اليونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان يطلقان برنامجًا جديدًا بتمويل من السويد لحماية وتمكين النساء والفتيات في لبنان

31 تشرين الأول / أكتوبر 2025
From left to right: Anandita Philipose, UNFPA Lebanon Representative, Jessica Svärdström. Ambassador of Sweden to Lebanon, and Marcoluigi Corsi, UNICEF Representative in Lebanon.
UNICEF2025/Lebanon

بيروت، لبنان – 31 تشرين الأول 2025 – أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)  وصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) برنامجًا مشتركًا جديدًا بعنوان "مستقبلي خياري"، بتمويل سخي من الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي (Sida) وينفَّذ البرنامج بالتعاون الوثيق مع وزارتي الشؤون الاجتماعية والصحة العامة، وبالشراكة مع منظمات محلية تقودها نساء ومنظمات المجتمع المدني. ويهدف هذا البرنامج الممتد على عامين إلى حماية النساء والفتيات الأكثر ضعفًا في لبنان من جميع أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي والممارسات الضارة، مع التركيز على زواج الأطفال.

لا يزال لبنان يواجه سلسلة من الأزمات المتداخلة، تشمل تحديات اقتصادية حادة، وعدم استقرار سياسي، وضغطًا متزايدًا على الخدمات الأساسية. وقد أدّت هذه الأزمة المركّبة إلى زيادة المخاطر التي تهدد الفئات الأكثر هشاشة، وتسببت بارتفاع معدلات الزواج المبكر، الذي يؤثر بشكل خاص على الفتيات المراهقات.

وقالت سعادة سفيرة السويد في لبنان، جيسيكا سفاردستروم: "يسرّ حكومة السويد أن تساهم في دعم الاحتياجات الصحية والاجتماعية لجميع النساء والفتيات في لبنان، بمن فيهن اللاجئات السوريات."

ويهدف برنامج "مستقبلي خياري" إلى تمكين الفتيات المراهقات وتزويدهن بفرص لتنمية المهارات، لتمكينهن من اتخاذ قرارات مستنيرة ضمن بيئة آمنة وداعمة. كما يركّز البرنامج على تعزيز خدمات الصحة الإنجابية والحماية المتكاملة، بما في ذلك الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي، إضافة إلى تقوية الأنظمة الوطنية من خلال بناء قدرات العاملين الاجتماعيين، والأخصائيين النفسيين، والعاملين الصحيين في الصفوف الأمامية على الرعاية الحسّاسة للصدمات وتقديم الخدمات وفقًا لأعلى المعايير الأخلاقية.

ويُبنى البرنامج على مبادرة " قدوة" وهي أول برنامج وطني للتغيير الاجتماعي والسلوكي في لبنان، الذي يوجّه الجهود الجماعية لمعالجة العوامل الاجتماعية والسلوكية التي تؤدي إلى زواج الأطفال، ويعزز الممارسات الإيجابية التي تُسهم في الحد منه داخل المجتمعات.

وقال ماركولويجي كورسي، ممثل اليونيسف في لبنان: "تستحق كل فتاة أن تنمو وتتعلم وتتخذ قراراتها بحرية بعيدًا عن العنف أو الإكراه. ومن خلال الدعم السخي من السويد، نستثمر في قوة الفتيات وإمكاناتهن، لنضمن أنهن محميات ومطلعات ومدعومات لتشكيل مستقبلهن بأنفسهن. هذا البرنامج دليل على ما يمكن أن نحققه عندما نتحد لتعزيز المساواة بين الجنسين وصون حقوق وكرامة كل طفل."

من جهتها، قالت أنانديتا فيليپوس، ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في لبنان: "يشكّل هذا البرنامج المشترك التزامنا بخلق عالم تتمتع فيه كل امرأة وفتاة بالكرامة والمساواة، وتعيش خالية من جميع أشكال العنف والأذى. وبالشراكة مع سفارة السويد، يهدف البرنامج إلى تمكين الفتيات المراهقات، وتحدّي الأعراف الضارة، وتعزيز الأنظمة الوطنية لمنع العنف القائم على النوع الاجتماعي والتصدي له. إنه شهادة على عملنا المشترك لتحقيق نتائج أقوى لصالح نساء وفتيات لبنان."

ويعتمد البرنامج على نهج شامل ومتكامل يجمع بين الخبرات التقنية للوكالتين الأمميتين، ويستند إلى تدخلات مثبتة في مجال التغيير الاجتماعي والسلوكي على مستوى المجتمع المحلي، مع التركيز على تمكين الشباب، وإشراك مقدّمي الرعاية في برامج أبوّة وأمومة قائمة على المساواة بين الجنسين، وتوسيع الوصول إلى الخدمات النوعية لدفع التغيير الاجتماعي المطلوب.

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

كريستوف بوليراك
منظمة الأمم المتحدة للطفولة لبنان
مايا عتيق
منظمة الأمم المتحدة للطفولة لبنان

حول اليونيسف

تعمل اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاه كل طفل، في كل ما نقوم به. نعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في 190 بلداً وإقليماً لترجمة هذا الالتزام إلى إجراءات عملية، مع تركيز جهودنا بشكل خاص للوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً واستبعادا، لصالح جميع الأطفال في كل مكان.

لمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها للأطفال، الرجاء زيارة الموقع الالكتروني: https://www.unicef.org/lebanon/ar

تابعوا اليونيسف في لبنان على  Facebook، Twitter، Instagram، LinkedIn ، YouTube و TikTok.