الشركاء

البنية الهيكلية لمنظمة اليونيسف فى السودان

الشراكات الفعالة من أجل الأطفال

الإستثمار فى أطفال السودان

 

النهج المتكامل لتعافي وتنمية المجتمعات المحلية

مجموعة من الطلاب يلعبون كرة القدم فى مدينة كادقلى بولاية جنوب كردفان
© UNICEF Sudan/2007/Georgina Cranston
مجموعة من الطلاب يلعبون كرة القدم فى مدينة كادقلى بولاية جنوب كردفان

يبني النهج المتكامل لتعافي وتنمية المجتمعات المحلية على خبرة مكتب اليونيسف في السودان في مجال تنمية المجتمعات المحلية، من خلال مبادرة المجتمعات المحلية الصديقة للطفل ، التي قدمت الدعم، منذ عام 2002، لحوالي 750 مجتمعاً محلياً في شمال السودان، وذلك لتطوير مشاريع تُدار ذاتياً وتستهدف النساء والأطفال.

وينتقل هذا النهجُ المتكامل لتعافي وتنمية المجتمعات المحلية إلى نطاق آخر، معتمداً في ذلك على الدعم الواسع النطاق الذي يتلقاه من الشركاء الأساسيين الآخرين. وإذ يستهدف هذا النهجُ المتكاملُ لتعافي وتنمية المجتمعات المحلية بتزويدها بمستوى رفيع من الحاجات غير الملباة، مثل ضعف فرص الوصول إلى خدمات الصحة أو التعليم أو المياه، أو محدودية وسائل الإنتاج وضعف الأحوال المعيشية، فإنه يجمع الجهات الفاعلة الأساسية معاً من الحكومة، والشركاء من الأمم المتحدة والشركاء غير الحكوميين، وذلك ليعملوا جنباً إلى جنب مع قادة المجتمعات المحلية لبناء خدمات مستدامة وقدرات على مستوى المنظمات الشعبية الجماهيرية. وتتمثل قوة المبادرة في تركيزها على جمع الشركاء المختلفين مع بعضهم بعضاً، على المستوى الوطني ومستوى المجتمعات المحلية، لتحديد الإحتياجات ونوع التدخل، وللمشاركة في الخبرات والموارد على أساس جماعي.

وسوف يتمحور تنفيذ النهج، الذي تأمل منظمة اليونيسف في أن يشارك فيه 800 مجتمع محلي مع حلول عام 2012، حول مكونات أساسية ثلاثة، وهي:

بناء قدرات المجتمعات المحلية وتمكينها
يركز هذا المكوِّن على إمكانية اضطلاع الشركاء المحليين بدور قيادي في تنمية المجتمعات المحلية. ويشتمل ذلك على تشكيل فرق للدعم الفني ضمن المجتمعات المحلية، وتدريبها على قضايا مثل الحوكمة، وإدارة البرامج، والإدارة المالية، والوقاية من النزاعات المسلحة. ويتم تقديم الدعم لبناء المؤسسات والبنى المحلية مثل أنظمة إدارة المعلومات، وأنظمة العمليات والصيانة، ومجالس الآباء والمعلمين، ومراكز المجتمعات المحلية وتوصيل الخدمات الى مواقع الحاجة. وتتم زيادة إمكانية الاستدامة طويلة الأمد للبرامج من خلال الاستثمار في لجان التنمية المجتمعية، التي يتم دعمها في مجالات مثل المهارات القيادية والإدارية، والتخطيط التشاركي، وتحديد الاحتياجات التنموية، وإدارة البرنامج المتكاملة.

الإيصال المتكامل للخدمات الاجتماعية والاقتصادية الأساسية
يتصدى هذا العنصر لأولويات التنمية المجتمعية المحلية، مع التركيز بشكل خاص على الوصول إلى خدمات الصحة، والتعليم، والتغذية، والمياه، والصرف الصحي، وتوليد سبل العيش جيدة النوعية كلّها.

وبناءً على الاحتياجات التي يتم تحديدها من قبل بنى وهياكل المجتمع المحلي، يستثمر شركاء التنمية، على سبيل المثال، في الإنتاج الزراعي المُحَسّن وتأمين المياه ومرافق الصرف الصحي، وبناء المدارس والعيادات الصحية وتجديدها، وتقديم الوجبات الغذائية للطلاب في المدارس، وتطوير سُبل العيش وتدريب الكوادر الأساسية مثل المعلمين، والعاملين الصحيين (الكوادر الصحية)، ومجموعات العاملين من اليافعين والشباب والنساء. ومن خلال هذه البرامج، يمكن أيضاً تنفيذ مسائل تشمل مجالات عديدة مثل التوعية بفيروس نقص المناعة البشري / الإيدز، والتثقيف الصحي والنظافة العامة والشخصية، وتعزيز المهارات المحلية.

الدعم الفني من قبل الحكومات المحلية
يعتبر التمسك بوحدة النهج المتكامل لتعافي وتنمية المجتمعات المحلية إطاراً للدعم الفني من قبل الحكومات المحلية، بما في ذلك الإشراف والتنسيق، تقوده الحكومة على المستوى الفدرالي (الاتحادي) وعلى مستوى الولايات لحشد الموارد البشرية والمالية، ولمراقبة الشراكات بين الوكالات المختلفة، بما يضمن وجود رابط واضح بين الحكومات المحلية، والوكالات التنموية، وقادة المجتمعات المحلية، وتأكيد الدور المحورى والأساسى الذى تلعبه الحكومة على كافة مستويات الحكم لضمان إستدامة البرامج.

إن هذا المثال الذي يُساق على البرمجة المشتركة مُتّسقٌ مع خطط التنمية الوطنية، إضافة إلى أنه يبيّن أيضاً التزام الأمم المتحدة بالنهج المشترك وبتجميع الموارد في أوساط وكالاتها.

 

 

 

 

لا يمكن تكوين مجتمع محلى فى يوم واحد ويبقى المحافظة عليه بواسطة جماعة المجتمع نفسه

كيف إستطاع مجتمع سودانى محلى أن يتحكم فى مصيره بنفسه
Search:

 Email this article

unite for children