دراسة : "دمج الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي في الرعاية الصحية الأولية"
دراسة حالة – المملكة العربية السعودية ودولة الكويت
- English
- العربية
نقاط مهمة
على الصعيد العالمي، إحدى أكثر المخاوف الصحية التي يتم تجاهلها هي السلامة والصحة النفسية والاجتماعية للأطفال واليافعين، حيث يؤثر تدهور الصحة النفسية تأثيراً بالغا على صحتهم وتعليمهم ورفاههم الاجتماعي. ولأن مرحلتي الطفولة والمراهقة هي مراحل نمو حاسمة تشكل المهارات الاجتماعية والعاطفية والمعرفية، وتضع الأساس للحالة النفسية مدى الحياة، غالبًا ما تستمر الاضطرابات النفسية التي تظهر خلال هذه الفترة حتى مرحلة الرشد، مما يشكل خطرًا على الصحة النفسية في المستقبل.
في إطار البرنامج المشترك بين منظمة الصحة العالمية واليونيسف الذي يركز على الصحة النفسية؛ أجرى مكتب اليونيسف لدول الخليج العربية ومكتب اليونيسف الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا دراسة حول الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال واليافعين والأمهات في دولة الكويت والمملكة العربية السعودية، لفهم كيفية يمكن دمج الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي بشكل فعّال من خلال تقديم الرعاية الصحية الأولية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأظهرت الدراسة أن:
- جميع فئات السكان (الأطفال واليافعين وكبار السن) معرضون بشكل أكبر لخطر الإصابة باضطرابات الصحة النفسية، نظرًا لأن غالبيتهم يواجهون عدد كبير من الضغوطات.
- إنّ التنمر والاكتئاب هم موضوعات ذات أولوية يجب الانتباه إليها لدعم الأطفال واليافعين، تليها موضوعات مثل تعاطي المخدرات، واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط ADHD، والعنف المنزلي.
- هناك نقص كبير في خدمات رعاية الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي المقدمة للأطفال واليافعين والنساء الحوامل والأمهات الجدد في قطاع خدمات الرعاية الصحية الأولية وخاصة في الكويت.
لقراءة المزيد، يرجى تحميل الملخص التنفيذي والتقارير الكاملة التي تم توفيرها على هذه الصفحة.
إعداد
يونيسف
تاريخ النشر
نيسان 2024
اللغة
الإنجليزية
إعداد
يونيسف
تاريخ النشر
ديسمبر 2023
اللغة
الإنجليزية
إعداد
يونيسف
تاريخ النشر
نيسان 2024
اللغة
الإنجليزية