تأثير مدمّر على 1.7 مليون طفل سوري إذا فشل مجلس الأمن في الموافقة على قرار بشأن إيصال المساعدات الإنسانية إلى شمال سوريا: مبادرة لا لضياع جيل

01 تموز / يوليو 2021
UNICEF LOGO
UNICEF

 الخميس، 1 تموز/ يوليو 2021، عمّان – ندعو مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى السّماح بإيصال المساعدات الإنسانيّة عبر الحدود إلى شمال سوريا وتمديد مدة السماح لغاية 12 شهراً. من المقرر أن يتم التّصويت بحلول 10 تموز/ يوليو، وفي حال عدم التّجديد، فإن الوضع المتردّي أصلاً لأكثر من 1.7 مليون طفل من الأكثر هشاشة في المنطقة سيزداد سوءاً.

إن سوريا ليست مكاناً آمناً للأطفال. فبدون المساعدات التي يتم إيصالها عبر الحدود، سيُحرم الأطفال من المساعدة المنقذة للحياة ويحدث تأثير وخيم على حمايتهم وإمكانية وصولهم إلى خدمات المياه والنّظافة والدّعم الطبي والتّعليم.

يواجه الأطفال في شمال شرق سوريا نفس القدر من الصعوبة. ازدادت الاحتياجات بحوالي الثلث منذ إغلاق نقطة حدودية أساسيّة تسمح بدخول المساعدات إلى المنطقة. يجب على مجلس الأمن أن يعالج بشكل عاجل التّحديات المستمرّة التي تواجه إيصال المساعدات الإنسانيّة في الشّمال الشّرقي للبلاد.

ليس الآن الوقت المناسب لتقليص المساعدة المنقذة للحياة للأطفال في سوريا. فقد ارتفعت الاحتياجات الإنسانيّة بشكل كبير منذ أن بدأت جائحة "كوفيد-19"، ويعتمد الآن كل طفل في سوريا تقريباً على المساعدة. في نفس الوقت تتواصل الهجمات العشوائيّة مما يعرّض ملايين الأطفال للخطر. قُتل أو جُرح حتى الآن ما لا يقل عن 12 ألف طفل - وربما أكثر بكثير - في جميع أنحاء البلاد.

ندعو مجلس الأمن إلى تفويض المساعدة عبر الحدود وتوسيعها وذلك لمدة 12 شهراً. جميع طرق المساعدة - عبر الحدود وعبر خطوط القتال - ضروريّة لتلبية الاحتياجات المتزايدة والسّماح للشّركاء في المجال الإنساني بتقديم المساعدة للأطفال المحتاجين أينما كانوا في البلاد. تعتمد حياة ملايين الأطفال في سوريا على هذا القرار."

 

انتهى

 

منظمة كير الدولية

منظمة كونسيرن وورلد وايد

منظمة مساعدة الكنيسة الدنمركية

منظمة هارت لاند الاينس إنترناشونال

اللجنة الدولية للإغاثة

منظمة الهجرة الدولية

منظمة ميرسي كوربس

منظمة بلان الدولية

منظمة إنقاذ الطفل

منظمة اليونيسف

منظمة الرؤية العالمية (وورلد فيجن إنترناشونال)

 

ملاحظات إلى المحرّرين:

  • يستمر تأثير النّزاع في التعمّق في جميع أنحاء سوريا. في العام الماضي وحده، شهدنا زيادة بنسبة 20 في المائة في عدد الأطفال المحتاجين. يعاني أكثر من نصف مليون طفل دون سن الخامسة من التقزّم بسبب سوء التّغذية المزمن في حين أن ما يقرب من 2.5 مليون طفل خارج المدرسة.
  • يتم الوصول إلى أكثر من 2.4 مليون شخص في الشّمال الغربي كل شهر بمساعدة يتم إيصالها عبر الحدود السّورية، ولا يشمل ذلك الإمدادات الطّبية والمياه والنّظافة والمساعدات الغذائيّة فحسب، بل يشمل أيضاً الدّعم التّعليمي مثل توفير الكتب والقرطاسيّة والوقود للمدارس لـ 78 ألف طفل.
  • من خلال المساعدة التي يتم إيصالها عبر الحدود، يستفيد ما يقرب من 53 ألف طفل وامرأة من خدمات الحماية من العنف المنزلي والاعتداء الجنسي. وقد تواجه 20 ألف امرأة وفتاة أخرى انخفاضاً في إمكانيّة الوصول إلى الأنشطة التي تهدف إلى منع العنف القائم على النّوع الاجتماعي.
  • تواجه المنظّمات الإنسانيّة أزمة تمويل غير مسبوقة تهدّد استجابتها للأزمة السّورية. ولم يتم تلقّي سوى 15 في المائة من تمويل المتطلّبات الماليّة حتى الآن، وتشمل تلك النّسبة العمليّات داخل سوريا وفي دول الجوار.

 

عن مبادرة لا لضياع جيل

تم إطلاق مبادرة "لا لضياع جيل'' في عام 2013 وهي إطار عمل استراتيجي للاستجابة لأزمتي سوريا والعراق. وهي جزء لا يتجزّأ من هياكل التّخطيط والتّنسيق وإعداد التقارير الحالية. تعمل المبادرة عبر ثلاث ركائز - التّعليم وحماية الطّفل والمراهقين والشّباب - وتشمل البرمجة المشتركة على المستوى القطري والدّعوة والمناصرة المشتركتين على المستويين الإقليمي والعالمي من قبل الشّركاء في المجال الإنساني وذلك لتعزيز الدّعم للأطفال والشّباب المتضرّرين من كلتا الأزمتين، مدركين أيضاً أن سلامتهم ورفاههم وتعليمهم ضروري لمستقبل سوريا والمنطقة. تجمع مبادرة "لا لضياع جيل" التي تقودها منظّمة اليونيسف ومنظّمة الرّؤية العالميّة (وورلد فيجن) شركاء في المجال الإنساني والإنمائي من وكالات الأمم المتّحدة والمنظّمات الإنسانيّة غير الحكوميّة المحليّة والدّولية والجهات المانحة والحكومات المستضيفة.

للمزيد من المعلومات حول المبادرة، يمكنكم زيارة موقعنا www.nolostgeneration.org ومتابعتنا على Twitter

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

جولييت توما
المديرة الاقليمية للإعلام
مكتب يونيسف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
هاتف: 00962798674628
بريد إلكتروني: jtouma@unicef.org

عن اليونيسف

نعمل في اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاهيّة كلّ طفلٍ من خلال أيّ عمل نقوم به. بالتّعاون مع شركائنا في 190 دولة ومنطقة نقوم بترجمة التزامنا هذا إلى واقع عملي، باذلين جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة واستقصاءً، وذلك من أجل صالح كلّ الأطفال، وفي كلّ مكان.

للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وما تقوم به نحو الأطفال، يمكنكم زيارة موقعنا www.unicef.org/mena

تابعوا اليونيسف على

 Twitter   Facebook   Instagram   LinkedIn   Youtube   TikTok

 

انضموا إلى مجموعة الواتس آب التابعة لليونيسف - الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، واحصل تباعاً على آخر الأخبار. أرسلوا لنا رسالة على الرقم التالي وسوف نضيفكم إلى قائمتنا: ٠٠٩٦٢٧٩٠٠٨٢٥٣١