اليونيسف تعيد إيصال المياه الآمنة لعشرات الآلاف من الأطفال في قطاع غزة
تراجع إنتاج المياه بنسبة 80% في أجزاء من قطاع غزة عقب توقف محطة تحلية مياه عن العمل نتيجة انقطاع التيار الكهربائي عنها
- English
- العربية
تراجع إنتاج المياه بنسبة 80% الأسبوع الماضي من محطة تحلية تخدم مئات الآلاف من السكان في قطاع غزة، بمن فيهم الأسر المقيمة في مخيمات النزوح، بعد تضرر خط الكهرباء الرئيسي المغذي للمحطة.
وفور تلقي الإنذار، تحركت فرق اليونيسف خلال دقائق لإعادة تشغيل المحطة.
أظهرت التقييمات الميدانية وقوع أضرار جسيمة في ستة موصلات لكابلات الجهد العالي وأجزاء الكابلات المرتبطة بها، مما أدى إلى تشغيل محطة تحلية مياه البحر في جنوب غزة على مولدات الديزل الاحتياطية يوم 25 آذار/مارس. ونتيجة لذلك، تراجع إنتاج المحطة للمياه إلى أقل من 20% من طاقتها التشغيلية الكاملة، ما عرّض عشرات الآلاف من الأطفال في دير البلح والمواصي لخطر نقص حاد في المياه.
وقال جوناثان فيتش، الممثل الخاص لليونيسف في دولة فلسطين: "غالباً ما يكون الأطفال أول من يتأثر عندما تنقطع إمدادات المياه. فهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض مقارنة بالبالغين، لا سيما في ظل الاكتظاظ الشديد، والعيش في خيام مؤقتة وسط ومخلّفات الحرب وعرضة للفيضانات. وقد اتخذت اليونيسف قراراً فورياً بدعم أعمال الإصلاح. فلا يمكننا حماية الأطفال من الأمراض أو الحفاظ على تغذيتهم أو إعادتهم إلى التعليم، من دون توفر مياه نظيفة." وخلال أيام، عادت محطة التحلية إلى العمل على شبكة الكهرباء.
تشارك اليونيسف بالتعاون مع سلطة المياه الفلسطينية في قيادة الاستجابة الطارئة لقطاع المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في كل من قطاع غزة والضفة الغربية. وقد عملت فرق المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية التابعة لليونيسف مع الموردين المحليين على تأمين وشراء المواد المتخصصة اللازمة لإعادة التيار الكهربائي إلى المحطة، فيما جرى تنسيق أعمال الإصلاح من خلال شركاء اليونيسف.
وتوفر اليونيسف في المتوسط الدعم لنحو 1.6 مليون شخص شهرياً للحصول على المياه في مختلف أنحاء قطاع غزة، غالباً عبر نقل المياه بالصهاريج. ومن شأن ضمان الوصول غير المقيّد إلى قطع الغيار ومواد معالجة المياه والمولدات اللازمة للآبار ومحطات التحلية أن يتيح إصلاح الأنظمة وخفض التكاليف والوصول إلى مزيد من السكان.
تتقدم اليونيسف بجزيل الشكر لشركائها والجهات المانحة على مواصلة دعمهم للجهود المنقذة للحياة، بما يتيح للأطفال والأسر الحصول على مياه نظيفة وآمنة.