الدعم المقدم من برنامج الكاش-بلس يجلب أملاً جديداً

الدعم الذي يقدمه البرنامج هو ضمان الوصول إلى الخدمات الاجتماعية المتكاملة بما في ذلك الصحة، والتغذية، وتسجيل المواليد، والتعليم، والتوعية الصحية

عبدالمجيد التركي
محمد المسوري مع مسئول إحالة الحالة في الضمان الاجتماعي، أمانة العاصمة، صنعاء
يونيسف اليمن/2020/العُبيدي
09 تموز / يوليو 2020

يتعامل الناس مع تأثير الحرب بشكل مختلف. في بعض الأحيان التأثير الناتج عن الحرب يفقد الناس كل الدعم؛ رواتبهم، قدرتهم على إطعام أطفالهم، وتلبية احتياجات الأسرة.

لتخفيف عبء الأزمة التي سببتها أكثر من 5 سنوات من النزاع في اليمن، خلال دورة الدفع السادسة لبرنامج اليونيسف للحوالات النقدية الطارئة، تم إطلاق مبادرة كاش-بلس. يجمع كاش-بلس بين التحويلات النقدية والدعم التكميلي من أجل تعزيز الآثار الإيجابية للحوالات النقدية. تم تصميم المبادرة لدعم المستفيدين من صندوق الرعاية الاجتماعية وأفراد أسرهم في محافظة صنعاء و أمانة العاصمة خلال مرحلته الثانية.

الدعم الذي يقدمه البرنامج هو ضمان الوصول إلى الخدمات الاجتماعية المتكاملة بما في ذلك الصحة، والتغذية، وتسجيل المواليد، والتعليم، والتوعية الصحية.

محمد المسوري مع مسئول إحالة الحالة في الضمان الاجتماعي، أمانة العاصمة، صنعاء
يونيسف اليمن/2020/العُبيدي
محمد المسوري مع مسئول إحالة الحالة في الضمان الاجتماعي، أمانة العاصمة، صنعاء

محمد صالح المسوري، 37 عاماً، أب لخمسة أولاد. يقيم في صنعاء، ويعمل موظفاً في وزارة التعليم الفني والتدريب المهني.

تم التواصل به من قبل أحد أعضاء برنامج كاش-بلاس المعني بمسئولية إحالة الحالة؛ والذي يقوم بالتحقق من عنوان المستفيد، ويضع خطة لزيارته لتقييم احتياجات الأسرة، ومن ثم يحيلهم إلى نقاط تقديم الخدمة. عند وصول المسئول إلى العائلة قامت بإعطاء الأطفال دواء مضاداً للديدان ومكملات غذائية ومستلزمات التنظيف. كما أنها قامت بفحص مستوى اليود، وعملت على تثقيفهم حول النظافة وغسل اليدين وكوفيد- 19، وقدمت لهم إرشادات عن الوقاية من الأمراض.

محمد المسوري مع عائلته، أمانة العاصمة، صنعاء
يونيسف/اليمن/2020/العُبيدي
محمد المسوري مع عائلته، أمانة العاصمة، صنعاء
محمد المسوري مع عائلته، أمانة العاصمة، صنعاء
يونيسف اليمن/2020/العُبيدي
محمد المسوري مع عائلته، أمانة العاصمة، صنعاء

"تمكنا من إصدار شهادات ميلاد لأطفالي وذلك بدعم من برنامج الكاش-بلس." يقول محمد المسوري

وأضاف قائلاً: "تلقينا إعانات بمجرد حصولنا على شهادات الميلاد للأطفال الصغار، واستفدنا أيضاً بالتوعية حول النظافة للوقاية من فيروس كورونا، إضافة إلى حصولنا على فيتامينات ومكمِّلات غذائية."

تم تسجيل محمد المسوري في الضمان الاجتماعي من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، عن طريق جمعية رعاية وتاهيل المعاقين، وتم اعتماده كحالة، ويذهب بانتظام إلى مكتب البريد لاستلام مرتب الضمان الاجتماعي، بكل سهولة ويسر.

 شهائد ميلاد ابنتي محمد التي قُدمت له من مسئول إحالة الحالة في الضمان الاجتماعي، أمانة العاصمة، صنعاء
يونيسف اليمن/2020/العُبيدي
شهائد ميلاد ابنتي محمد التي قُدمت له من مسئول إحالة الحالة في الضمان الاجتماعي، أمانة العاصمة، صنعاء

يقول محمد: "لقد استفدت من مرتب الضمان الاجتماعي حيث أنه ساعد في حل مشكلة جزئية بسبب الوضع الصعب في الأزمة الحالية."

المأساة لا تنتهي بوضع محمد. عبد الله عايض، الذي يبلغ من العمر 56 عامًا، هي قصة أخرى يجب روايتها. إنه عامل بأجر يومي وأب لثمانية أطفال: ستة أولاد وبنتان. ولديه أيضاً عشرة أحفاد.

عبدالله علي عايض وعائلته، أمانة العاصمة، صنعاء
يونيسف اليمن/2020/العُبيدي
عبدالله علي عايض وعائلته، أمانة العاصمة، صنعاء
عبدالله علي عايض وعائلته، أمانة العاصمة، صنعاء
يونيسف اليمن/2020/العُبيدي
عبدالله علي عايض وعائلته، أمانة العاصمة، صنعاء

تم تسجيل علي عايض في الضمان الاجتماعي عن طريق عاقل الحارة قبل خمس سنوات، وكان يستلم مرتبه عبر صندوق الرعاية الاجتماعية، حيث كانت الأوضاع حينها أفضل مما يعيشه الآن بسبب الحرب التي أتت على الأخضر واليابس.

يقول علي عايض: "كانت الأوضاع جيدة، وكان العمل متواجداً، لكن الآن لم تعد الأوضاع كما كانت من قبل."

عبدالله علي عايض، وأحفاده، وابنته، أمانة العاصمة، صنعاء
يونيسف اليمن/2020/العُبيدي
عبدالله علي عايض، وأحفاده، وابنته، أمانة العاصمة، صنعاء
عبدالله علي عايض، وأحفاده، وابنته، أمانة العاصمة، صنعاء
يونيسف اليمن/2020/العُبيدي
عبدالله علي عايض، وأحفاده، وابنته، أمانة العاصمة، صنعاء

ويضيف قائلاً: "حين جاءت الأخصائية التي تعمل مع برنامج الكاش_بلس المدعوم من منظمة اليونيسف لم نكن نعلم أن أطفالنا يعانون من سوء التغذية، ومن نقص اليود، وكذلك والدتهم الحامل، لقد أحالتهم إلى المستشفى وأعطتهم الأدوية اللازمة لعلاج سوء التغذية، وقامت هذه الأخصائية بتحويل الأمهات إلى مركز الرحبي وأعطوهن العلاج اللازم، وقد تحسنوا جميعاً بعد منحهم الأدوية والفيتامينات والمكملات الغذائية."

 مسؤولة احالة الحالة مع عائلة علي، أمانة العاصمة، صنعاء
يونيسف اليمن/2020/العُبيدي
مسؤولة احالة الحالة مع عائلة علي، أمانة العاصمة، صنعاء
مسؤولة احالة الحالة مع عائلة علي، أمانة العاصمة، صنعاء
يونيسف اليمن/2020/العُبيدي
مسؤولة احالة الحالة مع عائلة علي، أمانة العاصمة، صنعاء

يطعم علي عايض أبناءه وأحفاده من الأكل الذي يتوفر له، ومعظمه لا يحتوي على أية قيمة غذائية، لذلك كان سوء التغذية هو النتيجة الحتمية لما يأكلونه من طعام بحسب مقدرتهم الشرائية. لم يكن علي عايض يعلم أن هذا الأكل الاعتيادي سيسبب المتاعب لأسرته بأكملها، فقد كان يعتقد أن من يصاب بسوء التغذية هو الذي لا يأكل ثلاث وجبات كل يوم.

من خلال برنامج الكاش-بلس، تم تحديد أكثر من 8000 أسرة للدعم في محافظة صنعاء و أمانة العاصمة. يعد هذا جزءًا حيويًا من عمل اليونيسف لخدمة العائلات المستضعفة في جميع أنحاء اليمن.