المراهقين والشباب

تعمل اليونيسف على تمكين الشباب والشابات بوصفهم عوامل فاعلة في إحداث التغيير داخل مجتمعاتهم، وتهدف إلى دعم انتقالهم إلى مرحلة الرشد بوصفهم أفرادًا منتجين ومنخرطين ومحققين لذواتهم

One of the youth participants baking
UNICEF2025/Fouad-Choufany/Lebanon

تعمل اليونيسف على تمكين الشباب والشابات بوصفهم عوامل فاعلة في إحداث التغيير داخل مجتمعاتهم، وتهدف إلى دعم انتقالهم إلى مرحلة الرشد بوصفهم أفرادًا منتجين ومنخرطين ومحققين لذواتهم، من خلال تزويدهم بالمهارات والموارد والمنصات التي يحتاجونها للازدهار والمساهمة في تعافي لبنان وتنميته.

وفي سياق يتسم بالأزمة الاقتصادية وعدم الاستقرار السياسي ومحدودية الفرص، نساعد الشباب والشابات على اكتساب المهارات التي يتطلبها سوق العمل، ونوفّر فرص التعلّم القائم على العمل والتوظيف، وندعم الابتكار وريادة الأعمال والمبادرات المناخية، ونشجّع المشاركة المدنية.

التحدي

تأثر نحو 1.8 مليون شاب وشابة في لبنان، تتراوح أعمارهم بين 10 و24 عامًا، بشكل كبير بالأزمات المتعددة التي تمر بها البلاد، والتي أثّرت بشدة على صحتهم وتعلّمهم وسبل عيشهم وإمكانية وصولهم إلى الخدمات الأساسية، فضلًا عن نظرتهم إلى المستقبل.

During the Lebanon Local Conference of Youth event

القضايا الرئيسية التي يواجهها الشباب في لبنان هي

القضايا الرئيسية التي يواجهها الشباب في لبنان هي

لم يعد العديد من الشباب والشابات قادرين على تحمّل تكاليف التعليم، ما يدفعهم إلى ترك المدرسة بحثًا عن العمل لدعم أسرهم. وغالبًا ما يتم تزويج الفتيات في سن مبكرة لتخفيف الأعباء الاقتصادية، فيما لا تزال فرص التعليم البديل وبناء المهارات محدودة. ويُقدّر أن نحو واحد من كل ثلاثة شباب وشابات ليسوا منخرطين في التعليم أو العمل أو التدريب.

من المتوقع أن تشهد هذه المعدلات مزيدًا من الارتفاع، مما قد يؤدي إلى زيادة زواج الأطفال بين الفتيات وعمالة الأطفال بين الفتيان. كما تشهد الأعمال المنزلية، ولا سيما أعمال الرعاية، تزايدًا بين الفتيات، لكنها لا تزال غير موثقة بشكل كافٍ.

ويعود ذلك جزئيًا إلى الفجوة بين التعليم والمهارات المكتسبة ومتطلبات سوق العمل. ومع استمرار انكماش الاقتصاد، من المرجح أن يواجه الشباب والشابات صعوبات أكبر في الحصول على فرص عمل لائقة وآمنة، مما يؤدي إلى منافسة شديدة على وظائف غير رسمية منخفضة الأجر.

أسهم الانهيار الاقتصادي، والحرب في عام 2024، ومحدودية الفرص، في ارتفاع مستويات التوتر والقلق بين الشباب والشابات.

أدى النزوح الجماعي الناتج عن الأعمال العدائية إلى زيادة الطلب على الخدمات الأساسية، مما فاقم أوضاع الشباب والشابات الذين كانوا أصلًا يعانون من تداعيات الأزمة الاجتماعية والاقتصادية.

أثرت الأزمة الحالية على وصول الفتيات إلى التعليم والخدمات الأساسية والصحة العقلية. ومن المتوقع أن ترتفع معدّلات التّسرب من المدارس، مما يؤدي إلى زيادة في نسبة تزويج الأطفال بين الفتيات وعمل الأطفال بين الأولاد. بالإضافة إلى  تزايد في نسبة توكيل العمل المنزلي، وخاصة أعمال الّرعاية، للفتيات ولكن لا يزال غير مُبلغ عنه.

الحل

ثمة حاجة ملحّة لاتخاذ إجراءات عاجلة تضمن حصول الشباب والشابات على تعليم أساسي جيد، وبناء المهارات، والمشاركة المدنية، وفرص العمل، وتمكينهم من التطلع إلى مستقبل أفضل.

ويتطلب ذلك استثمارات جديدة لتلبية الاحتياجات المتنوعة لـ الشباب والشابات، على أن تُوجَّه التمويلات نحو:

  •  التعليم الأساسي والتعويض عن فاقد التعلّم

  •  بناء المهارات، وصقلها، وإعادة تأهيلها، وتعزيز قابلية التوظيف

  •  دعم سبل العيش، وتدابير الحماية، والمهارات الحياتية، إضافة إلى الرعاية النفسية والعاطفية

  •  تعزيز المشاركة المدنية والتطوع لبناء التماسك والشعور بالانتماء

Participants in the Cash for work program
Nahnoo volunteer distribution supplies at a school shelter
Youth suing winter kits for displaced families

إنجازاتنا الرئيسيّة

تسعى اليونيسف إلى إحداث تغيير مستدام في حياة المراهقين والشباب والشابات من خلال دعم السياسات وتوفير الخدمات التي تعزز تعلّمهم ومهاراتهم وجاهزيتهم المهنية، إلى جانب تعزيز رفاههم وتشجيع مشاركتهم المجتمعية.

في عام 2024 فقط، قامت اليونيسف بما يلي: 

إنجازاتنا الرئيسيّة

المساهمة في تعزيز الأنظمة ودعم السياسات الشاملة من خلال السياسة الوطنية للشباب، بما في ذلك:

  • دعم إعداد كلفة خطة عمل السياسة الوطنية للشباب

  • قيادة تطوير الإطار الاستراتيجي الوطني للتعليم والتدريب التقني والمهني (2024–2028)

  • تطوير إطار مسارات تعلّم متعددة ومرنة لإعادة إدماج المراهقين والشباب والشابات غير الملتحقين بالمدارس في التعليم الرسمي بحلول عام 2026

دعم أكثر من 38,500 شاب وشابة في مجالات التعلّم، وبناء المهارات، والتدريب الرقمي، وريادة الأعمال، والابتكار، وسبل العيش المستدامة، بالشراكة مع 200 جهة توظيف، بما في ذلك:

  • إتاحة فرص تعلّم قائم على العمل لـ 3,198 شابًا وشابة

  • توظيف 2,688 شابًا وشابة بعد استكمال التدريب، ودعم إنشاء 73 مشروعًا صغيرًا و79 شركة ناشئة

  • إنشاء 16 مؤسسة اجتماعية تقودها نساء وشباب وشابات، وفّرت فرص عمل لـ 341 شابًا وشابة

  • ضمن برنامج "جيل قادة الابتكار (GIL)":

    • تدريب 3,778 شابًا وشابة على ريادة الأعمال والمهارات الرقمية ما أدى إلى دعم وتمويل 120 مشروعًا صغيرًا، وخلق 200 فرصة عمل

    • تمكين 14,000 شاب وشابة من الوصول إلى تدريب رقمي معتمد، وربط 100 منهم باقتصاد العمل الحر

دعم أكثر من 90,500 شاب وشابة لتحسين رفاههم وتعزيز مشاركتهم المجتمعية، من خلال:

  • تحسيس 20,373 شابًا وشابة و419 مقدم رعاية على الصحة النفسية والرفاه وتغير المناخ.

  • تزويد 32,938 مراهقًا بتدريب على المهارات الحياتية مع التركيز على التنمية الشخصية والرفاه بالإضافة إلى مهارات المواطنة النشطة ومهارات التماسك الاجتماعي.

  • تعزيز مشاركة 34,000 شاب من خلال منصتين رقميتين في عام 2024، "نحن متطوعون" و"يو-ريبورت" حيث سجل 11,321 متطوعًا على منصة نحن متطوعون  بالإضافة إلى المشاركة مع 107 من الشركاء مثل مراكز التنمية الاجتماعية والمدارس والبلديات والمنظمات غير الحكومية والجامعات.

  • إشراك 4,500 شاب في 136 مشروعًا بقيادة الشباب، مما يساهم في تحسين مجتمعاتهم.

  • إنشاء مجموعة استشارية للشباب تضم 65 شابًا من جميع أنحاء لبنان للمشاركة في التخطيط للبرامج والمناصرة، وتعتبر من أكبر المجموعات الاستشارية الشبابية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. 

 

دعم الشباب ليشاركوا في الإستجابة للطوارئ في حرب عام 2024 لدعم ا النازحين داخليًا من خلال إشراك 5500 شاب/بة في جهود الاستجابة الإنسانية، ودعم 800 مأوى ومجتمع مستضيف من خلال:

  • طهي وتوزيع 170,000 وجبة على الأسر النازحة والعاملين في الخطوط الأمامية، من قبل 400 شاب وشابة من المتدربين/ات.

  • تقديم خدمات تصفيف الشعر لـ 10,000 نازح داخليًا من قبل 31 شابًا متدرباً

  • إنتاج 7353 كيس نوم و 4370 بطانية و 16508 مجموعة ملابس شتوية من قبل 545 شابًا وشابة من المتدربين/ات وتوزيعها على 16508 نازح داخلي وأسر ضعيفة.

  • الوصول إلى 101000 نازح داخلياً في فترة إعداد التقرير من خلال المشاركة الإجتماعية والأنشطة التطوعية

  • تقديم جلسات للمهارات الحياتية والصحة النفسية لأكثر من 6,000 مراهق وشاب وشابة في مراكز الإيواء والمجتمعات المحلية.

  • تزويد بالطاقة الشمسية لمدرستين للتعليم والتدريب المهني والتقني الرسمي من بين المدارس التي تم تحويلها إلى مراكز استضافة جماعية بمشاركة 5 من الشباب المتدربين.

  • تجهيز 20 مركزًا رقميًا للتعليم والتدريب التقني والمهني و120 صفًا دراسيًا بخدمات الإنترنت، وتوفير 250 جهازًا لوحيًا للتعلّم عن بُعد أو المدمج.

الموارد

طفولة مدمَّرة

آثار الحرب الكارثية على الأطفال في لبنان

اقرأ الآن

تمكين شباب وشابات لبنان من خلال التدريب على عمل مدفوع الأجر

يلبي برنامج اليونيسف الخاص النقد مقابل العمل إحتياجات السوق الأساسية، بناء المهارات، توفير الوظائف، ويمنع آليات التكيف السيئة التي تضر بآلاف الشباب والشابات

اقرأ الآن

التعلم القائم على التعليم والتدريب التقني والمهني

دليل تنفيذي للممارسين في لبنان والدول العربية

اقرأ الآن

محاصرون في دوامة الانهيار

الأعباء القاسية للأزمة في لبنان على الأطفال – كانون الأول 2023

اقرأ الآن