الأزمة السورية: حقائق سريعة

آب/أغسطس ٢٠١٩

Child in a camp
UNICEF/Syria/2019

نقاط مهمة

داخل سوريا:

  • عدد السكان الكلي: 18.4 مليون
  • المحتاجون من السكان: 11.7 مليون
  • المحتاجون من الأطفال: 5 ملايين
  • العدد التقريبي للأشخاص في المناطق التي يصعب الوصول إليها: 1.1 مليون
  • عدد الأطفال في المناطق التي يصعب الوصول إليها: 360.000 
  • عدد النازحين: 6.2 مليون
  • عدد الأطفال النازحين: 2.6 مليون

في الدول المضيفة للاجئين المجاورة لسوريا

العدد الكلّي للاجئين المسجلين في دول الجوار: تقريباُ 5.6 مليون

العدد الكلّي للأطفال اللاجئين المسجلين في دول الجوار: أكثر من 2.5 مليون

 

حماية الطفل

داخل سوريا/ خلال الفترة من كانون الثاني/يناير حتى نهاية تموز /يوليو 2019 (الأرقام التي تحققت منها الأمم المتحدة):

  • تعرّض 532 طفلاً للقتل أو الإصابة بجراح، بما فيهم 359 طفل تعرض للقتل أو الإصابة في شمال غرب سوريا.
  • تجنيد 292 طفل في القتال.

منذ عام 2014 داخل سوريا (الأرقام التي حققت منها الأمم المتحدة):

  • تعرّض أكثر من 4,500 طفلاً للقتل.
  • تعرّض أكثر من 3,000 طفلاً للإصابة بجراح.
  • تجنيد أكثر من 3,800 طفل في القتال.

في دول الجوار المضيفة للاجئين: - هناك ما يقرب من 10 آلاف لاجئ سوري من الأطفال غير المصحوبين أو المنفصلين عن ذويهم، مما يجعل هؤلاء الأطفال في وضع هشّ وعرضة للاستغلال بطرق مختلفة من بينها عمالة الأطفال، لعدم وجود وثائق قانونية.

التعليم

داخل سوريا: - في عام 2019، وخلال الفترة من كانون الثاني/يناير حتى حزيران/يونيو، تحققت الأمم المتحدة من 74 هجوماَ على مرافق التعليم، واستخدام 24 منها لأغراض عسكرية.

  • منذ عام 2014، تحققت الأمم المتحدة من 385 هجوماً على المرافق التعليمية واستخدام أكثر من 50 مدرسة لأغراض عسكرية. 
  • تعرّض حوالي 40% من البنية التحتية للمدارس في سوريا للضرر أو للدمار أثناء الحرب.
  • أكثر من 2 مليون طفل – أي أكثر من ثلث الأطفال السوريين – هم خارج المدرسة، يواجه 1.3 مليون طفل خطر التسرب.
  • يحتاج واحد من بين ثمانية أطفال في كل صف دراسي إلى دعم نفسي واجتماعي مختصّ، لتحقيق التعلّم الفعال.

في دول الجوار المضيفة للاجئين:

 - أضاف تدفق اللاجئين من سوريا إلى دول الجوار ضغطًا كبيراً على الخدمات، مما جعل المجتمعات المضيفة واللاجئين السوريين يواجهون تحدّيات صعبة من أجل الحصول على الخدمات الأساسية، ومن ضمنها التعليم.

  • لا يزال أكثر من 800 ألف طفل خارج المدرسة.
  • ما نسبته 38% من الأطفال السوريين الموجودين في الأردن والذين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 سنة غير ملتحقين بالمدارس، ويُرجع سبب التسرب أو عدم التسجيل في المدرسة إلى بُعد المسافة والتكلفة والاكتظاظ والتعرض لظاهرة التنمّر.
  • يتلقى تسعة من بين عشرة أطفال يعيشون كلاجئين التعليم في إطار المدارس الرسمية.

الفقر

داخل سوريا:

  •  يعيش أربعة من بين خمسة أشخاص من السوريين تحت خط الفقر، مما يدفع بالأطفال إلى اتخاذ تدابير قصوى للبقاء على قيد الحياة – مثل التوجه إلى عمالة الأطفال وزواج الأطفال والتجنيد للقتال – وذلك لمساعدة أفراد عائلاتهم في سد الرمق.

في دول الجوار المضيفة للاجئين: - يعيش أكثر من 90 في المائة من اللاجئين السوريين ضمن المجتمعات المضيفة ويواجهون ظروفاً صعبة. وقد دفعت هذه الظروف الأطفال إلى اتخاذ تدابير قصوى للبقاء على قيد الحياة، ومن ضمنها التسرّب من المدرسة من أجل العمل أو الزواج. 

  • نسبة اللاجئين السوريين (الموجودين خارج المخيمات) الذين يعانون من الفقر:

الأردن: 80%  لبنان: 71%  تركيا: 64%  العراق: 37%

الصحة

داخل سوريا: في عام 2019، وخلال الفترة من كانون الثاني/يناير حتى حزيران/يونيو، ، تحقّقت الأمم المتحدة من 51 هجوماً على المرافق الصحية في شمال غرب سوريا، مما دفع بالعديد من شركاء اليونيسف لإيقاف عملهم.

  • منذ عام 2014، تحققت الأمم المتحدة من حصول 420 هجوماً على المرافق الصحية. 
  • نصف المرافق الصحية فقط صالحة للعمل.
  • انخفضت النسبة الوطنية للحصول على اللقاحات الروتينية من 80٪ في عام 2010، إلى أقل من 50٪ في عام 2017، مما أدى إلى انتشار العديد من الأمراض.
  • يحتاج أكثر من ثلثي الأطفال ذوي الإعاقات الجسدية أو العقلية إلى خدمات صحيّة متخصصة، وهي غير متوفرة في مناطق تواجدهم.

في دول الجوار المضيفة للاجئين:

   - في الأردن، لا يحصل حوالي النصف من الأطفال السوريين دون سن الخمس سنوات على الخدمات الصحيّة الملائمة، بما في ذلك اللقاحات ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة.

  • أكثر من نصف أفراد العائلات في العراق، و11 %منهم في لبنان، يواجهون تحديات في الحصول على الرعاية الصحيّة الجيدة بسبب التكلفة أو بُعد المسافة أو عدم توفر الخدمات.

التغذية

داخل سوريا: ارتفعت نسبة حالات سوء التغذية الحاد بين الحوامل أو المرضعات إلى أكثر من الضعفين في العام 2018.

  • يعاني حوالي 20 ألف طفلاً دون سن الخمس سنوات من سوء التغذية الحاد والشديد.
  • يعاني 6.5 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، مما يدفع بأطفال لا تتجاوز أعمارهم الثلاثة أعوام إلى العمل أو التسوّل بحثاً عمّا يسدّ رمق العائلة.

 

في الدول المضيفة للاجئين:

- تظهر على أكثر من ثلثي أفراد عائلات اللاجئين في لبنان، ونحو 80 % من أفراد عائلات اللاجئين في الأردن، بعض ملامح انعدام الأمن الغذائي.

المياه والصرف الصحي

داخل سوريا:

- يعتمد أكثر من نصف أفراد العائلات على مياه أو على مصادر مياه غير آمنة، وذلك لتلبية احتياجاتهم اليومية من المياه.

  • تنفق العائلات التي تعيش في التجمعات السكانية العشوائية للاجئين أكثر من نصف دخلها على المياه.
  • لا يتم معالجة 70 % من مياه الصرف الصحي، كما لا تعمل نصف شبكات الصرف الصحي لا تعمل بتاتاً، مما يعرّض الأطفال إلى مخاطر صحيّة هائلة.

في دول الجوار المضيفة للاجئين:

- في لبنان، بإمكان غالبية أفراد العائلة الحصول على المياه المحسّنة والصالحة للاستعمال، لكن تصل نسبة مصادر المياه الملوثة إلى النصف تقريباً.

في تركيا، أفاد أكثر من ربع الذين أُجريت معهم مقابلات، بأن مَآوِي اللجوء تفتقر إلى مرافق النظافة.

 

متطلّبات التمويل

تناشد اليونيسف للحصول في العام 2019 على 1.2 بليون دولار أمريكي للقيام ببرامجها من أجل الأطفال داخل سوريا وفي دول الجوار. حتى تاريخة تواجه اليونيسف نقصاً تمويلياً يبلغ 44 بالمائه.

Report cover

المؤلف

اليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

تاريخ النشر

اللغات

الإنجليزية,
العربية

حَمِّل التقرير

(PDF, 1,22 MB)