استخدام الطاقة الشمسية يوفر مياه آمنة في مختلف أرجاء اليمن

تدعم اليونيسف مشاريع استخدام الطاقة الشمسية في عملية ضخ المياه في محافظتي إب والضالع

يونيسف اليمن
UN0615311
UNICEF/UN0615311/Al-Mashraqi
26 نيسان / أبريل 2022

ارتفعت أسعار الوقود بشكل كبير منذ تصاعد النزاع في اليمن، ومع توقف مضخات المياه التي تعمل بالديزل عن العمل، بدأ الجفاف يؤثر على البلد بأكمله.

وبهدف تقليل اعتماد المجتمعات المحلية على الوقود وإمدادها بالمياه بصورة مستدامة تدعم اليونيسف مشاريع استخدام الطاقة الشمسية في عملية ضخ المياه في محافظتي إب والضالع.

محافظة إب: بعد سنوات من المعاناة، الحلم يصبح حقيقة

يتذكر ناصر علي صالح عباد، 50 عاما، من أبناء عزلة عمقة بمديرية النادرة في محافظة إب فيقول، "كنا ننقل المياه من برك المياه البعيدة على ظهور الحمير وفوق رؤوس النساء والأطفال، وكانت هذه المياه الراكدة تسبب لنا الكثير من الأمراض".

UN0615314
UNICEF/UN0615314/Al-Mashraq
ناصر علي صالح عباد، البالغ من العمر 50 عاما، من عزلة عمقة مديرية النادرة محافظة إب.

"كان الأطفال والنساء يجلبون الماء في الصباح، بينما يجمع الرجال الماء ليلاً. أُجبر الأطفال على التغيب عن المدرسة للذهاب لجلب الماء، بينما كان الرجال يتركون وظائفهم ويذهبون لجلب المياه، لذلك كان كل اهتمامنا ينصب على جلب الماء. لقد كانت حياة شاقة"

بدعم من وزارة الخارجية والتنمية البريطانية نفذت اليونيسف ستة مشاريع لضخ المياه بالطاقة الشمسية في مناطق ريفية في اليمن في العام 2021م، استفاد منها أكثر من 19,000 شخص. قامت فرق العمل التابعة لليونيسف في كل مشروع بتوفير وتركيب مضخات كهربائية غاطسة تعمل بنظام الطاقة الشمسية. وبالمجمل، تم توفير أكثر من 700 لوح شمسي والتي تساعد حاليا في ضخ المياه للمجتمعات المحلية.

UN0615322
UNICEF/UN0615322/Al-Mashraqi
يقضي نواف، 12 عامًا، وقتًا كل يوم في جلب الماء على ظهر حماره من بئر بعيدة.

***

UN0615284
UNICEF/UN0615284/Al-Mashraqi
أحد مضخات المياه المستخدمة في مشروع ضخ المياه بالطاقة الشمسية بمحافظة إب، اليمن.

يقول عصام علي الحاج الكلدي، 34 عاما، من أبناء بيت السحيقي بمحافظة إب، "توقفت المضخات عن العمل بسبب ارتفاع أسعار الوقود وهذا المشروع أعاد الحياة لمن عانوا كثيرا من عملية جلب المياه. تصل المياه الآن إلى المنازل بكميات كافية".

UN0615296
UNICEF/UN0615296/Al-Mashraqi
يحيى محسن صالح الجماعي، 50 عاما، مديرية النادرة بمحافظة إب، مدير مشروع مياه عمقة والقرى الاخرى.

يعمل يحيى محسن صالح الجماعي البالغ 50 عاماً، من أبناء محافظة إب، مديرا لمشاريع المياه في عمقة والقرى الأخرى.

ويقول، "لم يتخيل أحد صعوبة الوضع قبل هذا المشروع". "تم تجهيز الموقع بـ 224 لوحا شمسيا لبدء ضخ المياه. ولولا تدخل اليونيسف لكان الكثير من الناس قد نزحوا من هذه القرى. الآن بعد توفر المياه لدينا يمكننا أن نحلم بمركز صحي وقابلات وأطباء نساء".

محافظة الضالع: الحصول على مياه آمنة بصورة أسهل

يعاني عبده صالح العولقي البالغ 46 عاما، وهو من أبناء الضالع، من نفس الصعوبات التي يواجهها الناس في جميع أنحاء البلاد.

ويتذكر فيقول، "لم نتمكن من شراء المياه بسبب ارتفاع أسعار الوقود. لقد شغلتنا عملية نقل المياه بأنفسنا ذهنيا واستهلكت وقتنا، حتى وإن كانت مياه غير صالحة للشرب. لكن تغير الوضع بعد تنفيذ المشروع وأصبحت المياه متوفرة في منازلنا بأقل تكلفة".