مازن في طريقه نحو التعافي

علاج منقذ للحياة لسوء التغذية الحاد والوخيم في صنعاء

يونيسف اليمن
a baby being fed by a syringe
UNICEF/Yemen/2020
13 شباط / فبراير 2020

صنعاء، اليمن، فبراير/شباط 2020م: مثّلت الثمانية عشر شهراً من حياة مازن باسل درويش قصة من الكفاح والمعاناة. حوله في مدينته صنعاء لا تزال الأزمة الإنسانية آخذة في التفاقم، بينما يقف النظام الصحي على شفا الانهيار.

بدأت صحة مازن في التدهور بعد أن توقف عن الرضاعة الطبيعية. أخذته والدته المذعورة إلى مستشفى الأمل في الحديدة، لكن نظرا إلى ما كان يعانيه من سوء التغذية الحاد الوخيم، فقد تم إحالته للحصول على المزيد من الرعاية المتخصصة في صنعاء.

a doctor examining a baby
UNICEF/Yemen/2020
تلقى مازن على مدار الساعة رعاية طبية من قبل الطاقم الطبي في المستشفى

 

كما أدى تدهور حالته الصحية ونقص التغذية إلى إصابته بمرض جلدي وضرر في إحدى عينيه. بما أن حالته التغذوية قد تحسنت الآن، فإنه يجري حاليا معالجة مشاكل العين لديه. نظرا لاستجابته الجيدة لعلاج سوء التغذية فسيخضع قريبا لعملية جراحية للمساعدة في إنقاذ عينه.

 

a baby being fed with ready to use food
UNICEF/Yemen/2020
علاج مازن باستخدام أكياس علاج سوء التغذية الجاهزة. تم دعم توفير هذه الإمدادات بسخاء من قبل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية
a mother holding her son
UNICEF/Yemen/2020
والدة مازن وهي تحمله أثناء خضوعه لفحص طبي قائلة بأنها تدعو بأن يتماثل ولدها للشفاء. كجزء من العلاج تم تعليم والدة مازن حول ممارسات الرضاعة الطبيعية والتي استأنفتها في نهاية المطاف
a doctor
UNICEF/Yemen/2020
بعد خضوعه للعلاج والذي تضمن الحليب العلاجي وأكياس علاج سوء التغذية الجاهزة يخبرنا الدكتور محمد إبراهيم أن مازن أصبح الآن "خارج منطقة الخطر وهو في المرحلة الأخيرة من العلاج
a girl and a baby boy on a swing
UNICEF/Yemen/2020
للمساعدة على تماثل الأطفال للشفاء في المستشفى، عملت اليونيسف على استحداث مساحة صديقة للأطفال. تساعد باحة اللعب هذه على النمو المعرفي لدى الأطفال ومنحهم مهربا من الصعوبات التي تعترضهم في أروقة المستشفى

"نستقبل الأطفال وأمهاتهم ونقدم لهم المساعدات النقدية (حتى يتمكنوا من التنقل إلى المستشفى)".

إشراق حسين، أخصائية تغذية
a health worker
UNICEF/Yemen/2020

 

تعمل إشراق حسين كأخصائية تغذية في المستشفى. لقد اعتادت على رؤية أطفال أمثال مازن يرتادون مستشفى 22 مايو. يقوم العاملون ببذل كل ما في وسعهم لتزويد الأطفال بمساعدة منقذة للحياة وتزويد أسرهم بالدعم المالي الذي يحتاجونه للحصول على الرعاية. وتقول: "نستقبل الأطفال وأمهاتهم ونقدم لهم المساعدات النقدية (حتى يتمكنوا من التنقل إلى المستشفى)".

 

a hospital room
يونيسف اليمن/2020
يوجد أكثر من 360 ألف طفلا يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم في عموم اليمن. يقوم هذا الجناح الطبي بعلاج مجموعة من أشد حالات سوء التغذية خطورة

 

يعتبر هذا المستشفى بمثابة طوق نجاة للأسر التي تكافح كل يوم من أجل البقاء. بفضل استمرار الدعم المقدم من المانحين مثل منظمة اليونيسف في لوكسمبورغ ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية فإن بإمكان الفريق العامل في اليمن تقديم مساعدات منقذة للحياة لمن هم في أمس الحاجة إليها.