الصداقة: تبقى في الذاكرة
على الرغم من الفرار واضطّرار الأطفال إلى التخلي عن منازلهم وتكوين حياة جديدة، إلّا أنهم لم يتخلّوا عن ذكرياتهم
- English
- العربية
تسبّب الصراع المستمر في خسائر فادحة أثرت على أكثر من 61 مليون طفل في جميع أنحاء المنطقة. يجد الأطفال أنفسهم مُجبرين على نظام يتغير بشكل دائم؛ فهم يُقتلعونَ من بيوتهم ومحيطهم وكل ما هو مألوف لهم. الأطفال هم الفئة الأكثر هشاشة، وما يخسرونه هو الجوانب الحيوية لطفولتهم، بما في ذلك الصداقة.
عندما غادرنا بيتنا في العراق، شعرت بالحزن. كنت أحب بيتنا. كلما عدت من المدرسة إلى البيت، كنت أدخل إلى غرفتي وألعب ... اعتدتُّ أن ألعب دائمًا مع أصدقائي. كنّا نلعب في الخارج وأحيانًا في الداخل، ثم نذهب إلى البيت
اعتدنا على الذهاب إلى المدرسة واللعب مع أصدقائنا، ثم العودة إلى البيت وإعداد واجباتنا المدرسية حين كنّا في سوريا. في عطلة نهاية الأسبوع، كنّا نخرج في رحلات تمتّعنا وتسليّنا. كنت أذهب دائمًا مع أصدقائي إلى مدينة الملاهي، وبعدها أعود إلى البيت لأجهز نفسي للمدرسة في اليوم التالي. كنت سعيدًة جدًا
أحد الأمور التي أتذكرها من سوريا، هو عندما كنا في طريق عودتنا من المدرسة إلى البيت باكرًا في أحد الأيام بسبب عطلة ما، وكانت الثلوج قد تساقطت، توقفنا عند المنتزه للّعب بالثلج
لم يتبقَ لي أحد من أصدقائي القدامى في سوريا. لا يوجد أكثر من أربعة أو خمسة أصدقاء لي هناك الآن. الأمر مختلف هنا. أصدقائي في سوريا كانوا لي كالإخوة
على الرغم من فقدانهم للعديد من أصدقائهم، فإن اليونيسف والصندوق الائتماني للاتحاد الأوروبي للاستجابة لأزمة اللاجئين السوريين (مدد)، يوفران لهؤلاء الأطفال فرصة تكوين صداقات جديدة وبناء مجتمعات جديدة في المدارس والأماكن الصديقة للأطفال، والتي يدعمها الطرفان المذكوران.
قامت اليونيسف بإنتاج "11"، وهو ألبوم من الأطفال وإلى الأطفال، وذلك بدعم من الاتحاد الأوروبي، وبالشراكة مع الملحن اللبناني المعروف، جاد الرحباني. يحتوي الألبوم على 11 أغنية من أطفال في سوريا ولبنان والأردن وتركيا. بإمكانك تنزيل الألبوم "11" من الموقع التالي: www.unicef.org/mena/11Album