اليونيسف تدعو إلى إطلاق سراح جميع الأطفال الذين اعتقلوا في الاضطرابات العامة الأخيرة في إيران
تصريح صادر عن المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إدوارد بيجبيدر
- English
- العربية
عمّان، 19 شباط/فبراير 2026 – "تعرب اليونيسف عن قلقها البالغ إزاء التقارير التي تفيد بأن الأطفال الذين تم توقيفهم على خلفية الاضطرابات العامة الأخيرة في إيران لا يزالون قيد الاحتجاز.
"وبينما لا يمكن التحقق من عدد الأطفال المحتجزين حالياً أو من ظروف احتجازهم، فإننا نحث على منح وصول فوري ومستقل إلى جميع الأطفال المحتجزين لتقييم أوضاعهم، وطريقة معاملتهم، وسلامتهم ورفاههم.
"إن الآثار السلبية للاحتجاز والسجن على الأطفال موثّقة جيداً. فالأطفال ليسوا “بالغين صغار”، بل هم يحتاجون إلى رعاية خاصة. إن الحرمان من الحرية يترتب عليه عواقب تدوم مدى الحياة على نمو الطفل، وكذلك على مستقبل المجتمع ككل.
"يجب معاملة الأطفال المحرومين من حريتهم بإنسانية وكرامة، وتمكينهم من الحفاظ على اتصال منتظم مع أسرهم. وهذه التزامات ملزمة بموجب القانون الدولي، ويجب الحفاظ عليها في جميع الأوقات.
"تحث اليونيسف على إنهاء احتجاز الأطفال بجميع أشكاله، والإفراج الفوري عن الأطفال المحتجزين في إيران على خلفية موجة الاضطرابات العامة الأخيرة. إن جمهورية إيران الإسلامية طرف في اتفاقية حقوق الطفل، وعليها التزام باحترام حقوق الأطفال وحمايتها تنفيذها."
بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي
عن اليونيسف
نعمل في اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاهيّة كلّ طفلٍ من خلال أيّ عمل نقوم به. بالتّعاون مع شركائنا في 190 دولة ومنطقة نقوم بترجمة التزامنا هذا إلى واقع عملي، باذلين جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة واستقصاءً، وذلك من أجل صالح كلّ الأطفال، وفي كلّ مكان.
للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وما تقوم به نحو الأطفال، يمكنكم زيارة موقعنا www.unicef.org/mena
تابعوا اليونيسف على
Twitter Facebook Instagram LinkedIn Youtube
انضموا إلى مجموعة الواتس آب التابعة لليونيسف - الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، واحصل تباعاً على آخر الأخبار. أرسلوا لنا رسالة على الرقم التالي وسوف نضيفكم إلى قائمتنا: ٠٠٩٦٢٧٩٠٠٨٢٥٣١