نصائح حول التربية الإيجابية
دعم الوالدين وتعزيز مهاراتهم حول تربية أبناء سُعداء محاطين بالأمان
- English
- العربية
دعم الوالدين وتعزيز مهاراتهم لتربية أبناء سُعداء محاطين بالأمان
الأمومة والأبوة هبة إلهية، إذ تُعد العائلة أسمى العلاقات الإنسانية على الإطلاق، هي رحلة يخوض الوالدين غمارها مع أبنائهم، رحلة تعتريها الكثير من التحديات لاسيما في ظل العالم المُتسارع الذي نعيشه اليوم.
تسعد اليونيسف عُمان عبر هذه المنصة بأن تكون جزءا من هذه الرحلة من خلال تقديم مختلف الإرشادات والنصائح حول أهمية تنمية الطفولة المبكرة وتوظيف مهارات التربية الإيجابية لبناء مُستقبل واعد للأطفال.
|
رسائل رئيسية إلى الآباء و الأمهات حول أهمية الألف يوم في حياة أطفالهم
- الألف يوم الأولى من حياة الطفل هي الأهم، حيث يتطور دماغ الطفل فيها بشكل كبير ويكون أكثر استجابة للتغيير. إذا تم تزويد الأطفال بتغذية جيدة ورعاية مناسبة وتحفيز في الوقت المناسب، فسوف يتطورون بشكل كامل عقليًا وجسديًا. عندما يتم رعاية الأطفال وتغذيتهم وتحفيزهم في السنوات الأولى، سيكونون قادرين على تطوير مهاراتهم الفكرية واللغوية والعاطفية والاجتماعية بشكل كامل، والأداء بشكل أفضل في المدارس، ويصبحون أكثر إنتاجية كبالغين ويعودون بالفائدة على وطننا.
- للأبوين دور متساوٍ في تربية الأطفال.
- استمتع بكونك والدًا واقضِ وقتًا ممتعًا مع طفلك في القراءة والاستكشاف والغناء والرقص والخبز والتسوق وما إلى ذلك.
- يتطور الأطفال الصغار بشكل أفضل من خلال التفاعلات الاجتماعية والعلاقات القائمة على الثقة والأمان مع أمهم وأبيهم ومقدمي الرعاية الآخرين.
- السنوات الأولى، وخاصة السنوات الثلاث الأولى من العمر، مهمة جدًا لبناء دماغ الطفل. كل ما يراه أو يلمسه أو يتذوقه أو يشمّه أو يسمعه يساعد في تشكيل الدماغ للتفكير والشعور والحركة والتعلم.
- يتعلم الأطفال الرضع بسرعة منذ لحظة الولادة. ينمون ويتعلمون بشكل أفضل عندما يقدم لهم الوالدان المهتمون ومقدمو الرعاية الآخرون المودة والاهتمام والتحفيز بالإضافة إلى التغذية الجيدة والرعاية الصحية والحماية المناسبة.
- تشجيع الأطفال على اللعب والاستكشاف يساعدهم على التعلم والتطور اجتماعيًا وعاطفيًا وجسديًا وفكريًا. هذا يساعد الأطفال على الاستعداد للمدرسة.
- التحفيز المبكر أمر حاسم للغاية للتطور العقلي للأطفال، خذي وقتك للمساعدة في تحفيز دماغ طفلك من خلال لعب الألعاب المناسبة لعمره.
- يتعلم الأطفال كيفية التصرف (اجتماعياً وعاطفياً) من خلال تقليد سلوك أقرب الناس إليهم.
- ينمو جميع الأطفال ويتطورون وفقًا لأنماط متشابهة، ولكن كل طفل يتطور بوتيرته الخاصة. لكل طفل اهتماماته وشخصيته ونمط التفاعل الاجتماعي وطريقة التعلم الخاصة به.
- يحتاج الأطفال إلى بيئة محبة وآمنة ومحفزة لنموهم وتطورهم الأمثل. لكي يحدث هذا، يجب تلبية احتياجاتهم الجسدية والتنموية والعاطفية والنفسية والاجتماعية. بصفتك زائرًا منزليًا، لديك فرص لجعل كل من الأمهات والآباء أكثر وعياً بهذه الاحتياجات الشاملة.
- العلاقات الإيجابية مع الآباء ومقدمي الرعاية وأفراد الأسرة الآخرين، بالإضافة إلى البيئات المنزلية المحفزة، تشكل بنية دماغ الطفل وتؤثر على النمو في جميع المجالات (الجسدية والاجتماعية/العاطفية واللغوية والإدراكية). خلال الزيارات المنزلية، يمكنك تعزيز العلاقات القوية بين الآباء/مقدمي الرعاية والطفل الصغير والبيئة المحفزة والآمنة التي يحتاجها الأطفال الصغار للاستكشاف والتعلم.
- كيف تدعم العائلات نمو أطفالها له القدرة على التأثير على نتائج النمو أكثر من خلفيتهم الاجتماعية والاقتصادية. هذا يعني أن لديك فرصًا خلال زياراتك المنزلية لتزويد العائلات، وخاصة الفئات الأكثر ضعفًا منها، بالدعم والمعلومات التي يحتاجونها لإعطاء أطفالهم أفضل بداية في الحياة، حتى في حالات الحرمان الاجتماعي.
- تمتد فترة أول 1000 يوم من بداية الحمل وحتى عيد ميلاد الطفل الثالث.
- تعتبر هذه الفترة بمثابة فترة الإمكانات الهائلة وكذلك فترة نقاط الضعف الجسيمة
- يبدو أن التغذية والرعاية لكل من الأم والطفل في هذه الفترة لها تأثير بليغ على قدرة الطفل على البقاء والنمو والتعلم والازدهار
يبدأ دماغ الطفل في النمو والتطور خلال هذة الفترة كما يتم فيها بناء دعائم صحته مدى الحياة
رسائل حول الإساءة والإهمال والتأديب الإيجابي لمُقدمي الرعاية الصحية
- يلعب القطاع الصحي دورًا حاسمًا في التربية الإيجابية والوقاية من أنواع مختلفة من إساءة معاملة الأطفال.
- أنت كمقدم خدمات صحية تلعب دورًا كبيرًا في تعزيز وسائل صحيحة للتربية الإيجابية.
- أنت أهم مصدر للمعلومات للعائلات، ودورك هو زيادة وعي العائلات فيما يتعلق بإنهاء العنف ضد الأطفال وتوفير الأمان والحماية للأطفال واستخدام التربية الإيجابية.
- قدم المشورة للعائلات وساعد في حماية الأطفال. يمكنك تعزيز تطوير مهارات التربية الإيجابية وتأمين رباط آمن بين الوالدين والأطفال، ويمكنك ربط العائلات بخدمات مختلفة في المجتمع المحلي
- شارك الآباء بأفكار حول التربية الإيجابية.
- حث الآباء على مساعدة تحفيز أطفالهم من خلال التربية الإيجابية.
- استغل كل فرصة لتعزيز التربية الإيجابية والتصدي للعنف ضد الأطفال.
رسائل للآباء والأمهات حول الإساءة والإهمال والتأديب الإيجابي
- لا يمكن تبرير أي عنف ضد الأطفال، وجميع أشكال العنف ضد الأطفال قابلة للتجنب (اليونيسيف، 2013).
- أي شكل من أشكال إيذاء الأطفال - العنف، والإساءة، والإهمال، والتخلي (بما في ذلك التعرض للعنف المنزلي والعنف خارج المنزل) - يعتبر انتهاكًا للحقوق الأساسية للطفل.
- العائلة لديها أعظم إمكانات لحماية الأطفال وتوفير سلامتهم الجسدية والعاطفية.
- أن تكون ضحية للاعتداء لها تأثيرات صحية وعقلية مدى الحياة على الفرد كطفل ومراهق وكبير. يؤثر ذلك على تقديرهم للنفس وثقتهم، واستقلالهم الشخصي
- يمكنك استخدام التربية الإيجابية من خلال التخطيط للوقت الفردي، وتحسين الإيجابيات، وتحديد توقعات واضحة، وتشتيت الانتباه بشكل إبداعي، واستخدام عواقب هادئة.
رسائل حول الإساءة والإهمال والتأديب الإيجابي لمُقدمي الرعاية الصحية
- يلعب القطاع الصحي دورًا حاسمًا في التربية الإيجابية والوقاية من أنواع مختلفة من إساءة معاملة الأطفال.
- أنت كمقدم خدمات صحية تلعب دورًا كبيرًا في تعزيز وسائل صحيحة للتربية الإيجابية.
- أنت أهم مصدر للمعلومات للعائلات، ودورك هو زيادة وعي العائلات فيما يتعلق بإنهاء العنف ضد الأطفال وتوفير الأمان والحماية للأطفال واستخدام التربية الإيجابية.
- قدم المشورة للعائلات وساعد في حماية الأطفال. يمكنك تعزيز تطوير مهارات التربية الإيجابية وتأمين رباط آمن بين الوالدين والأطفال، ويمكنك ربط العائلات بخدمات مختلفة في المجتمع المحلي
- شارك الآباء بأفكار حول التربية الإيجابية.
- حث الآباء على مساعدة تحفيز أطفالهم من خلال التربية الإيجابية.
- استغل كل فرصة لتعزيز التربية الإيجابية والتصدي للعنف ضد الأطفال.