مشاركة الطلبة في فعالية مع لجنة التربية والتعليم بمجلس الدولة
يصف الطلبة تجربة التعلم عبر الانترنت أثناء تفشي كوفيد-19، ويقدمون أفكارا لتحسين التعليم عن بعد في المستقبل
- English
- العربية
حضر مؤخرا 11 طالب و طالبة في جلسة خاصة للجنة التعليم التابعة لمجلس الدولة لمناقشة تجاربهم في التعلم عن بعد أثناء تفشي جائحة كوفيد-19 وأفكارهم حول كيف يمكن لسلطنة عُمان أن تستفاد من هذه التجربة بشكل أفضل أثناء تعافيها من الوباء.
كان حدث الأول من ديسمبر واحدا من سلسلة احتفاليات بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لليونيسيف عالميا والذكرى الخمسين لتأسيس اليونيسيف في عُمان، وقد تم تنظيمه بالاشتراك مع جمعية الأطفال أولا، ومنظمة اليونيسيف في عُمان، ووزارات التربية والتعليم والإعلام، ومجلس الدولة.
في مارس 2020، دخلت عُمان إلى جانب العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم في حالة إغلاق لمنع انتشار الجائحة، والذي تضمن إغلاق جميع المؤسسات التعليمية.
في 1 نوفمبر 2020، أعيد افتتاح المدارس للعام الدراسي 2020-2021 سنة من خلال "التعلم المختلط" الذي يجمع بين التعلم عن بعد والتعلم داخل الفصل الدراسي، وفي 19 سبتمبر 2021، أعيدت افتتاح المدارس للعام الدراسي 2021-2022، حيث تم التدريس بالشكل الاعتيادي في 90 في المائة من المدارس بالإضافة إلى التعلم المختلط وفقًا لسعة المدارس وكثافة الطلاب.
مع قيام طالب واحد بدور مدير الحوار، ألقى خمس فتيات وخمسة فتيان تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عامًا بياناتهم في جلسة لجنة التعليم. وعقب ذلك مناقشة، حيث ركز النصف الأول من الجلسة على وصف تجاربهم التعليمية خلال تفشي فيروس كورونا المستجد، بينما خصص النصف الثاني لتقديم أفكار حول التعلم عن بعد في المستقبل.
قال الشيخ الخطاب بن غالب الهنائي، نائب رئيس مجلس الدولة العماني:" أود أن أشكر جميع الأطفال على أفكارهم وآرائهم الرائعة". "كان التعليم عبر الانترنت تجربة جديدة بالنسبة لنا ولكننا نجحنا في جعله مشابها لعملية التعلم التقليدية قدر المستطاع حيث استخدم المعلمون التكنولوجيا المتاحة لإلقاء محاضرات حية وجعل التعلم تفاعليا قدر الإمكان.
"أنا مسرور جدا بهذا النقاش، وسعدت بشكل خاص بشبابنا والأفكار التي لديهم وطريقة طرحها. ستؤخذ اقتراحاتهم بعين الاعتبار وسنقوم بدعوتهم في المستقبل لحضور اجتماعات للجنة التعليم".
كما حضرت الجلسة، صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد ال سعيد، مؤسسة ورئيسة جمعية الأطفال أولاً.
وقالت " آمل أن تحدث مثل هذه الفعاليات بشكل منتظم لنسمع فيها من الشباب و الشابات حول ما يهمهم ".
"اقتراح أحد الطلاب أنه يجب علينا التشاور معهم عند اتخاذ قرار بشأن التعلم عبر الانترنت: سواء أكان الاستمرار في التعلم عبر الانترنت أم التعلم الشخصي أو كليهما. أوافقه الرأي 100%، لأنه مستقبلهم ويجب أن يكون رأيهم حاضرا في القرارات التي ستؤثر على مستقبلهم".
بعد اختتام الجلسة، تحدثت اليونسيف مع أربعة من المشاركين لمعرفة رأيهم بتجربتهم في مجلس الدولة وأفكارهم حول التعلم عبر الانترنت.
"لقد أتاح لنا حدث اليوم فرصة عظيمة لطرح أفكار وخبرات طلاب التعلم عبر الانترنت لاعضاء مجلس الدولة للمساعدة في تحسين التعليم في عُمان"
" أتاح التعلم عبر الإنترنت فرصة ممتازة لاستخدام التكنولوجيا وتقديرها".
اكتسبنا مهارات جديدة من التعلم عبر الإنترنت. سأكون سعيدة بمواصلة التعلم عبر الإنترنت - خاصة الآن لدينا بعض الخبرة في ذلك.
بشكل عام ، سار التعلم عن بعد بشكل جيد بالنسبة لي بفضل مدرستي التي جهزتنا بشكل صحيح وزودتنا بالمعدات التي نحتاجها. كنت على دراية أيضًا بالجهود الإضافية التي يبذلها مدرسونا في عملهم للتأكد من حصولنا على أقصى استفادة من التعلم عبر الإنترنت.