا لينضمّ إلى والدته قبل أن يلتحق بالمدرسة. وعلى الرغم من أنه لم يتمكّن من الهجرة، إلا أنه ما زال يأمل في أن يجتمع شمله بوالدته يومًا ما.
School girl in Sudan
UNICEF/Aaliyah Madyun ليديا (16عامًا)، ولدت في السودان لأبوين إريتريين. تريد ليديا أن تكون طبيبة أطفال لأنها تريد مساعدة الناس.
School girl in Sudan
UNICEF/Aaliyah Madyun ديميانا (16 عامًا)، وُلدت في السودان، وهي الصُغرى في عائلتها. لديها خمس شقيقات وُلِدْنَ جميعًا في إريتريا. تأمل ديميانا أن تصبح طبيبة نفسية عندما تكبر. "توجد في أفريقيا مشكلة حول الصحة العقلية بسبب عدم توفّر التثقيف الكافي عنها". تقول ديميانا إنها تريد تقديم المشورة للاجئين لأنهم يواجهون الكثير من الضغوط - مثل الاضطرار إلى التكيف مع المجتمع الجديد والاندماج فيه والتعامل مع العنصرية وكذلك موضوع انفصال اللاجئين عن عائلاتهم.
School girl in Sudan
UNICEF/Aaliyah Madyun تيِجستي (16 عامًا)، وُلدت في السودان لأبوين إريتريين. منذ الابتدائية وهي تذهب إلى المدرسة. وهي تود أن تصبح مذيعة يومًا ما.
School boy in Sudan
UNICEF/Aaliyah Madyun روبيل (16 عامًا)، قدِم إلى السودان من إريتريا مع عائلته قبل ثلاث سنوات عندما كان عمره 13 عامًا. لديه 4 إخوة وأخت واحدة. يحب روبيل موضوع العلوم ويأمل في أن يصبح طيّارًا يومًا ما. يريد روبيل أن يسافر إلى لندن أو كندا لأن "لديهم هناك أفضل المدارس".
School girl in Sudan
UNICEF/Aaliyah Madyun يوديت (17 عامًا)، وُلدت في السودان لأبوين إريتريين. تأمل يوديت في أن تصبح مهندسة أو طبيبة يومًا ما. إنها واحدة من ألمع الطلاب في صفها، وبالنسبة لها، فإن إمكانية الحصول على التعليم هو أمر في غاية الأهميّة.
School girl in Sudan
UNICEF/Aaliyah Madyun سهام (17 عامًا)، انتقلت من إريتريا إلى السودان وهي في سن الخمس سنوات. وكانت قد أتت مع والدتها وشقيقها. تريد سهام أن تصبح صحفية يومًا ما، لأن العالم يثير فُضولها.
School boy in Sudan
UNICEF/Aaliyah Madyun سامي (17 عامًا)، إثيوبي. يعيش في السودان مع والديه وأخته وأخوته الثلاثة. يريد سامي أن يصبح طيّارًا عندما يكبر، وأول بلد سيطير إليه هو أستراليا (لأنه يحب القصص عن هذا البلد). يأمل سامي في أن ينمو مشروع توليد الدخل الذي يعملون عليه ويزدهر، لكي يحصلوا على المزيد من المال من أجل تحسين المدرسة.
School boy in Sudan
UNICEF/Aaliyah Madyun ياردانوس (18 عامًا)، وُلدت في السودان لأبوين إريتريين. تريد أن تصبح طبيبة عندما تكبر، وأن تساعد الناس لكي يشعروا بتحسّن. وهي تعتقد أن المساعدة في شفاء الناس في مجتمعها ستكون تجربة رائعة.
School boy in Sudan
UNICEF/Aaliyah Madyun إيسّي (16 عامًا)، ولد إيسّي في السودان لأبوين إريتريين. عائلة إيسّي كبيرة ولديه ستة إخوة وأخوات. يريد إيسّي أن يدرس الطب ويصبح طبيباً في أستراليا. وهو يعتقد، كعضوٍ في مجموعة القدرة على توليد الدخل، أنه من المهم الحفاظ على نظافة بيئة المدرسة.