تنظم اليونيسف مع عمانتل برنامج للطلبة لمرافقة المديرين التنفيذيين احتفالاً باليوم العالمي للطفل
هذا ما شاركه منتهى، وفاطمة، و سعيد، وعلي عن التجربة
- English
- العربية
للاحتفال باليوم العالمي للطفل في 20 نوفمبر، دخلت اليونيسف في عُمان في شراكة مع شركة الاتصالات عمانتل لتنظيم فعالية يرافق فيها الشباب و الشابات لكبار المسؤولين في عمانتل لمنحهم مقدمة عن عالم العمل وإتاحة الفرصة لهم لتعلم مهارات مكان العمل.
يتم الاحتفال باليوم العالمي للطفل في 20 نوفمبر من كل عام لإحياء ذكرى اعتماد اتفاقية حقوق الطفل في عام 1989. وعادة ما تنظم مكاتب اليونيسف في جميع أنحاء العالم "فعاليات الاستحواذ " حيث يشارك الأطفال بأدوار و وظائف يشغلها الكبار.
في عُمان، تم تنظيم هذه الفعالية بالتعاون مع عمانتل لربط أنشطة يوم الطفل العالمي ببرنامج تدريبي جديد للشباب التي أطلقته اليونيسف ووزارة الثقافة والرياضة والشباب وشركاء من القطاع الخاص في وقت سابق من هذا العام.
قام الأطفال بملازمة أربعة من كبار المسؤولين التنفيذيين في عمانتل للتعرف على أدوارهم المختلفة والتعلم من خبرتهم: الرئيس التنفيذي الشيخ طلال المعمري، والرئيس التنفيذي للعمليات سامي الغساني، والرئيس التنفيذي للأفراد غالب الحوسني، والرئيس التنفيذي للتدقيق تغريد اللواتي.
وبعد أن أكمل الأطفال وقتهم في مرافقة المديرين التنفيذيين في عمانتل، تحدثت اليونيسيف معهم حول هذه التجربة، وهذا ما قالوه.
سعيد المحروقي، طالب في الصف التاسع ورئيس قسم الموارد البشرية غالب الحوسني في وحدة الموارد البشرية.
س: ما أكثر شيء استمتعت به اليوم؟
ج: لقد استمتعت بالتعرف على العمل الجماعي بين الوحدات المختلفة، وكيفية تحقيق أقصى استفادة من موظفيك. لقد أتيحت لي الفرصة للجلوس مع رئيس قسم الموارد البشرية أثناء لقائه مع قسم الموارد البشرية بأكمله ورأيت كيف يحاول إلهامهم للعمل الجاد وتحقيق الأهداف التي تعود بالفائدة على الشركة.
س: ماذا تعلمت اليوم؟
ج: ما مدى أهمية الإدارة القوية والقدرة على البقاء على رأس الأمور والتأكد من حصولك على أفضل النتائج من فريقك.
س: كيف ستساعدك تجربة اليوم في المستقبل؟
ج: لقد فتح ذهني على مجالات عمل مختلفة وساعدني على فهم كيف يمكنني أن أطمح الى العمل الجاد وتحقيق الأهداف في أي مجال من مجالات العمل التي أقوم بها.
فاطمة البرواني، طالبة في الصف11، والرئيس التنفيذي للعمليات سامي الغساني.
س: ما أكثر شيء استمتعتِ به اليوم؟
ج: لقد استمتعت بزيارة ومتابعة التقنيات المتوفرة لديهم في عمانتل، وكيفية عملها، وكيفية عمل وحدة العمليات، ولقد تعلمت مدى فعاليتهم في الاجتماعات، وكما لديهم حياة عمل سريعة الخطى.
س: ماذا تعلمت اليوم؟
ج: لقد تعلمت عن مدى أهمية التكنولوجيا في هذا النوع من العمل، وكيفية إصلاح المشكلات كفريق واحد والتوصل الى حلول سريعة وفعالة.
س: كيف ستساعدك تجربة اليوم في المستقبل؟
ج: شجعتني للعمل في مجال الاتصالات وأكون قادرة لحل المشكلات بمفردي. حلمي أن أصبح معلمة للرياضيات، والجلوس مع الرئيس التنفيذي للعمليات أظهر لي أنه من الممكن أن استخدم الرياضيات والخوارزميات في مجالات مختلفة.
علي الزعابي، طالب في الصف التاسع، وتغريد اللواتية، الرئيسة التنفيذية للتدقيق
س: ما أكثر شيء استمتعت به اليوم؟
ج: كانت تجربة مميزة. أحببت أنني تعلمت مهارات جديدة وجلوسي في اجتماعات مع الرئيسة التنفيذية للتدقيق، وشاهدت بنفسي ما يعنيه التدقيق في الشركات الكبرى، كان هناك الكثير من العبارات التقنية المستخدمة لكن ساعدتني الرئيسة التنفيذية في فهم العبارات وشرحت لي كل شي. كان من المدهش أن أرى مدى صعوبة الأمر ومثير للاهتمام في نفس الوقت.
س: ماذا تعلمت اليوم؟
ج: تعلمت ماذا يعني التدقيق وكيفية إدارة فريق ضخم وقسم مهم في الشركة.
س: كيف ستساعدك تجربة اليوم في المستقبل؟
ج: حلمي هو أن أصبح محاميا، وما قالته رئيسة قسم التدقيق هو أنني أستطيع أن أكون محاميا مراجعا وأعمل معهم، لذا فإنني أطمح لهذا الهدف في المستقبل.
منتهى الحسني، طالبة في الصف 11، ورافقت رئيس التنفيذي لعمانتل الشيخ طلال المعمري
س: ما أكثر شيء استمتعتِ به اليوم؟
ج: استمتعت بالفرصة بأن أكون قريبة من الرئيس التنفيذي لشركة مهمة مثل عمانتل مع العديد من الموظفين، ومراقبة كيفية تعامله مع موظفيه وعمله، لقد جلست معه أثناء الاجتماعات وشعرت بأنه شخص متواضع ومتعاون مع موظفيه، وأنه يدير الأمور بطريقة سلسة وفعالة.
س: ماذا تعلمت اليوم؟
ج: للقتال من أجل أهدافي وما أريده، وألا استسلم أو أفقد الأمل حتى لو لم أحصل على ما أريده، ومواصلة العمل بجد لتحقيق ما هو جيد بالنسبة لي وللشركة.
س: كيف ستساعدك تجربة اليوم في المستقبل؟
ج: أن أكون قوية وأتأكد من سماع أفكاري وآرائي، وأن أحيط نفسي بأشخاص يجعلونني أفضل والذين يمكنني أن أتعلم منهم. حلمي هو أن أصبح طبيبة قلب، وعلى الرغم من أن هذا الحلم يختلف عما يفعله الشيخ طلال، ولكن مع جلوسي معه ألهمني ان أكون ناجحة في أي مجال من مجالات العمل الذي انتهى بي المطاف فيه.