لأن الأطفال مهمون

قامت اليونيسف بالتعاون مع شركاءها، وبدعم سخي من صندوق قطر للتنمية، بربط شبكات الصرف الصحي الرئيسية والفرعية بالعديد من المنازل المستهدفة ليستفيد من المشروع أكثر من 15,000 شخص بما في ذلك الأطفال

صابرين الأغبري
الشوارع قبل التدخل حيث لم يكن بمقدور الناس عبور الطرقات كما تعرضت المديرية لتفشي الأمراض مثل الكوليرا
يونيسف اليمن/2020/إبراهيم الكبسي
10 كانون الأول / ديسمبر 2020

هل يمكنكم العيش دون ماء؟ هل يمكنكم أن تتخيلوا أن الأطفال في اليمن يمكن أن يتعرضوا للإصابة بأمراض خطيرة بسبب عدم إمكانية الحصول على المياه النظيفة؟ وعلاوة على العبء الأكبر المتمثل في صعوبة الحصول على المياه النظيفة في عموم أنحاء اليمن، والذي يعاني منه نصف السكان، فإن نظام الصرف الصحي في أجزاء كثيرة من البلاد بات على شفا الانهيار.

خلال زيارتنا لمديرية رداع بمحافظة البيضاء الواقعة جنوب شرق العاصمة صنعاء، شهدنا مثالا حيّا على معاناة المجتمع اليومية جرّاء انعدام خدمات المياه والصرف الصحي. مثلت مديرية رداع إحدى المناطق التي كانت بحاجة للحصول على تدخل فوري. وقد استجابت منظمة اليونيسف في اليمن وبالشراكة مع صندوق قطر للتنمية على نحو عاجل لإعادة تأهيل شبكة الصرف الصحي في المديرية وتوسعتها على نحو كبير.

يقول أحمد العشي، أحد المستفيدين من المشروع وعضو المجلس المحلي في مديرية رداع: "كان الناس يعانون قبل تنفيذ هذا التدخل من انتشار الأمراض بسبب تراكم القاذورات في المجاري مما أثر سلبا بشكل كبير على السكان".

وأضاف: "واجه الأطفال صعوبة في الذهاب إلى المدرسة سيرا على الأقدام وحتى الكبار لأن مياه المجاري كانت منتشرة في جميع الشوارع".

أحمد العشي، أحد أهالي منطقة المصلى، مديرية رداع
يونيسف اليمن/2020/معتز فؤاد
أحمد العشي، أحد أهالي منطقة المصلى، مديرية رداع

قامت اليونيسف بالتعاون مع شركاءها، وبدعم سخي من صندوق قطر للتنمية، بربط شبكات الصرف الصحي الرئيسية والفرعية بالعديد من المنازل المستهدفة ليستفيد من المشروع أكثر من 15,000 شخص بما في ذلك الأطفال.

ويهدف هذا التدخل بصورة رئيسية للحد من مستوى التلوث وانتشار الأمراض وخاصة الكوليرا والأمراض المنقولة بالمياه والتي استمرت في الظهور بسبب تضرر نظام الصرف الصحي في المديرية.    

جانب من الأعمال في موقع المشروع
يونيسف اليمن/2020/إبراهيم الكبسي
جانب من الأعمال في موقع المشروع

"كان الوضع في المنطقة كارثيا حيث كانت هناك ضرورة ملحة للحصول على شبكة صرف صحي كهذه. تصل منافع خدمات الصرف الصحي حاليا بفضل تدخل اليونيسف وشركائها حتى للأهالي المقيمين خارج مدينة رداع. نعتبر هذا المشروع أحد التدخلات التي نقدرها بشكل كبير".

يقول المهندس إبراهيم الكبسي، وهو أحد المنسقين المحليين
جانب من الأعمال في موقع المشروع
يونيسف اليمن/2020/إبراهيم الكبسي
جانب من الأعمال في موقع المشروع