مع تسبب كوفيد-19 في تفاقم المعاناة في اليمن، الاتحاد الأوروبي يرفع مستوى الدعم الحيوي المقدم للأطفال وأسرهم

05 آب / أغسطس 2020
الجسرالجوي الإنساني المدعوم من المفوضية الأوروبية
يونيسف اليمن/ 2020
وصول إمدادات منقذة للحياة إلى مطار صنعاء في يوليو 2020

بيان صحفي مشترك – صادر عن المديرية العامة للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية التابعة للمفوضية الأوروبية (ECHO) ومنظمة اليونيسف 

صنعاء/عدن/عمّان، 5 أغسطس/آب 2020: استجابت المفوضية الأوروبية للاحتياجات الإنسانية المتزايدة للمجتمعات المحلية الضعيفة في الوقت الذي لا يزل فيروس كوفيد-19 آخذا في الانتشار في مناطق اليمن التي مزقتها الحرب. ويشمل الدعم المنقذ للحياة إقامة جسر جوي إنساني لإيصال معدات الوقاية الشخصية الحيوية والأدوية الأساسية إلى البلاد. وقد سهّل الجسر الجوي الإنساني منذ منتصف يوليو/تموز نقل حوالي 44 طناً من الإمدادات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إلى كل من صنعاء وعدن.

يقول مفوض الإتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات، جانيز لينارزيتش: "يتعرض الأطفال في اليمن أكثر من أي وقت مضى لخطر الإصابة بسوء التغذية والأمراض. لذلك نريد التأكد من أن الشركاء كمنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف يمكنهم أداء عملهم المنقذ للحياة". "إن الجسر الجوي الإنساني والتمويل الإضافي الأخير يجسدان تعبيرا ملموسا عن تضامن الاتحاد الأوروبي مع الشعب اليمني في وقت الشدة".

كما ساهم الاتحاد الأوروبي بتوفير تمويل إضافي قدره 4 ملايين يورو كمساعدات إنسانية لتمكين اليونيسف وشركائها من إطلاق برنامج حماية مجتمعية للأشخاص الأكثر عرضة للخطر. ويقوم البرنامج من خلال شبكات المجتمع المحلية القائمة بتحديد ودعم الأفراد الأكثر عرضة للعواقب المترتبة على الإصابة بكوفيد-19 حيث يوفر البرنامج مجموعة من آليات الدعم للحفاظ على سلامتهم.

يقول ممثل اليونيسف بالإنابة في اليمن، الدكتور شيرن فاركي: "إن حجم المعاناة في اليمن لا يمكن تصوره ويشعر العديد من المجتمعات المحلية هنا أن العالم قد نسيهم". "يتيح لنا استمرار الدعم المقدم من الاتحاد الأوروبي في الحيلولة دون انزلاق الأسر أكثر في تداعيات الأزمة. نعلم أن الدول الأوروبية لديها تحدياتها الخاصة التي تسببت بها جائحة كوفيد-19 لذلك تبعث هذه المعونات رسالة قوية إلى الأسر اليمنية لتثبت لهم أن العالم لا يزال مهتما بهم".

تناشد اليونيسف للحصول على 103 ملايين دولار أمريكي لتغطية جهود استجابتها لمواجهة كوفيد-19 في اليمن، بينما لم يتم حتى الآن استلام سوى 38% من هذا النداء.

وأضاف الدكتور شيرن فاركي: "إن المعاناة الكبيرة الناجمة عن كوفيد-19 تسلط الضوء بصورة أكبر على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عراقيل مع حيادية توزيع المعونات لكافة الأسر الضعيفة المحتاجة". "كما تستمر اليونيسف في الدفاع من أجل إقامة سلام واستقرار دائمين للأطفال في اليمن".

- انتهى -

 

حول اليونيسف

تعمل اليونيسف في بعض أصعب الأماكن في العالم، للوصول إلى الأطفال الأكثر حرمانا في العالم. في أكثر من 190 دولة ومنطقة، نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، لبناء عالم أفضل للجميع. لمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها من أجل الأطفال، يرجى زيارة  www.unicef.org/yemen

حول المديرية العامة للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية التابعة للمفوضية الأوروبية (ECHO)

تمول المديرية العامة للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية التابعة للمفوضية الأوروبية عمليات الإغاثة لضحايا الكوارث الطبيعية والنزاعات خارج الاتحاد الأوروبي. ويتم توجيه المساعدات بحيادية للضحايا بشكل مباشرة بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية أو الإثنية أو الدينية أو نوعهم الاجتماعي أو أعمارهم أو جنسياتهم أو انتماءاتهم السياسية. كما تعد المديرية العامة للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية التابعة للمفوضية الأوروبية من أكبر الجهات المانحة للمساعدات الإنسانية لليونيسف حيث قدمت خلال العام 2012 فقط أكثر من 70 مليون يورو لدعم مشاريع اليونيسف لدعم الأطفال في جميع أنحاء العالم.

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

هارييت دواير
أخصائية إتصال وإعلام
يونيسف اليمن
هاتف: +967 712223001
هاتف: +44 79 43 90 9210
بريد إلكتروني: hdwyer@unicef.org

عن اليونيسف

تعمل اليونيسف في بعض المناطق الأصعب في العالم، وذلك للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً. نعمل في 190 دولة ومنطقة من أجل كلّ طفل، في كلّ مكان، لبناء عالم أفضل للجميع.

للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وما تقوم به من أجل الأطفال، يمكنكم زيارة موقعنا www.unicef.org/yemen

تابعوا منصات اليونيسف في اليمن على فيسبوك   تويتر   يوتيوب