قصص من الحياة

مقالات فوتوغرافية

الحياة الحقيقية

 

أسبوع التطعيم 24 - 30 أبريل 2013

تم تأسيس البرنامج الموسع للتحصين في السودان في عام 1976 في بعض من الولايات الا ان هذا البرنامج توسع جغرافيا في نهاية المطاف لتغطية كافة انحاء البلاد. يقدم برنامج التحصين الموسع خمسة لقاحات ((لقاح بي.سي.جي، لقاح شلل الأطفال الفموي ، اللقاح الخماسي (الخناق والكزاز والسعال الديكي / التهاب الكبد / النزلية المستدمية نوع ب)، لقاح فيروس الروتا والحصبة)) والتي تحمي الأطفال ضد تسعة امراض متعلقة بالطفولة. وتستهدف هذه اللقاحات الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنة واحدة. في يناير 2012، قدم هذا البرنامج جرعة معززة للحصبة وسوف تستمر في إدخال لقاحات جديدة في المستقبل. بالإضافة الى ذلك فإن النساء الحوامل واللاتي في سن الإنجاب مشمولات أيضا في حملات التطعيم هذه من خلال التطعيم مع التيتانوس.

كما ينفذ برنامج التحصين الموسع أيضا الخطوات العالمية مثل القضاء على شلل الأطفال، والتخلص من الحصبة والكزاز لدى الأطفال حديثي الولادة، وبالتالي فإن هذا البرنامج قد وصل الى كل بيت في البلاد حتى في المناطق النائية.

بدأت السودان بالإحتفال بيوم التطعيم منذ عام 2006 في تاريخ 17 يوليو 2006 اذ تميز هذا اليوم بتطعيم أول طفل في السودان. وفي عام 2010، بدأت منظمة إقليم شرق المتوسط بالإحتفال بأسبوع التطعيم وعلى ضوئها غيرت السودان تاريخ التطعيم الأصلي واختارت تاريخ إقليم شرق المتوسط وهو 24 ابريل. اما في عام 2012، فقد أصبح أسبوع التطعيم حدثا عالميا.

في كل عام، يتبنى أسبوع التطعيم موضوعا مختلفا لغرض زيادة الوعي حول التحصين وكذلك الطلب عليه، واستدامة الموارد، ووضع برنامج التحصين الموسع في مقدمة جدول الأعمال السياسي، وجذب دعم الشركاء مثل القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والزعماء الدينيين، الخ . ان موضوع أسبوع التطعيم في السودان لهذا العام هو "الحصبة تتوقف الآن"

منذ تأسيسه في السودان، تطور برنامج التحصين الموسع من الخدمة المتنقلة مع نظام سلسلة التبريد المركزي إلى نظام سلسلة التبريد اللامركزي والإقليمي. لقد توسع روتين برنامج التحصين الموسع، على مر السنين،  بدأ من إدخال لقاح التهاب الكبد في عام 2005، ولقاح النزلية المستدمية في عام 2008. وسيتم تقديم لقاح النزلية المستدمية كجزء من اللقاح الخماسي الذي يتضمن لقاح الخناق والكزاز والسعال الديكي والنزلية المستدمية والتهاب الكبد. لقد خفض برنامج التحصين الموسع من معدل إنتشار الامراض ومن الوفيات وذلك من خلال حملات التحصين الروتيني الشاملة لزيادة معدلات التغطية بين الأطفال. ولا تزال مساهمة الحكومة السودانية لأنشطة برنامج التحصين الموسع محدودة ومقتصرة على تغطية الرواتب وبعض التكاليف التشغيلية. ونتيجة لذلك، فإن برنامج التحصين الموسع في السودان ما زال يحصل على تمويله الأساسي عن طريق الدعم السخي من الجهات المانحة الخارجية. 

 

 
Search:

 Email this article

unite for children