تزايد الاحتياجات الإنسانية في السويداء يستدعي تحركاً عاجلاً للاستجابة لمتطلبات الأطفال والأسر

13 آب / أغسطس 2025
UNICEF Logo
UNICEF

دمشق، 13 آب 2025 – لا تزال آثار العنف الذي شهدته محافظة السويداء في سوريا خلال شهري تموز وبداية آب تلقي بظلالها على الأطفال والأسر. وقد أسفر هذا العنف، الذي أفادت التقارير بأنه أودى بحياة ما لا يقل عن 22 طفلاً وأصاب 21 آخرين بجروح، عن أضرار جسيمة في البنية التحتية المدنية، وعرقل بشكل أكبر إيصال المساعدات الإنسانية.

خلال فترة العنف التي بلغت ذروتها بين 13 و 20 تموز، مع تصعيد وجيز في أوائل آب، أُفيد بأن ما لا يقل عن خمسة مراكز صحية قد تعرضت للقصف، قُتل خلالها طبيبان، كما تعرضت سيارات الإسعاف لعرقلة وهجمات.

وقالت نائبة ممثلة اليونيسف في سوريا، السيدة زينب آدم: "كان مقتل وإصابة الأطفال والعاملين الصحيين مأساوياً ومثيراً للقلق الشديد. وفي ظل الاحتياجات المستمرة للأطفال والأسر المتضررة، فإن زيادة الجهود التي تبذلها السلطات الانتقالية لتسهيل الوصول إلى العائلات المحتاجة كانت خطوة مرحباً بها. لقد شاركنا في أول قافلة مشتركة بين الوكالات التابعة للأمم المتحدة إلى محافظة السويداء، حيث قامت اليونيسف بتسليم إمدادات منقذة للحياة، وإجراء تقييم سريع على الأرض لضمان استجابة أسرع لهذه الأزمة المتفاقمة."

لقد تعرضت البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك المياه والكهرباء والوقود، لأضرار جسيمة. وفي ظل استمرار انعدام الأمن وصعوبات الوصول، لا تزال المواد الغذائية والأدوية وغيرها من الاحتياجات الأساسية قليلة جداً. كما اضطر أكثر من 190,000 شخص، معظمهم من النساء والأطفال، إلى الفرار من منازلهم خلال أعمال العنف.

وقد أرسلت اليونيسف أربعة عشر فريقاً متنقلاً للصحة والتغذية، وقدمت إمدادات منقذة للحياة في مجالي الصحة والتغذية لأكثر من 4,000 طفل وامرأة، بالإضافة إلى مياه شرب آمنة ووقود لمحطات ضخ المياه التي يستفيد منها أكثر من 30,000 شخص، ولوازم ترفيهية ودعم نفسي اجتماعي وأنشطة للحد من مخلفات الحرب المتفجرة وصلت إلى 1,500 طفل متضرر.

وأضافت آدم: "لضمان استجابة فعالة، من الضروري أن يتمكن العاملون في المجال الإنساني والسلع التجارية من الوصول دون عوائق إلى المجتمعات الأكثر تضرراً. فهذا سيتيح تقديم الخدمات الاجتماعية الأساسية على الفور، بما في ذلك الغذاء والماء والإمدادات الضرورية الأخرى، إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها. تسهيل هذا الوصول أمر حيوي ليس فقط لتنفيذ التدخلات المنقذة للحياة، بل أيضاً لإستعادة الحد الأدنى من الاستقرار والحماية في هذه المجتمعات."

تواصل اليونيسف عملها على الأرض، ملتزمة بالوصول إلى كل طفل بحاجة للدعم ، وستستمر في المناصرة وتقديم الدعم اللازم حتى يصبح جميع الأطفال في السويداء وفي جميع أنحاء سوريا في أمان ويتلقون الرعاية ويتمكنون من تحقيق إمكاناتهم الكاملة.

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

مونيكا عوض
مديرة التواصل والمناصرة
مكتب اليونيسف في سوريا
هاتف: +963 (0) 950044304
بريد إلكتروني: [email protected]
حسن برهان
مسؤول التواصل والإعلام
مكتب اليونيسف في سوريا
هاتف: +963 (0) 950 044 206
بريد إلكتروني: [email protected]

عن اليونيسف

نعمل في اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاهيّة كلّ طفلٍ من خلال أيّ عمل نقوم به. بالتّعاون مع شركائنا في 190 دولة ومنطقة، نقوم بترجمة التزامنا هذا إلى واقع عملي، باذلين جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة، وذلك من أجل صالح كلّ الأطفال، وفي كلّ مكان.

تابعوا اليونيسف على Instagram ,X ,Facebook, LinkedIn و YouTube