31 أيار / مايو 2024

فتاة يتيمة تتغلب على دوامة العنف بمهارات وإصرار جديدين

بطلة قصتنا هذه تُدعى نادية*، وهي فتاة تبلغ من العمر 18 عاما- من شمال اليمن. فقدت والدها عندما كانت في مرحلة عمرية مبكره جداً حتى أنها لا تستطيع حتى أن تتذكره. أيضاً ، توفت والدتها وهي في سن الخامسة عشرة من العمر. ولأنها يتيمة تعيش في بلد كاليمن يعاني من نزاع طال أمده ودوامة من الفقر والانهيار الاجتماعي والاقتصادي، فقد كان إخوتها هم كل الأمل في…, التأثير غير المتناسب للنزاع, بعد تسع سنوات من النزاع الذي طال أمده، فقد بات أكثر من نصف سكان اليمن (حوالي 18.2 مليون شخص)  بحاجة إلى مساعدة إنسانية، بينهم 9.8 مليون طفل. هذا وتكابد النساء والفتيات على وجه الخصوص التأثير غير المتناسب للأزمة، والذي يتفاقم أكثر بسبب محدودية الوصول إلى الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، والقيود المفروضة على الحركة إلا بوجود المحرم، فضلاً عن التمييز…, بناء القدرة على الصمود, في أحد الأيام، زارت نادية أحد المراكز الصديقة للطفل حيث  تقدم فيها اليونيسف والمؤسسات خدمات الدعم النفسي للأطفال واليافعين من الفئات  الضعيفة. وبالرغم من أنها كانت تحت مراقبة متكررة من قبل أشقائها الذين حاولوا منعها من الانضمام إلى أنشطة المركز، إلا أنها تمكنت من تعلم بعض المهارات الحياتية والحصول على تدريب مهني، بعد أن انضمت لاحقاً للبرنامج بدعم…