مع التعليم تصبح الخيارات المتاحة بلا حدود

تدرك اليونيسف وشركاؤها أن تنفيذ برامج تعليمية محورية يعتبر مفتاح رئيسي لبناء السلام والأمل في مستقبل مزدهر

يونيسف اليمن
تلميذات في فناء المدرسة باليمن
يونيسف اليمن/2019/أحمد أمين
26 كانون الأول / ديسمبر 2019

لا تزال محافظة تعز اليمنية تتحمل وطأة استمرار النزاع. وقد أجبر ذلك آلاف الأسر على الفرار من منازلهم. يبحث الآباء خلال نزوحهم عن ملجأ يؤويهم (غالبا في المدارس) وكل ما يمكن لاستعادة الإحساس بالحياة الطبيعية لأطفالهم الذين فقدوا الكثير.

في مدرسة الخير في العزايز، يتوافد الطلاب من أكثر من 30 محِلّة بحثا عن التعليم. وقد تعرضت هذه المدرسة للتدمير بسبب الأعمال القتالية. وتعاني الأسر من الفقر الشديد وتعيش على الهامش.

يقول عبد الرحمن سعيد، مدير المدرسة: "بسبب عدم وجود عدد كافٍ من الفصول الدراسية كان على المعلمين إدارة الفصول ليلا للمساعدة في استمرار العملية التعليمية للتلاميذ". يتسبب ذلك الأمر بالإخلال بالعملية التعليمية بصورة كبيرة ويفرض ضغطا هائلاً على نظام تعليمي يشارف على الانهيار.

استجابةً للضغط المستمر الذي تواجهه المدارس كمدرسة الخير في العزايز، بدأت اليونيسف، وبدعم سخي من بنك الإعمار الألماني (KfW)، بتقديم مساعدات محورية لتخفيف العبء ورفع فرص الحصول على التعليم. مع إعادة بناء 6 فصول دراسية شبه دائمة في جميع أنحاء المديرية، بات هناك الآن أماكن أكثر للأطفال يمكنهم العودة من خلالها إلى التعلّم.

وضع تلاميذ مدرسة الخير في السابق وهم يدرسون على الأرض لعدم وجود أثاث مدرسي
يونيسف اليمن/2019/أحمد أمين
وضع تلاميذ مدرسة الخير في السابق وهم يدرسون على الأرض لعدم وجود أثاث مدرسي
تلميذة في الصف الثالث أثناء أدائها لإمتحان نهاية العام في مدرسة الخير بتعز
يونيسف اليمن/2019/أحمد أمين
تلميذة في الصف الثالث أثناء أدائها لإمتحان نهاية العام في مدرسة الخير بتعز

"يحقق هذا التدخل تحولا في حياة الأطفال النازحين في تعز. كعامة الأطفال، فهم يستحقون الحصول على التعليم. وتساعد هذه الفصول الدراسية في التأكد من عدم توقفهم عن العملية التعليمية. الشكر الجزيل لبنك الإعمار الألماني على هذا الدعم الهام". تقول تهاني سعيد، مسؤولة التعليم لدى مكتب اليونيسف الميداني في محافظة إب

الفصول المدرسية الجديدة التي شيدتها اليونيسف في المدرسة
يونيسف اليمن/2019/أحمد أمين
الفصول المدرسية الجديدة التي شيدتها اليونيسف في المدرسة

تدرك اليونيسف وشركاؤها أن واحدة من أهم الطرق لبناء السلام والأمل في المستقبل أثناء الأزمات الإنسانية يتم من خلال تنفيذ برامج تعليمية قوية. يعتبر وجود أماكن آمنة ومستقرة للتعلم جزءا محوريا للمساعدة على تحقيق ذلك للأطفال في جميع أنحاء البلاد.

طفلة مبتسمة في مدرسة الخير بتعز
يونيسف اليمن/2019/أحمد أمين
طفلة مبتسمة في مدرسة الخير بتعز