الإعلام من أجل التنمية

تهدف يونيسف إلى تحسين المهارات وتقوية الدعم الاجتماعي للسلوكيات للوصول إلى رفاه الأطفال والأسر

February 2014, City of Assiut, Upper Egypt. UNICEF assisted Dewina Youth Centre. Children attend a session on civic education. They discuss and play in group.
UNICEF Egypt/Giacomo Pirozzi/ 2014

التحدي

في اوقات التغيير الاجتماعي والاقتصادي، قد يكون من الصعب التأقلم (التكيف)  مع السلوكيات والعادات الاجتماعية الجديده. تعاني الاسر والمجتمعات في التعامل مع التحديات الاجتماعية والاقتصادية، وبعض العادات والتقاليد قد تمثل عائقًا امام تقدم حقوق الطفل ومن بين هذه التقاليد والعادات الاجتماعية، هناك قبولا اجتماعيا واسعا للعنف ضد الأطفال في المنزل والمدرسة والمجتمع بشكل عام، إضافة إلى نقص في تمكين الفتيات من أجل مزيد من المساواة في المجتمع المصري.

نبذة مختصرة

  • 93% من الأطفال تعرضوا لشكل ما من الممارسات التأديبية العنيفة (نفسيا أو جسديا) من آبائهم وأمهاتهم أو مقدمي الرعاية لهم.
  • تعرض 61% من الفتيات ما بين 15 إلى 17 عام لختان الإناث.
  • 6.7% من الفتيات يتزوجن قبل سن 18 عاما.
  • 21% من الأطفال دون الخامسة يعانون التقزم، و10% منهم يعانون تقزما حادا.
  • 16% من الأطفال دون الخامسة يعانون زيادة الوزن و/ أو السمنة.
  • 10 ملايين طفل (29.4%) يعيشون في فقر متعدد الأبعاد، في المقابل طفل من كل 3 أطفال يعاني الحرمان لثلاثة أو أكثر من هذه الأبعاد.

الحل

تهدف يونيسف إلى دعم العادات الإجتماعية والمعتقدات والمعارف والممارسات التي تصب في صالح رفاه الأطفال والأسر، عبر تقوية برنامج التواصل للتغيير الإجتماعي والسلوكي. وهو ما سيساعد على تطوير المعارف وإنتاج الأدلة كما سيشجع مناهج المشاركة المجتمعية، إضافة إلى إيجاد طرق جديدة لمعالجة العادات الإجتماعية، وتحليل صور التغيير الإجتماعي، ووضع مناهج مستجيبة له.

بالشراكة مع الحكومة المصرية والمؤسسات الدينية والمنظمات غير الحكومية والهيئات الأكاديمية والقطاع الخاص، فإن يونيسف وبرنامج التواصل للتغيير الإجتماعي والسلوكي يركزان على عاملين للتغيير الإجتماعي وهما: "التربية الإيجابية" و"تمكين الفتيات". ويُفضل هذا المنهج بديلا عن المنهج القائم على القضايا، لمعالجة الأولويات الحديثة مثل تنمية الطفولة المبكرة وإنهاء العنف ضد الأطفال.

يستهدف برنامج التواصل للتغيير الإجتماعي والسلوكي ضمان أن لدى الآباء والأمهات ومقدمي الرعاية المهارات والمساندة الاجتماعة اللازمة لرعاية الأطفال في مصر وتأديبهم إيجابيا وحمايتهم من العنف والممارسات الضارة.

تعمل يونيسف مع المؤسستين الأبرز جامعة الأزهر والكنيسة القبطية المصرية لنشر كتاب "الحب، السلام، التسامح" المتعلق بحماية الأطفال من العنف والاستغلال. نحن ندعم القادة الدينيين وطلاب الدراسات الدينية بتسهيل فرص التعلم وإنتاج محتويات الوسائل الإعلامية المتعددة وتشجيع فرص الحوار الديني.

وبالإشتراك مع المجلس القومي للسكان، تدعم يونيسف المبادرة المصرية للشباب، وهي شبكة من طلاب كليات الطب والتمريض والصيدلة مدربين على تثقيف الأقران والتواصل المجتمعي للتشجيع على السلوكيات المرتبطة بالصحة والتغذية.

كما تقود يونيسف تنفيذ برنامج التواصل من أجل التغيير الإجتماعي والسلوكي للتربية الإيجابية بالمشاركة مع أصحاب المصلحة مثل وزارة التضامن الإجتماعي. وسيعمم النموذج على مستوى مؤسسي لصالح نمو الأطفال جسديا ونفسيا ومعرفيا.

ويتمثل الهدف في تقليل القبول العام للممارسات الضارة بالأطفال خاصة الفتيات مثل الزواج الأطفال وختان الإناث. ويعمل النموذج على تغيير التوقعات عندما يتعلق الأمر بالتربية والمساواة بين الجنسين. ومن أجل هذا علينا تعزيز المعايير الجديدة للمكافآت والعقوبات والفرص للإمتثال والحديث عن تغييرات في التوجهات أو التوقعات أو السلوك.

وبمشاركة وزارة الشباب والمجلس القومي للمرأة، تقود يونيسف برنامج محو الأمية الرقمية لتمكين الفتيات. إن استخدام تكنولوجيا المعلومات والابتكار هو في القلب من برنامج التواصل من أجل التغيير الإجتماعي والسلوكي لتشجيع السلوكيات الجديدة وتأسيس نظام استجابة للطوارئ مستخدمين منصة يونيسف المطورة للمصادر المفتوحة مثل رابيدبرو.

وإلتزاما بالتوجه الوطني في دعم رفاه الأطفال ونمائهم، تهتم يونيسف اهتماما خاصا بالعمل مع الإعلامي المحلي لتعميم الوعي بحقوق الطفل في الخطاب الوطني. وفي هذا المجال، أسست يونيسف شراكة طويلة المدى مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، للاستفادة من قوة الإعلام في دعم حقوق الطفل.