ناتالي تواجه خوف الحرب وهي تفتقد منزلها
ناتالي البالغة من العمر ٧ سنوات وجدت ملجأ مع عائلتها في ملجأ مدرسي بعد فرارهم من منزلهم وسط الصراع المتصاعد في لبنان
- English
- العربية
ناتالي، فتاة تبلغ من العمر ٧ سنوات، كانت تقيم مع عائلتها في ملجأ لبضعة أيام بعد تصاعد النزاع في مناطق مختلفة من لبنان. في اليوم الذي هربوا فيه، كانت تجلس على الشرفة في المنزل بينما كان شقيقها في العمل. فجأة سمعت انفجارًا قويًا. "بوم!" تذكر أنها، قامت هي وعائلتها على الفور بتجميع أغراضهم وغادروا المنزل بحثًا عن ملجأ آمن.
اتصلوا بابن عمهم الذي أخبرهم أن يأتوا إلى مدرسة في بيروت تم تحويلها إلى ملجأ. "حدث القصف بالقرب من منزلنا، فقمنا بتجميع أغراضنا وجئنا الى المدرسة. كانت لدي قطة ماتت بسبب القصف، فذهبنا لدفنها"، قالت ناتالي بحزن.
حدث القصف بالقرب من منزلنا، فقمنا بتجميع أغراضنا وجئنا الى المدرسة. كل يوم أسمع صوت الطائرات المخيف
كل يوم أسمع صوت الطائرات المخيف، وأسأل أمي عنها. فتخبرني أنها طائرة حربية"، أوضحت ناتالي. أخبرها الأولاد في الملجأ أن هذه الطائرات الحربية مزودة بكاميرات وصواريخ، وأنها تحلق بصمت في السماء.
ناتالي تفتقد قطتها "بسبوسة" وشقيقها كثيرًا. "أخشى أن يتم قصفنا ونموت، أو أن تموت عائلتي"، قالت بصوت مليء بالخوف. لا تريد أن تُترك وحيدة أو بلا مأوى. "هذا ليس صحيحًا"، قالت بحزم. "يجب أن أبقى مع عائلتي، أنام بجانبهم وأستمر في احتضانهم لأن هذا هو أفضل شيء".
تدعو ناتالي الله أن يتوقف القصف وألا يستمر حتى ولو لثانية واحدة.
بالنسبة للأطفال في لبنان، بالإضافة إلى الموت والإصابات والنزوح، أدى تصاعد الأعمال العدائية إلى زرع خوف شديد في حياتهم اليومية. أكثر من أي وقت مضى، يواجهون واقعًا قاسيًا مليئًا بالشك والعنف. تعمل اليونيسف على الأرض لتقديم الخدمات الضرورية كالمياه والصحة والتغذية والتعليم، بالإضافة إلى توفير الدعم النفسي والاجتماعي.