تستمر الحرب الضروس على الأطفال في اليمن بلا هوادة يواجه 1.2 مليون طفل النزاع المشتعل بشكل يومي في جميع أنحاء اليمن

تدعو اليونيسف، عشيّة انعقاد مؤتمرالإعلان عن التعهدات من أجل الاستجابة للأزمة الإنسانية في اليمن، إلى إعطاء الأولوية للأطفال واحترام حقوقهم الأساسية

24 شباط / فبراير 2019
Two children looking from behind their tent drapes
UNICEF/Yemen/2018/Abdulhaleem
Aden City, Yemen, a child is displaced from Taiz because of the conflict.

منسوب إلى خِيرْت كابالاري، المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

 

صنعاء/ جنيف، 25 شباط/فبراير 2019 - "يعيش حوالي 1.2 مليون طفل في اليمن اليوم في 31 منطقة مشتعلة بالنزاع، بما في ذلك الحُديدة وتعز وحجّة وصعدة - في أماكن تشهد عنفاً شديداً بسبب بالحرب.

"منذ اتفاق ستكهولم في 13 كانون الأول/ ديسمبر 2018، لم يحدث تغيير كافٍ بالنسبة للأطفال في اليمن. فمنذ ذلك الحين، يُقتل أو يُصاب ثمانية أطفال يومياً. قُتل معظم هؤلاء الأطفال أثناء اللعب مع أصدقائهم خارج منازلهم، أو في طريقهم من وإلى المدرسة.

"يتغلغل أثر النزاع عميقاً في اليمن ولم يوفّر ولو طفلاً واحداً. العنف المهول على مدى السنوات الأربع الماضية، وارتفاع مستويات الفقر، إضافة إلى عقود من النزاعات والإهمال والحرمان، تضع عبئاً ثقيلاً على المجتمع اليمني، وتمزق نسيجه الاجتماعي – الذي هو أمر أساسي لأي مجتمع، وخاصة الأطفال.

"كثّفت اليونيسف وشركاؤها في مجال المساعدات الإنسانية الجهود لتلبية الاحتياجات الهائلة للأطفال والعائلات في اليمن – وهي أكبر أزمة إنسانية في العالم. تقوم اليونيسف مع البنك الدولي بتزويد 1.5 مليون عائلة من أفقر العائلات في البلاد بالمساعدات النقدية الطارئة لكي تعين هذه العائلات على تدبير أمورها وتجنب اتخاذها لتدابير قصوى من أجل البقاء على قيد الحياة، مثل عمالة الأطفال أو زواج الأطفال أو التجنيد. في العام الماضي، قدّمت اليونيسف العلاج لأكثر من 345,000 طفل مصاب بسوء التغذية الحاد جداً، في حين تلقى ما يقرب من 800,000 طفل الدعم النفسي والاجتماعي لمساعدتهم في التغلب على الصدمات التي عانوا منها.

"تناشد اليونيسف للحصول على مبلغ 542 مليون دولار أمريكي في عام 2019، للاستمرار في الاستجابة للاحتياجات الهائلة للأطفال في اليمن. إننا ممتنّون لما قدّمه المانحون على مدى السنوات الماضية. لكن السخاء وحده لن يضع نهاية لمعاناة الأطفال في اليمن.

"تدعو اليونيسف، مرة أخرى، جميع الأطراف المتحاربة إلى وضع حداً للعنف في المناطق المشتعلة وفي جميع أنحاء اليمن، وإلى حماية المدنيين، وترك الأطفال بعيداً عن الأذى، والسماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى الأطفال وعائلاتهم أينما كانوا في هذه البلاد.

"في الوقت الذي يلتقي فيه المجتمع الدولي في جنيف هذا الأسبوع بمناسبة الحدث رفيع المستوى للإعلان عن التعهدات من أجل الاستجابة للأزمة الإنسانية في اليمن ، تناشد اليونيسف تقديم المساهمات غير المشروطة لتزويد أطفال اليمن بالمساعدات المنقذة للحياة، وتحث على إعادة الاستثمار بشكل مكثف في اليمن، وذلك لمساعدة الأطفال اليمنيين في تحقيق مستقبلهم كما يتمنى أي أبوين في جميع أنحاء العالم من أجل أطفالهم. هذا هو السبيل الوحيد التي يمكن لليمن أن النهوض مجدداً. إن لم يحدث ذلك، فإنّ اليمن سيبقى مهدداً بالعنف ويبقى مصيره في مهب الريحٍ – مما سيترك عواقب وخيمة على الأطفال."

###

ملاحظات للمحررين

حقائق سريعة عن الأطفال في اليمن وعمل اليونيسف في البلاد – انقر هنا

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

جولييت توما
المديرة الاقليمية للإعلام
مكتب يونيسف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
هاتف: 00962798674628
بريد إلكتروني: jtouma@unicef.org
لينا الكرد
مسؤولة إعلام
مكتب يونيسف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
هاتف: 00962791096644
بريد إلكتروني: lelkurd@unicef.org

عن اليونيسف

نعمل في اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاهيّة كلّ طفلٍ من خلال أيّ عمل نقوم به. بالتّعاون مع شركائنا في 190 دولة ومنطقة نقوم بترجمة التزامنا هذا إلى واقع عملي، باذلين جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة واستقصاءً، وذلك من أجل صالح كلّ الأطفال، وفي كلّ مكان.

للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وما تقوم به نحو الأطفال، يمكنكم زيارة موقعنا www.unicef.org

تابعوا اليونيسف على  Twitter،  Facebook 

 

جديد: انضم إلى مجموعة الواتس آب التابعة لليونيسف - الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، واحصل تباعاً على آخر الأخبار. أرسل لنا رسالة على الرقم التالي وسوف نضيفك إلى قائمتنا: ٩٦٢٧٩٨٦٧٤٦٢٨+