"الرضاعة الطبيعية تعمل عمل اللقاح الأول للأطفال الرضّع، ويقدّم حماية بالغة الأهمية من مخاطر الأمراض والموت" – اليونيسف

مع اطلاق الاسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية 2021، تكرر اليونيسف حاجتها لحماية وتعزيز ممارسات الرضاعة الطبيعية الجيدة خلال جائحة كورونا

02 آب / أغسطس 2021

بغداد، 2 آب (اغسطس) 2021 – يشهد اليوم إطلاق الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية (WBW)، وهو عبارة عن حملة توعوية لتذكير الجميع بأن الرضاعة الطبيعية هي المصدر الأفضل لتغذية الرضيع، وتعزز نمو دماغه، فضلا عن الفوائد الأخرى التي تستمر مدى الحياة لدى كل من الأم والطفل. إن الرضاعة الطبيعية هي حجر الزاوية في بقاء الرضع والأطفال الصغار على قيد الحياة، والتغذية والنمو والتطور فضلا عن تعزيز صحة الأم. وهذا الأسبوع سيعمل على تعزيز استخدام المواد الرقمية، مع توفير معلومات عن الممارسات المثلى المتعلقة بالرضاعة الطبيعية وغيرها من المحتويات المتعلقة بالأمهات والعائلات.

جاء الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية (WBW) تحت شعار "حماية الرضاعة الطبيعية مسؤولية مشتركة"  تدعو اليونيسف الحكومات إلى حماية وتعزيز حق وصول النساء إلى الاستشارات الماهرة بشأن الرضاعة الطبيعية، وذلك لأن هذه الاستشارات أمر بالغ الاهمية في دعم الرضاعة الطبيعية، وتوفير مساحات آمنة مؤاتية تشجع على الرضاعة الطبيعية في المنازل والمجتمعات وأماكن العمل على حد سواء.

في العراق، يحصل طفل واحد فقط من بين كل ثلاثة أطفال[1] على رضاعة طبيعية خلال الساعة الأولى من الحياة، وهو من أبرز مؤشرات دعم الرضاعة الطبيعية المرتبط بالتأسيس الناجح للرضاعة الطبيعية، وبقاء الطفل على قيد الحياة. أما الإحصائيات المتعلقة ببعض المؤشرات الرئيسة الأخرى المتعلقة بالرضاعة الطبيعية، فهي أسوأ بكثير، حيث أن طفلا واحدا فقط من بين كل أربعة أطفال عراقيين يرضع رضاعة طبيعية بشكل حصري خلال الأشهر الستة الأولى من العمر[2] (وفقا للمسح العنقودي متعدد المؤشرات في العراق لعام 2018).

توصي اليونيسف باعتماد الرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل، تليها الرضاعة الطبيعية المستمرة مع الأغذية التكميلية المناسبة حتى بلوغ الطفل عامين فأكثر، بوصفه خط دفاع قوي ضد جميع أشكال سوء التغذية في مرحلة الطفولة، والعديد من الأمراض المعدية، فضلا عن تعزيز الرابطة ما بين  الأم وطفلها.

توفر الرضاعة الطبيعية لكل طفل أفضل بداية ممكنة في الحياة. يقدم فوائد صحية وغذائية وعاطفية لكل من الأطفال والأمهات وهو جزء من نظام غذائي مستدام. ولكن في حين أن الرضاعة الطبيعية هي عملية طبيعية ، إلا أنها ليست سهلة دائمًا. تحتاج الأمهات إلى الدعم من عائلاتهن وجميع أصحاب المصلحة المعنيين ، لبدء الرضاعة الطبيعية واستدامتها على حدٍ سواء ، خلال جائحة COVID-19 مع الاضطرابات الاجتماعية المرتبطة به والتغييرات في ممارسات الرعاية الصحية والعمل.

توفر الرضاعة الطبيعية أفضل بداية حياة ممكنة لكل طفل. حيث أنها تقدم العديد من الفوائد الصحية والغذائية والعاطفية لكل من الأطفال وأمهاتهم، وهي جزء من نظام غذائي مستدام. ولكن بينما الرضاعة الطبيعية هي عملية طبيعية، غير أنها ليست عملية سهلة على الدوام.إذ تحتاج الأمهات إلى دعم أسري من أهلهن، ومن جميع أصحاب المصلحة المعنيين، لأجل بدء الرضاعة الطبيعية، واستدامتها أيضا، خلال جائحة كورونا، وما اقترن بها من اضطرابات اجتماعية وتغييرات في ممارسات الرعاية الصحية والعمل.

يتوقع أن تكون فعالية اللقاح متماثلة لدى النساء المرضعات كما هو حالها مع البالغين الآخرين. وتوصي اليونيسف بتلقيح المرضعات كما هو الحال مع البالغين الآخرين، ولا توصي بالتوقف عن الرضاعة الطبيعية بسبب التطعيم.

فضلا عن ذلك، توصي اليونيسف بضرورة تشجيع الأمهات المصابات، أو المشتبه بإصابتهن بفيروس كورونا، على البدء بالرضاعة الطبيعية، أو مواصلتها. ويجب اعطاء المشورة للأمهات، ونصحهن بأن الفوائد العديدة للرضاعة الطبيعية تفوق بشكل كبير المخاطر المحتملة بانتقال العدوى إلى المولود الجديد أو الرضيع الصغير، الذين من النادر أن يتأثرون بالفايروس.

وفي هذا السياق، قالت السيدة شيما سين غوبتا، ممثلة اليونيسف في العراق: "خلال هذه الجائحة الرهيبة، أكثر من أي وقت مضى، أصبحت مسؤوليتنا المشتركة، من خلال التزامنا وافعالنا القوية والعمل المشترك، أن نعمل لضمان حصول جميع الأمهات على الدعم والاستشارات الماهرة بشأن الرضاعة الطبيعية، وتمكينهن من إعطاء كل طفل رضيع،  وفي أي مكان كان، أفضل بداية ممكنة للحياة."

تعمل اليونيسف في العراق على تعزيز السياسات العامة المتعلقة بالرضاعة الطبيعية، ودعم الحكومة لتنسيق ومواءمة سياساتها  العامة وتعليماتها الوطنية مع أطر المعايير الدولية.و تدعم اليونيسف وزارة الصحة في تنفيذ مبادرة المستشفيات الصديقة للأطفال الرضّع، وتعتبر ممارسات تغذية الرضع والأطفال الصغار بمثابة حجر الأساس في تنمية الطفولة المبكرة، وهي عامل أساسي  لضمان النمو الكامل للدماغ. علاوة على ذلك، تدعو اليونيسف إلى تعزيز تطبيق المدونة الدولية لتسويق بدائل حليب الأم في العراق، إذ صادق مجلس النواب العراقي على هذا القانون عام 2015.

هذا وستواصل اليونيسف دعم حكومة العراق، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، لحماية الرضاعة الطبيعية، والتأكد من أن جميع الأطفال في العراق يمكنهم أن يحظوا بالنمو على أفضل نحو ممكن.

__________________________________________________________________________________

[1]  32% وفقا للمسح العنقودي متعدد المؤشرات لعام 2018 – متوفر على الرابط التالي: https://www.unicef.org/iraq/media/481/file/MICS6.pdf

[2]  32%، وفقا للمسح العنقودي متعدد المؤشرات لعام 2018، المصدر السابق نفسه.

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

ميغيل ماتيوس مونوز
مديرقسم الاعلام
يونيسف العراق
هاتف: +964 7827820238
بريد إلكتروني: mmateosmunoz@unicef.org
أنيسينت كافيمبي
أخصائي الإعلام الرقمي
مكتب اليونيسف في العراق
هاتف: +9647833352569
بريد إلكتروني: ikafembe@unicef.org

عن منظمة اليونيسف

تسعى اليونيسف في كل عمل تقوم به إلى تعزيز حقوق ورفاه جميع الأطفال دون استثناء. وتتعاون مع شركائها في 190 دولة ومنطقة في العالم على ترجمة هذا الالتزام إلى إجراءات عملية، مع التركيز على بذل جهود خاصّة للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة واستقصاءً، لما في ذلك من فائدة لجميع الأطفال في كل مكان.

للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وما تقوم به نحو الأطفال، يمكنك زيارة موقعنا 

www.unicef.org/iraq

تابعونا على 

فيسبوك وتويتير وأنستغرام