19 آذار / مارس 2024

إعادة بناء الأمل في اليمن: رحلة نحو الصمود التعليمي

بهدف إعادة بناء وتعزيز النظام التعليمي، أطلقت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة رعاية الأطفال، إحدى أكبر المبادرات التعليمية في البلاد في عام 2021، مشروع استعادة التعليم والتعلم، بتمويل من البنك الدولي والشراكة العالمية للتعليم، حيث يضمن هذا المشروع مستقبلاً أكثر إشراقاً للأطفال اليمنيين. يدعم المشروع أكثر…, استعادة البنية التحتية للمدارس, مع الأعمال الجارية للتأهيل الجزئي لأكثر من 1,100 مدرسة، يستطيع الأطفال الآن الوصول لبيئات تعليمية أكثر ملاءمة. ويشمل ذلك بناء خزانات لتجمع المياه، وصيانة مرافق المياه والصرف الصحي والنظافة؛ إصلاح الجدران والأرضيات والسلالم والأبواب والنوافذ، وطلاء الفصول الدراسية، وإصلاح الأثاث، وإصلاح الأسوار. وكذلك صيانة أنظمة الطاقة الشمسية في 232 مدرسة.…, تغذية الأجسام والعقول, يتلقى أكثر من 600,000 طفل وجبات خفيفة وصحية في المدارس - مما يمكنهم من التفوق والتركيز في دراستهم. وهذا من شأنه أن يشجع حضور الطلاب المنتظم ويضمن عدم جوع الأطفال وقدرتهم على التعلم. يعمل أيضاً المشروع على توسيع نطاق برنامج المطبخ الصحي الذي يقدم وجبات مطبوخة طازجة في المدارس. UNI540609 الطلاب في مدرسة موسى بن نصير - محافظة مأرب، اليمن., تمكين المعلمين والموظفين, لضمان الحضور المستمر وتحسين جودة التعليم، يقدم المشروع حوافز مالية لأكثر من 35,000 معلم وموظف في المدرسة. ويركز المشروع على توفير فرص التعليم العادلة، وخاصةً للفتيات. ومن خلال توفير الحوافز المالية أكثر من 2,100 معلمة في المناطق الريفية و2,600 معلم متطوع، يضمن المشروع توفير فرص أفضل للأطفال اليمنيين للوصول إلى التعليم في بيئات تعليمية عادلة، وخاصة…, التدريب على التميز, منظمة رعاية الأطفال قدمت لأكثر من 11,000 معلم ومدير مدرسة وإداري دورات تدريبية عززت مهاراتهم وقدراتهم على دعم الطلاب في رحلاتهم التعليمية. UNI540612 أعضاء هيئة التدريس يتلقون التدريب في مدرسة الفاروق – محافظة تعز، اليمن., دروس تقوية والحقائب المدرسية للأطفال, يركز المشروع على ضمان استمرار عمل المدارس من خلال حزمة من الدعم للتعلم البديل في جميع أنحاء اليمن. وتم تقديم دروس تقوية لأكثر من 11,000 طالب في مختلف المحافظات اليمنية. علاوة على ذلك، حصل 560,000 طالب في سبع محافظات يمنية مدعومة على مجموعة من الحقائب المدرسية. تحتوي كل حقيبة مدرسية على دفاتر وأقلام حبر وأقلام رصاص ومساطر وممحاة ومبراة وعلبة أقلام…, فصل جديد في التعليم في اليمن, على الرغم من التحديات الهائلة، فإن شركاء مشروع استعادة التعليم والتعلم عازمين على تقديم المساعدة الأساسية لمئات الآلاف من الأطفال في اليمن. ولا تقتصر جهودهم التعاونية على تحسين الوصول إلى التعليم الأساسي فحسب، بل تعمل أيضاً على تحسين بيئة التعلم المواتية بشكل كبير ودعم تعزيز الانجازات التعليمية الشاملة للأطفال وتعزيز قدرة قطاع التعليم في البلد. من…, جهد تعاوني, تتكفل كل منظمة شريكة بدور معين في المشروع: برنامج الغذاء العالمي: يوفر وجبات مدرسية خفيفة ومغذية ويؤسس مطابخ صحية. منظمة رعاية الأطفال: تطوير المواد التعليمية، وطرح برامج التعلم البديلة، وتدريب العاملين في مجال التعليم. اليونيسف: تدير حوافز التدريس، وتوزع اللوازم التعليمية، وتعيد تأهيل المدارس، بما في ذلك تحسين مرافق المياه والصرف الصحي والنظافة.…
19 أيلول / سبتمبر 2023

تشجيع الطلاب اليمنيين على مواصلة الدراسة من خلال الأنشطة الرياضية والترفيهية

تهللت وجوه الطلاب بالفرحة أثناء مشاركتهم في ماراثون نظمه مكتب التربية والتعليم في العاصمة صنعاء بدعم من منظمة اليونيسف فقد كان مشهداً ملهماً يعكس حماسة الطلاب للعودة إلى المدرسة. شارك 100 طالب في الماراثون الذي بدأ من باب اليمن وانتهى في مدرسة الأيتام. يقول بشار القادري، طالب في الصف التاسع من مدرسة أحمد فرج:  "شاركت في الماراثون وكنت أول من عبر…, شغف انطلاق العام الدراسي الجديد, يقول أمجد الصلاحي، وهو طالب في الصف التاسع أيضاً: "الأنشطة اللاصفية والرياضية تعزز المهارات التعليمية والقدرات البدنية لدى الطلاب" ويضيف: "حصولي على المركز الثاني في السباق شجعني على مواصلة ممارسة الرياضة، الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى تحسين أدائي الأكاديمي". ويوضح أمجد أن: "الأنشطة الرياضية عنصر أساسي في التعليم"., تكريم الفائزين, يقول خالد أحمد العقبي مدير إدارة الأنشطة المدرسية بمكتب التربية والتعليم بصنعاء "تم تكريم إثني عشر طالباً بالكؤوس بالإضافة إلى الميداليات الذهبية والفضية في نهاية الماراثون". ويضيف: "شارك في هذا الحدث الذي تم تنظيمه ضمن حملة العودة إلى المدرسة مائة طالب يمثلون 700 ألف طالب ملتحقين بمدارس أمانة العاصمة". ويردف بالقول: "ممارسة الأنشطة الرياضية أمر…, نشاط الرسم الحر, ولتعزيز القدرات الفنية لدى الطلاب، شاركت مجموعة مكونة من 100 طالب وطالبة في فعالية الرسم الحر التي استضافتها مدرسة أروى للبنات بدعم من منظمة اليونيسف. تقول دعاء شمسان، الطالبة في السنة الثانية الثانوي بمدرسة الرماح: "كان هذا الحدث فرصة لنا لصقل مواهبنا وتحسين مهاراتنا". وتضيف: "تم توفير كافة اللوازم الفنية التي نحتاجها مما سمح لنا بإنتاج رسومات…, تعزيز التعليم, تقول جود أحمد وهي طالبة في المرحلة الإعدادية بمدرسة أروى: "سرني كثيراً أن أبدأ عامي الدراسي بنشاط يشعل دافعي للدراسة بالطاقة والحماس" وتوضح قائلة: " شاركت في مسابقة الرسم الحر بلوحة تعبر عن أهمية العودة إلى المدرسة" مضيفةً ""لقد أتاح لي هذا الحدث فرصة ثمينة للتواصل مع طلاب من مدارس مختلفة وبالتالي تبادل الخبرات ورؤية المواهب المتنوعة التي يمتلكها…, رسومات ذات معنى, ويقول وليد مكرد، مدير إدارة الطلاب الموهوبين والمبدعين: "إن تنظيم الأنشطة المدرسية له أهمية كبيرة في تحفيز الطلاب على الانخراط في التعلم". ويضيف: "كان الهدف الأساسي من هذه الفعالية هو صقل مهارات الرسم لدى الطلاب والسماح لهم بالتعبير عن مشاعرهم تجاه بداية العام الدراسي الجديد". UNI426201 فتيات يمثلن كافة مدارس مدينة صنعاء أثناء مشاركتهن في أنشطة…
02 حزيران / يونيو 2023

تدريب المعلمين حول كيفية تقديم الدعم النفسي يمنح الأطفال المتأثرين بالنزاع فرصة الوصول إلى تعليم جيد

خلف النزاع الذي اندلع عام  في اليمن 2015  آثاراً خطيرة على الأطفال. حالياً، هناك أكثر من 11 مليون طفل يمني بحاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية، بما في ذلك الآلاف ممن يحتاجون خدمات الدعم النفسي . نظمت اليونيسف دورة تدريب في مجال الدعم النفسي في حالات الطوارئ لعدد 150 من المعلمين ومديري المدارس والأخصائيين الاجتماعيين اليمنيين لإثراء معارفهم ومهاراتهم…, الوصول إلى الأطفال المتضررين من النزاع, ساعد التدريب في تأهيل المعلمين لتقديم الدعم النفسي والمساعدة في تخفيف معاناة الأطفال المتأثرين يالنزاع. يقول عصام عبد الرب، وهو مدرب في مجال الدعم النفسي: "تم تدريب المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين ومديري المدارس على تقديم الدعم النفسي والمبادئ الأخلاقية التي تحكم تقديم الدعم للأطفال في حالات الطوارئ" وأضاف: "في ضوء الظروف التي يمر بها العديد من…, تعزيز مهارات المعلمين, يقول حمود الحمودي "أعمل مدرساً منذ 28 عاماً وأصبحت مشرفاً علمياً على جميع المدارس في مديرية الحوطة"، وأردف قائلاً "يركز هذا التدريب على تقديم الدعم النفسي للأطفال في حالات الطوارئ وإيجاد حلول للتحديات التي يواجهونها "شمل التدريب كذلك الإسعافات الأولية في المدارس والمفاهيم الأساسية المتعلقة بالدعم النفسي والتربوي والاتصال والتواصل مع الأطفال…, دعم وحماية الأطفال, بالنظر إلى الظروف العصيبة التي يواجهها الأطفال نتيجةً للنزاع، فقد أصبح الدعم النفسي مهماً للكثير من الأطفال الذي يعانون من تبعات نفسية عميقة. بدورها، تقول شروق عبد الله وهي معلمة في مدرسة أسماء للبنات "كنت أتطلع كثيراً لهذا التدريب" فقد أوقد الحافز لدي لتزويد الأطفال بالدعم النفسي المطلوب، حيث تعلمت كيفية التعامل مع الأطفال ودعمهم نفسياً وحمايتهم…