يد بيد مع العاملين الصحيين من أجل تلقيح الاطفال في المدارس
تعاون مدارس العراق والعاملون في مجال الصحة من أجل تطعيم الأطفال وتحقيق التنمية المستدامة
- English
- العربية
البصرة، العراق، 12 يونيو/ حزيران 2024، قامت وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية بإطلاق حملة تلقيح واسعة النطاق لحماية الاطفال من مرض الحصبة والنكاف، والحصبة الألمانية. هدفت هذه الحملة الممولة من الوكالة الامريكية للتنمية الى تلقيح ما يقارب 7 ونصف مليون طفل تتراوح اعمارهم من 6 الى 12 سنة من رياض الاطفال والمدارس الابتدائية.
في مدرسة دهوك الدولية بالبصرة، كانت زينب ذات ال 7 اعوام تنتظر دوراها لأخذ اللقاحح بترقب. اعتادت زينب الذهاب مع والديها وأخيها الصغير للمركز الصحي القريب من منزلهم لغرض أخذ اللقاح مما جعلها متوترة من عدم وجود أحد والديها بجنبها اثناء التلقيح في المدرسة.
وقفت زينب بشجاعة لأخذ اللقاح عندما حان دورها. " في البداية كنت خائفة جدا من الحقنة، ولكني تشجعت عندما رأيت صديقتي تأخذ اللقاح من دون ان تبكي وتحمست لأخذه،" قالت زينب. بوجود معلمتها بجنبها، زينب لم تشعر حتى بوخزة الإبرة.
يعد التحصين هدفًا صحيًا وتنمويًا عالميًا، حيث يلعب دورًا حاسمًا في تحقيق هدف التنمية المستدامة 14. وفقًا لوزارة الصحة، كانت هناك زيادة في عدد حالات الحصبة التي توجب عليه حملة تطعيم للحد من انتشار العدوى وإنقاذ الأرواح.
"الحصبة تعد مرض شديد العدوى ويمكن الوقاية منه بسهولة عن طريق التطعيم،" قال السيد عباس خلف مدير عام دائرة صحة البصرة.
ومن منطلق التزام الحكومة بحماية الأطفال من هذه الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، تم توزيع أكثر من 30 ألف من العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية لغرض زيارة المدارس وتطعيم الطلاب بالإضافة إلى إجراء جلسات توعية مجتمعية ومراقبة الحملة.
تعاون مدارس العراق والعاملون في مجال الصحة من أجل تطعيم الأطفال وتحقيق التنمية المستدامة
بعد حصولها على التطعيم، شعرت زينب بالفخر كما شجعت زملائها في الفصل . حيث قالت: "تعلمت في حصة العلوم أن اللقاحات تساعد أجسامنا على مقاومة الأمراض".
وأضافت: " عندما أكبر، أريد أن أصبح ممرضة حتى أتمكن من تحصين الأطفال وأطمنهم أنه لا يؤلم، كما أريد تعليم الأطفال حول اهمية اللقاحات في إنقاذ الأرواح".
تؤمن زينب بضرورة حصول جميع الأطفال على التطعيم لبناء مجتمع قوي وصحي. حيث قالت"قد تسبب اللقاحات وخزًا او ألماً بسيطًا، لكنها تقوم بانقاذ حياة مجتمعنا الذي نعيش فيه بالاضافة الى انقاذ حياتنا."
أنقذت اللقاحات ما يصل إلى 3 مليون شخص كل عام، بالتالي أنقذت ما يزيد على 130 مليون شخص خلال العقود الخمس الماضية. كان للقاحات وحدها الفضل بزيادة معدل بقاء الأطفال على قيد الحياة بنسبة 30 بالمائة. حيث تعتبر واحدة من افضل الاجراءات الوقائية في الصحة العامة وأكثرها فعالية، فمن المهم جدا الاستمرار في إعطاء الأولوية الى اللقحاح لكي يستفيد منه كل طفل