الصداقة: تبقى في الذاكرة

على الرغم من الفرار واضطّرار الأطفال إلى التخلي عن منازلهم وتكوين حياة جديدة، إلّا أنهم لم يتخلّوا عن ذكرياتهم

تِلي ترندر - متطوعة في قسم الإعلام
Two boys at music workshop
UNICEF/MENA
31 تموز / يوليو 2019

تسبّب الصراع المستمر في خسائر فادحة أثرت على أكثر من 61 مليون طفل في جميع أنحاء المنطقة. يجد الأطفال أنفسهم مُجبرين على نظام يتغير بشكل دائم؛ فهم يُقتلعونَ من بيوتهم ومحيطهم وكل ما هو مألوف لهم. الأطفال هم الفئة الأكثر هشاشة، وما يخسرونه هو الجوانب الحيوية لطفولتهم، بما في ذلك الصداقة.

عندما غادرنا بيتنا في العراق، شعرت بالحزن. كنت أحب بيتنا. كلما عدت من المدرسة إلى البيت، كنت أدخل إلى غرفتي وألعب ... اعتدتُّ أن ألعب دائمًا مع أصدقائي. كنّا نلعب في الخارج وأحيانًا في الداخل، ثم نذهب إلى البيت

ريتا، ١٢، من العراق، وتعيش الآن في الأردن
A girl sitting next to a drums set
UNICEF/MENA ريتا من العراق، لجأت إلى الأردن منذ أكثر من عام ونصف، وتقيم فيه حاليًّا. اضطرت للنزوح عدة مرات
Two girls smiling to the camera
UNICEF/MENA روزالين، فرّت من سوريا قبل خمس سنوات، وتعيش الآن في تركيا

اعتدنا على الذهاب إلى المدرسة واللعب مع أصدقائنا، ثم العودة إلى البيت وإعداد واجباتنا المدرسية حين كنّا في سوريا. في عطلة نهاية الأسبوع، كنّا نخرج في رحلات تمتّعنا وتسليّنا. كنت أذهب دائمًا مع أصدقائي إلى مدينة الملاهي، وبعدها أعود إلى البيت لأجهز نفسي للمدرسة في اليوم التالي. كنت سعيدًة جدًا

ريتا، ١٣، من سوريا، وتعيش الآن في تركيا

أحد الأمور التي أتذكرها من سوريا، هو عندما كنا في طريق عودتنا من المدرسة إلى البيت باكرًا في أحد الأيام بسبب عطلة ما، وكانت الثلوج قد تساقطت، توقفنا عند المنتزه للّعب بالثلج

دنيا، ١٢، من سوريا، وتعيش الآن في تركيا
A girl smiling to the camera
UNICEF/MENA دنيا، من سوريا، لاجئة الآن في تركيا. نزحت عدة مرات
A boy sitting
UNICEF/MENA محمود، فرّ من سوريا منذ أربعة أعوام ونصف، ويعيش الآن في الأردن

لم يتبقَ لي أحد من أصدقائي القدامى في سوريا. لا يوجد أكثر من أربعة أو خمسة أصدقاء لي هناك الآن. الأمر مختلف هنا. أصدقائي في سوريا كانوا لي كالإخوة

محمود، ١٤، من سوريا، وتعيش الآن في الأردن

على الرغم من فقدانهم للعديد من أصدقائهم، فإن اليونيسف والصندوق الائتماني للاتحاد الأوروبي للاستجابة لأزمة اللاجئين السوريين (مدد)، يوفران لهؤلاء الأطفال فرصة تكوين صداقات جديدة وبناء مجتمعات جديدة في المدارس والأماكن الصديقة للأطفال، والتي يدعمها الطرفان المذكوران.

 


 

قامت اليونيسف بإنتاج "11"، وهو ألبوم من الأطفال وإلى الأطفال، وذلك بدعم من الاتحاد الأوروبي، وبالشراكة مع الملحن اللبناني المعروف، جاد الرحباني. يحتوي الألبوم على 11 أغنية من أطفال في سوريا ولبنان والأردن وتركيا. بإمكانك تنزيل الألبوم "11" من الموقع التالي:  www.unicef.org/mena/11Album