يواجه قرابة 850 طفلاً الخطر المباشر مع استمرار العنف في شمال شرق سوريا
تدعو اليونيسف إلى إطلاق سراح الأطفال المحتجزين، ووضعهم في إطار العدالة الإصلاحية، وإلى عودة الأطفال الأجانب في شمال شرق سوريا إلى مواطنهم الأصلية
- English
- العربية
صادر عن بو فيكتور نولاند، ممثل اليونيسف في سوريا
دمشق، 23 كانون الثاني/يناير 2022 - "أدى اشتداد العنف في مدينة الحسكة، والذي يتعلق بمحاولة الهجوم على سجن
" الغويران" يوم الخميس الماضي، إلى تعريض سلامة ما يقرب من 850 طفلاً يقبعون رهن الاحتجاز للخطر الجسيم. لا تزيد أعمار بعض الأطفال عن 12 سنة. وحسب التقارير فقد قُتل أكثر من 100 شخص وتعرض الآلاف للتشريد في أعمال العنف المستمرة.
"مع استمرار القتال، يزداد خطر تعرض الأطفال للأذى أو للتجنيد القسري. وقد ينتشر العنف إلى سجون أخرى أيضًا، داخل المخيمات والمجتمعات المحلية.
"الأطفال في سجن الغويران هم أطفال ولهم الحق في الحصول على إجراءات العدالة الإصلاحية. ندعو إلى إطلاق سراح الأطفال من السجن. ينبغي ألا يكون احتجاز الأطفال إلا تدبيرًا يُتخذ كملاذ أخير ولأقصر وقت ممكن.
"يوجد في شمال شرق سوريا حوالي 10 آلاف طفل وأمهاتهم في مراكز الاحتجاز أو مخيمات الهول وروج. يعود أصل هؤلاء إلى أكثر من 60 دولة، وهم يكافحون من أجل البقاء وسط ظروف تزداد ضراوة إضافة إلى فصل الشتاء القاسي، وجميعهم في وضع هشّ ومعرضون للخطر وبحاجة ماسة إلى الحماية. لا يحصل الأطفال على الخدمات الأساسية، بما فيها الملابس الدافئة والنظافة والصحة والتعليم والطعام.
"تدعو اليونيسف جميع الأطراف في شمال شرق سوريا وكل الأماكن الأخرى في سوريا إلى إبعاد الأطفال عن الأذى وحمايتهم في جميع الأوقات. إننا ندعو مرة أخرى جميع الدول الأعضاء ذات العلاقة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وتحمل المسؤولية بما يخدم المصالح الفضلى للأطفال وإعادة الأطفال وأمهاتهم إلى بلدانهم الأصلية.
“تواصل اليونيسف تيسير التعامل مع السلطات المحلية، ودعم الخدمات اللوجستية للعودة إلى المواطن الأصلية، وإعداد الأطفال وأمهاتهم للعودة إلى ديارهم في بلدانهم الأصلية، ومساعدة بعض الأطفال على الاندماج ثانية.
"إن عقارب الساعة تدق دون توقف بالنسبة للأطفال في شمال شرق سوريا. كل يوم له أهميته وهناك حاجة إلى مزيد من العمل الجماعي الآن".
####
بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي
عن اليونيسف
نعمل في اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاهيّة كلّ طفلٍ من خلال أيّ عمل نقوم به. بالتّعاون مع شركائنا في 190 دولة ومنطقة نقوم بترجمة التزامنا هذا إلى واقع عملي، باذلين جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة واستقصاءً، وذلك من أجل صالح كلّ الأطفال، وفي كلّ مكان.
للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وما تقوم به نحو الأطفال، يمكنكم زيارة موقعنا www.unicef.org/mena
تابعوا اليونيسف على
Twitter Facebook Instagram LinkedIn Youtube TikTok
انضموا إلى مجموعة الواتس آب التابعة لليونيسف - الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، واحصل تباعاً على آخر الأخبار. أرسلوا لنا رسالة على الرقم التالي وسوف نضيفكم إلى قائمتنا: ٠٠٩٦٢٧٩٠٠٨٢٥٣١