فعاليات اليوم العالمي للطفل
جلسة حوارية بين أطفال من ذوي الإعاقة و معالي وزيرة التنمية الاجتماعية
- English
- العربية
شارك مجموعة من الطلبة من مدارس مسقط و طلبة من ذوي الاعاقة اليوم في جلسة نقاشية مع معالي الدكتورة ليلى بنت أحمد النجار وزيرة التنمية الاجتماعية و ذلك لمناقشة محور الدمج للأطفال و الطلبة من ذوي الإعاقة في المجتمع والخدمات المتوفرة و التي تسهم على تحقيق إمكاناتهم الكاملة.
و تحدث ا الطلبة و التي تراوحتأعمارهم بين 14 و 18 عامًا في الجلسة عن التعليم الشامل والتدريب وخدمات الرعاية الصحية بالإضافة إلى الخطط المستقبلية لتحسين المرافق الاجتماعية و الثقافية المناسبة و التي تتوافق مع وضعهم الاجتماعي و البدني. كما ناقشوا من خلال حديثهم مع معالي الوزيرة كيف أثرت جائحة كورونا (كوفيد-19) على وضعهم في تلك الفترة من الناحية النفسية و البدنية.
قالت معالي وزيرة التنمية الاجتماعية الدكتورة ليلى بنت أحمد النجار: "نسعى باستمرار لتحسين وتوسيع الخدمات المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة. من الضروري أن نستمع إلى أصوات الطلبة والشباب لفهم وجهات نظرهم حول الحلول والفرص الموجودة و ما يمكننا فعله من اجل تحسين هذه الخدمات و ضمان حصولهم على كامل حقوقهم."
كما قال ليبان ضاهر ، مدير السياسات الاجتماعية: "إن دمج الأطفال ذوي الإعاقة هو اولوية رئيسية بالنسبة لليونيسف . جلسة اليوم كانت فرصة مهمة لصناع القرار للاستماع إلى آراء هؤلاء الطلبة و المشكلات التي يواجهونها لرسم خطط مستقبلية تشمل هذه الفئة من المراحل الأولى من تأسيس السياسات التي تخصهم
أنا فخور بأنني أدرس في نفس المدرسة التي يدرس فيها الطلبة الغير معاقيين. و أتمنى انه أصحاب القرار يدركوا أهمية دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في الأماكن العامة مثل الملاعب والمتنزهات الرياضية، وأن يدعموا مشاركتهم في المسابقات الدولية.
فاز سلطان ميدالية بذهبية في بطولة البحرين المفتوحة الأولى للعبة البوتشيا في عام 2019.
تدعم اليونيسيف حكومة عُمان في عدد من المجالات المتعلقة بالأطفال المعاقيين. وتشمل هذه الخطوات جمع البيانات، وتصنيف الإعاقة، وتعزيز إدارة الحالةو وضع خطة عمل لإدماج الأطفال ذوي الإعاقة في النظام التعليمي، وتوفير التدريب للمعلمين والأخصائيين الاجتماعيين، والتواصل الاجتماعي وتغيير السلوك لتشجيع الممارسات الجيدة و تعزيز الخدمات المقدمة.
بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي
عن اليونيسف
تعزز اليونيسف حقوق ورفاه كل طفل في كل برامجها المقدمة، حيث نعمل مع شركائنا في 190 بلدا وإقليما لترجمة ذلك الالتزام إلى إجراءات عملية، مع تركيز جهد خاص على الوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفا واستبعادا، لصالح جميع الأطفال، في كل مكان.
لمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها من أجل الأطفال، يرجى زيارة www.unicef.org.