بتنظيم من صندوق الحماية الاجتماعية في سلطنة عُمان ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)
وفد من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عُمان يطلع على تجربة الأزهر الشريف في تعزيز قدرات الوعاظ والواعظات مجال التربية الإيجابية
- English
- العربية
ظّمت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في سلطنة عُمان، بالتعاون مع مكتب اليونيسف في جمهورية مصر العربية، زيارة خلال الفترة من 21 إلى 23 ديسمبر 2025، لوفد من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عُمان، للاطلاع على تجربة الأزهر الشريف في تعزيز بناء قدرات الوعاظ والواعظات في مجال التربية الإيجابية، وذلك بالتعاون مع المركز الدولي الإسلامي للدراسات والبحوث السكانية بقيادة الدكتور جمال أبو السرور.
هدفت الزيارة إلى التعرف على النموذج التدريبي المعتمد لدى الأزهر الشريف في دمج مفاهيم التربية الإيجابية ضمن الخطاب الديني، والاستفادة من الخبرات المتراكمة للمرجعيات الدينية لدعم التنشئة السليمة للأطفال، وتعزيز التماسك الأسري والمجتمعي.
تضمّن البرنامج التدريبي عدة محاور، تناولت تعزيز دور الأب في تربية الأبناء ودعم شراكته مع الأم في تنشئة الطفل، وأهمية الألف يوم الأولى في حياة الطفل وأثرها على النمو الصحي والنفسي، إضافة إلى التواصل البنّاء داخل الأسرة، وتنمية المهارات الإيجابية للأسر في التعامل مع الأطفال، مع استعراض منهجيات التدريب الفعّال لبناء قدرات الوعاظ والواعظات على نشر قيم التربية الإيجابية في المجتمع.
وتخللت الزيارة لقاءات مع فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، وكيل الأزهر الشريف، بالإضافة إلى لقاء فضيلة مفتي جمهورية مصر العربية الدكتور نظير محمد عياد. وناقشت هذه اللقاءات التجربة المصرية في إعداد وتأهيل الوعاظ والواعظات، وتأصيل مفاهيم التربية الإيجابية في الخطاب الديني والاجتماعي، مع استعراض أفضل الممارسات وأساليب التدريب المتبعة لتعزيز دورهم في خدمة الأسرة والمجتمع.
وقالت الدكتورة فريدة بنت سعيد الشرجية مديرة دائرة الإرشاد النسوي سابقا بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية: ««تأتي هذه الزيارة في إطار حرص وزارة الأوقاف والشؤون الدينية على تعزيز قدرات الوعاظ والواعظات العُمانيين في مجال التربية الإيجابية، والاطلاع على التجارب الناجحة مثل تجربة الأزهر الشريف، انطلاقًا من الدور المحوري للدين في ترسيخ القيم الأخلاقية وبناء السلوك القويم. ونؤكد حرصنا على توظيف هذه الخبرات في إطارٍ يستلهم مبادئ الإسلام الداعية إلى الرحمة والحكمة وحسن التنشئة، بما يسهم في دعم الأسرة العُمانية، وتنمية مهارات الأطفال، وتعزيز رفاهيتهم النفسية والاجتماعية، ويكرّس قيم التواصل البنّاء والتماسك المجتمعي على أسس دينية وأخلاقية راسخة.»
وتأتي هذه الزيارة الاستطلاعية في إطار تعزيز الجهود المشتركة في نقل وتبادل المعارف والخبرات بين الدول، لدعم استراتيجيات بناء القدرات بما يسهم في تعزيز التربية الإيجابية، وتحقيق رفاهية الطفل والأسرة، وترسيخ قيم التسامح والتواصل البنّاء في المجتمع.
تكتسب هذه الزيارة أهمية بالغة للأطفال في سلطنة عُمان، إذ تُمكّن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية من الاستفادة من التجارب الإقليمية الرائدة في مجال التربية الإيجابية لتعزيز النمو النفسي والاجتماعي للأطفال منذ مراحلهم المبكرة. وفي هذا السياق، لعبت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) دورًا محوريًا في تيسير تبادل المعرفة بين السلطنة وجمهورية مصر العربية، ودعم تطوير البرامج التدريبية والأدوات التربوية لتعزيز تنشئة صحية وآمنة للأطفال. وتسعى الوزارة واليونيسف إلى مواصلة التعاون لتطبيق أفضل الممارسات المكتسبة، بما يعزز رفاهية الطفل والأسرة ويكرّس قيم التواصل البنّاء في المجتمع العماني.
كما تؤكد اليونيسف في سلطنة عُمان استمرارها في توسيع نطاق تنفيذ برامج التربية الإيجابية، وتطوير المواد التدريبية والأدوات التربوية الداعمة للأسر ومقدمي الرعاية، بما يعزز التنشئة الصحية للأجيال القادمة.
بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي
About UNICEF
UNICEF promotes the rights and wellbeing of every child, in everything we do. Together with our partners, we work in 190 countries and territories to translate that commitment into practical action, focusing special effort on reaching the most vulnerable and excluded children, to the benefit of all children, everywhere.
For more information about UNICEF and its work for children, visit www.unicef.org.