07 نيسان / أبريل 2020

دراسة تقييم السوق- اليمن

تقوم منظمة الأمم المتحدة للطفولة في اليمن (يونيسف) وشركاءها بالترويج لخلق نموذج متكامل للدعم والتمكين الاجتماعي والإقتصادي – وهو برنامج متعدد القطاعات يهدف إلى تحديد المنافع والخدمات الاجتماعية وغيرها من المدخلات الاجتماعية والاقتصادية من أجل تحقيق نتائج أفضل للفئات الاشد فقراً والأكثر ضعفا وتعزيز قدرتهم على مواجهة الصدمات والضغوط إضافة إلى تقوية أواصر التعاون والتآزر داخل القطاعات المختلفة وفيما بينها. يهدف مكون التمكين الاقتصادي إلى تمكين القدرات البشرية وتعزيز فرص كسب العيش والقدرة على الصمود بين أوساط الفئات الأشد فقراً والأكثر تهميشا والفتيات اليافعات والشابات على وجه الخصوص. الهدف العام لدراسة تقييم السوق هو تحديد فرص الاعمال الصغيرة الممكنة للفئات السكانية الأشد فقراً والأشد تهميش مع التركيز بشكل خاص على الشباب والنساء في أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء.
07 نيسان / أبريل 2020

تقييم جوانب الضعف والإحتياج – اليمن

يستعرض هذا التقرير نتائج تقييم جوانب الضعف والاحتياج المنفذ في أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء خلال الفترة مارس / إبريل 2018 . وقد سعى النشاط المستهدف من هذا التقييم الى معرفة وتحديد المستفيدين المحتملين لمشروع النموذج المتكامل للمساعدة الاجتماعية والتمكين الاقتصادي (النموذج المتكامل) والذي يرمي الى تقديم منافع وخدمات اجتماعية وكذا خلق فرص اجتماعية واقتصادية لسكان المحاوي في أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء والذين يرزحون تحت وطأة شديدة من الفقر والحرمان. تكفلت أنظمة مؤسسة (برودجي) بمهمة جمع بيانات هذا التقييم في حين تولت مؤسسة ( Yemen Interaction ) عملية تحليل البيانات بدعم من صندوق الرعاية الاجتماعية والمكتب القطري لمنظمة اليونيسف في اليمن. أيضاً سعى هذا النشاط الى معرفة وتحديد أنواع الضعف والإنكشاف في أوساط الفئة السكانية المستهدفة وتأطيرها كمياً وتحديد أولوياتها الى جانب تصنيف الفئات الضعيفة إزاء الأزمة أو تلك الفئات التي تضررت فعلاً بسبب هذه الأزمة الى جانب تقييم الآثار الناجمة عن مختلف الصدمات والضغوطات على هذه الفئات. بالإضافة الى هذا أتاح هذا التقييم توفر بيانات أساسية شاملة تساعد على تحليل البيانات السكانية على المستوى الأصغر أو على مستوى الأسر الفردية بما يسمح بفهم واستيعاب أفضل عن الوضع في هذه التجمعات السكانية وكذا تنوير عملية التخطيط والتصميم الاستراتيجي للمشاريع وكذلك الرقابة والتقييم. استهدف التقييم أسر يصل عددها الإجمالي الى 5.252 يقيم % 81 من هذه الأسر في أمانة العاصمة و % 19 في محافظة صنعاء. استحوذت فئة المهمشين على معظم الأسر المستهدفة من هذا التقييم بنسبة % 87 وهؤلاء يتكونون من فئات من أقلية المهمشين الى جانب فئات سكانية شديدة الفقر من غير المهمشين والذين يستوطنون بشكل دائم في هذه المناطق الجغرافية ، في حين ذهبت النسبة المتبقية % 13 (أي 702 أسرة) الى نازحين أتوا الى هذه المحاوي من مناطق أخرى.
09 أيلول / سبتمبر 2019

ألبوم مصور لمشروع الصحة والتغذية الطارئ

كان النظام الصحي على وشك الانهيار التام. كان على الناس السفر مئات الكيلومترات عبر التضاريس الوعرة للوصول إلى أقرب مستشفى - غير متأكدين مما إذا كانوا سيحصلون على العلاج الذي يحتاجونه بشدة. من خلال مشروع الصحة والتغذية في حالات الطوارئ، جعل كُل من البنك الدولي واليونيسف ومنظمة الصحة العالمية الرعاية الصحية في متناول الملايين. حيث يستثمرون في تحسين وتعزيز رأس المال البشري للمستقبل - مستقبل اليمن. لم يعد على الأشخاص السفر مئات الأميال للحصول على الرعاية، حيث يوجد الآن عدة منشآت صحية تم تجهيزها من خلال المشروع لتلبية احتياجاتهم. يقوم المشروع أيضاً بدعم خدمات المياه والصرف الصحي في اليمن. حيث تمكن مايزيد عن 1.5 مليون شخص من الحصول على المياه الصالحة للشرب. كما صار بإمكان حوالي 2 مليون شخص حالياً الوصول بشكل آمن إلى خدمات الصرف الصحي. وقد تحسنت جودة المياه بنسبة 50 ٪ في المناطق عالية الخطورة  من حيث الإصابة بالأمراض في العديد من المحافظات. لقد ادى الترابط بين الأعمال الإنسانية والإنمائية إلى تحقيق زيادة في الأداء الوظيفي للمنشآت. حيث تم مؤخراً إصلاح بعض المنشآت التي تعرضت في السابق لأضرار. كما أدى تعزيز الأداء الوظيفي إلى توفير الخدمات بشكل أكبر مما يضمن اليوم إمكانية حصول الملايين على الرعاية الصحيةز وبالتالي أصبح المزيد والمزيد من الناس يتجهون للإستفادة من الخدمات الصحية أكثر من أي وقت مضى. لقد عمل البنك الدولي واليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية سوية منذ العام 2017م لتلبية الاحتياجات الصحية الحرجة أثناء النزاع لتزويد 16 مليون نسمة بإمكانية الحصول على الرعاية الصحية وذلك اكثر من اي وقت مضى. ولايقوم المشروع وحسب بدعم المستشفيات بالأدوية والمعدات واللوازم الطبية فحسب بل يوفر أيضًا الماء والوقود لضمان بقاء أبواب المستشفيات مفتوحة لاستقبال الآلاف الذين يرتادونها يومياً. كما يتم في خضم هذه الأنشطة تنفيذ التدخلات الإنسانية المنقذة للحياة، والتي يجري من خلالها تقديم الخدمات الصحية الأساسية اللازمة كجزء من "الحق في الصحة" المكفول للشعب اليمني، دعماً للمبادرة العالمية للتغطية الصحية الشاملة للجميع.
23 آب / أغسطس 2019

توسيع الدعم

  تُعد اليمن حالياً واحدة من أسوأ البلدان من حيث العيش بالنسبة لأي طفل. حيث أن الإحصاءات حول أعداد الأطفال المحتاجين مهولة. هذه ليست مجرد أرقام بل أطفال لهم أسماء ووجوه وأسر وأصدقاء وقصص وأحلام تبعثرت وأرواح رحلت. قرابة أربع سنوات من النزاع في اليمن كانت كافية لجلب معاناة لا توصف لملايين الأطفال في اليمن. فقد قُتل أو تشوه الآلاف في حرب ليس لهم فيها أي طائل، الأمر الذي جعل الخطر الثلاثي المتمثل بالنزاع والمرض وسوء التغذية حقيقة يومية أمام هؤلاء الأطفال. أي أولئك الذين يعيشون على قيد الحياة وندوب النزاع تلازمهم. تسببت الحرب في اليمن بتدمير البنية التحتية الحيوية التي يعتمد عليها الكبار والأطفال على حدٍ سواء للحصول على الخدمات حيث أضحت أقل من نصف المرافق الصحية في البلاد فقط تعمل وتؤدي مهامها في ظل محدودية خدمات المياه والاصحاح البيئي وباتت العملية التعليمية لملايين الأطفال على المحك. علاوةً على ذلك، يواجه الشعب اليمني كارثة إنسانية هائلة تضاعفت بسبب العنف وانخفاض قيمة العملة وعرقلة وصول السلع الأساسية المستوردة وتوقف دفع رواتب موظفي الخدمة المدنية وانهيار الخدمات الاجتماعية الأساسية. وضع الأطفال في اليمن سيئ للغاية. ليس هذا فحسب بل أن الوضع السيئ قد أصبح أسوأ. سنوات من تدني مسيرة التطور والفقر المدقع و الافتقار إلى البنية التحتية الأساسية والركود الاقتصادي جعلت اليمن واحدة من أسوأ الأماكن للعيش بالنسبة لأي طفل. تدعم اليونيسف العديد من المجالات بما في ذلك الصحة والتغذية والمياه والاصحاح البيئي والتعليم وحماية الطفل. ففي العامين الماضيين وسعت المنظمة برامجها في اليمن من حيث النطاق لتصبح واحدة من أكبر برامج اليونيسف على مستوى العالم بغية الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للسكان في البلاد بشكل عام والأطفال والأمهات على وجه الخصوص. وبفضل المانحين وشركائنا في جميع مناطق اليمن فقد تمكنا من تقديم الدعم لملايين الأطفال. يعطينا هذا الكتيب ملخصاً عن برامج اليونيسف في اليمن خلال عامي 2017 و 2018 وقصصاً لبعض الأطفال والبالغين الذين تدعمهم فرقنا وشركائنا في البلد. ستجدون قصصا كثيرة مثل قصة لعائلة استفادت من استجابة اليونيسف لأحد أكبر حالات تفشي الكوليرا المشتبه به في العالم وقصة طفلة عولجت من سوء التغذية الحاد الوخيم وأب لستة أطفال تلقى الدعم لتوفير احتياجاتهم الأساسية وفتاة عادت إلى المدرسة بفضل أحد مشاريع اليونيسف. هذه القصص تبعث الأمل. ومن خلال العمل المستمر لليونيسف وشركائها سنتمكن من المساعدة في تحقيق هذا الأمل.