وزارة التعليم والتعليم العالي تحتفل باليوم الدولي للأشخاص ذوي الاعاقة واليوم الوطني للدمج مع تقدّم كبير في التعليم الدامج في المدارس الرسمية
- English
- العربية
4 كانون الأوّل 2025 – بمناسبة "اليوم الدولي للأشخاص ذوي الاعاقة" و"اليوم الوطني للدمج في لبنان"، اجتمعت وزارة التعليم والتعليم العالي، والمركز التربوي للبحوث والإنماء، والاتحاد الأوروبي، واليونيسف للاحتفال بالتقدم الكبير المُحرز في تعزيز التعليم الدامج في المدارس الرسمية اللبنانية، والدعوة إلى تجديد الالتزام لضمان أن يتمكّن كل طفل، من دون استثناء، من التعلّم والمشاركة والازدهار.
وبدعم من الاتحاد الأوروبي واليونيسف منذ إطلاق البرنامج التجريبي في العام الدراسي 2018–2019، تطوّر برنامج التعليم الدامج في وزارة التربية والتعليم العالي ليصبح من أكثر الاستثمارات طويلة الأمد تأثيرًا في قطاع التعليم الرسمي في لبنان. ويهدف البرنامج إلى ضمان حصول جميع الأطفال، بمن فيهم الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصّة، على تعليم جيد على قدم المساواة، ضمن بيئات مدرسية داعمة وسهل الوصول إليها.
وزيرة التربية والتعليم العالي، الدكتورة ريما كرامي قالت :"الدمج ليس فضلًا نقدّمه، بل حقّ لن نقبل بعد اليوم المساس به. إنّ رفع عدد المدارس الدامجة في القطاع الرسمي إلى ١٨٠ مدرسة هذا العام هو خطوة انتقالية من الوعي إلى التطبيق التدريجي لخدمات حقيقية تضمن لكل طفل حقّه في التعلّم بكرامة. ومع رؤية ٢٠٣٠، نعمل على تحويل الدمج من مشاريع متناثرة إلى نظام وطني متكامل يربط بين التربية والصحّة والشؤون الاجتماعية لخدمة كل متعلم اين ما كان. فالدمج هو هوية لبنان: مدرسة لا تُقصي، ومجتمع يحمي الكرامة، ليصبح تميّز كل متعلّم جزءًا من تقدّم الوطن"
بدورها ساندرا دو وال، سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان قالت: "يتشرّف الاتحاد الأوروبي أن يكون الجهة المانحة الرئيسة الداعمة لبرنامج التعليم الدامج في وزارة التربية والتعليم العالي منذ انطلاقته. ما بدأ عام 2018 مع عدد محدود من المدارس، تطوّر اليوم ليصبح جهدًا وطنيًا يشمل مجتمعًا واسعًا يمتدّ في مختلف المناطق، مع 180 مدرسة رسمية معتمدة للتعليم الدامج"
وقال ماركولويجي كورسي، ممثل اليونيسف في لبنان: "التعليم الدامج هو استثمار أساسي في مستقبل لبنان؛ وهو من أقوى السبل لتعزيز التعلّم والكرامة والتماسك الاجتماعي. ومع شركائنا، وخاصة الاتحاد الأوروبي، نظل ملتزمين ضمان أن يتعلم كل طفل جنبًا إلى جنب مع أقرانه في مدارس آمنة وداعمة ودامجة، ليكبر بصحة جيدة، متعلمًا، محميًا، مسموعًا، وقادرًا على تحقيق كامل إمكاناته."
تسعى وزارة التربية والتعليم العالي إلى تحويل جميع المدارس الرسمية والخاصة إلى مدارس دامجـة بحلول عام 2030، تماشيًا مع التزام لبنان بالهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة. وكانت الوزارة قد أقرّت في عام 2023 السياسة الوطنية للتعليم الدامج للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصّة، وهي أول إطار قانوني وطني مخصّص للتعليم الدامج.
ولا يمكن تحقيق التعليم الدامج من خلال جهود المدارس أو المديرين أو المعلمين بمفردهم، بل يتطلّب تنفيذ السياسة جهودًا منسّقة بين وزارة التربية، والمركز التربوي للبحوث والإنماء، والوكالات الحكومية المعنية، وشركاء التنمية، ومنظمات الأشخاص ذوي الإعاقة، والجامعات، والنقابات، وقبل كل شيء المتعلمين، إلى جانب المعلمين وقادة المدارس وأولياء الأمور والمجتمع المدرسي الأوسع. وقد جرى تطوير خارطة طريق تفصيلية لتنفيذ السياسة ومتابعتها، وسيتم تنفيذها بشكل تشاركي بين جميع أصحاب المصلحة.
حول اليونيسف
تعمل اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاه كل طفل، في كل ما نقوم به. نعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في 190 بلداً وإقليماً لترجمة هذا الالتزام إلى إجراءات عملية، مع تركيز جهودنا بشكل خاص للوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً واستبعادا، لصالح جميع الأطفال في كل مكان.
لمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها للأطفال، الرجاء زيارة الموقع الالكتروني: https://www.unicef.org/lebanon/ar
تابعوا اليونيسف في لبنان على Facebook، Twitter، Instagram، LinkedIn ، YouTube و TikTok.