"الاستماع إلى المُستقبل" هو الشعار الذي حمله اليوم العالمي للطفل لعام2024، مُسلطًا الضوء على أهمية الاستماع إلى الأطفال باعتبارهم قادة المُستقبل، نبض الحاضر وأمل الغد، فكان لازمَا أن نُسلط الضوء على حقوقهم، ونرسم معًا طريقًا يليق بطموحاتهم وأحلامهم، استنادًا لذلك؛ تواصل منظمة الأمم المُتحدة للطفولة "اليونيسف" تعزيز الوعي حول القضايا التي تؤثر حاليًا على الأطفال والشباب في سلطنة عُمان؛ وذلك من خلال عقد لقاءات وجلسات نقاشية مع المسؤولين في الدولة لاستقراء وعي الطلبة بالقضايا المُجتمعية، وتشجعيهم على التعبير عن آرائهم حول الموضوعات التي تلامسهم بشكل مُباشر، الأمر الذي يعزز ثقتهم بأنفسهم، ويُسهم بشكل فاعل في خلق علاقة ذات أبعاد عميقة بين المجتمع والحكومة، باعتبارهم شُركاء في صُنع القرارات التي تخص قضايهم وتُحدد مُستقبلهم. استهدفت الجلسات الحوارية عشرة طُلاب من المدارس الحكومية والخاصة ومدارس التربية الخاصة ومدارس الدمج، حيث كانت الجلسة الحوارية الأولى بولاية نزوى مع الأستاذ الدكتور راشد بن حمد البلوشي رئيس اللجنة العمانية لحقوق الإنسان في 17 نوفمبر 2024 وذلك باستضافة مكتب سعادة والي نزوى، وكانت الجلسة الحوارية الثانية بولاية صور مع معالي الدكتور هلال السبتي وزير الصحة الموقر في 2 ديسمبر 2024. ركزت المُناقشات هذا العام على "التغير المناخي و جودة التعليموآلية تطوير الخدمات الصحية للأطفال بشكل عام وفي البيئة المدرسية بشكل خاص، وغيرها من الرؤى المُستقبلية في شتى المضامين بما ينجسم مع رؤية عمان 2040" |
" أشرت خلال الجلسة الحوارية إلى أهمية إيجاد بيئة خصبة تدعم الموهوبين، حيث اقترحت إنشاء هيئة خاصة بالموهوبين يتم الإشراف عليها من قبل وزارة التربية والتعليم"
" اجتمعنا اليوم لنسلط الضوء على حقوقنا، ونرسم معًا طريقًا يليق بطموحاتتنا وأحلامنا، فنحن نبض الحاضر وأمل الغد"
تهدف الجلسات الحوارية التني تنظمها اليونيسف بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم إلى تمكين الطلبة في التعبير عن آرائهم بكل طلاقة، وتعزيز الوعي لديهم حول أهمية الحديث بكل ثقة عن أهم ما يجول في عقولهم وما يعكر صفو تقدمهم على مُختلف الأصعدة الحياتية، إلى جانب تشجيع القادة وصناع القرار على الاستماع إلى الأطفال والشباب وإشراكهم في القرارات التي تحدد مُستقبلهم وبالتالي خلق علاقة ثقة بين المجتمع و الحكومة.
" أتطلع إلى إكمال تعليمي مثل بقية الطلبة وألا تنتهي دراستي بمجرد وصولي للصف التاسع، أتمنى بشدة أن تنظر وزارة التربية في طلبي هذا"







