عشرات الآلاف من الأطفال السودانيين على حافة الموت قبل نهاية العام.

فيما يلي ملخص لما قاله المتحدث باسم اليونيسف جيمس إلدر - الذي يمكن أن يُنسب إليه النص المقتبس - في المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم في قصر الأمم في جنيف

24 أيلول / سبتمبر 2023
nutrition, Sudan, malnutrition, infant nutrition, health, boy, girl, infant, nutrition screening, MUAC
UNICEF Sudan/2023/Mohamdeen

جنيف، 19 سبتمبر 2023 - "على خلفية التجاهل القاسي للمدنيين والهجمات المتواصلة على الخدمات الصحة والتغذية، تخشى اليونيسف أن يموت عدة آلاف من الأطفال حديثي الولادة من الآن وحتى نهاية العام.

سيولد 333 ألف طفل في السودان بين أكتوبر وديسمبر. يحتاجون هم وأمهاتهم إلى رعاية خاصة عند الولادة.

ولكن في بلد حيث الملايين إما محاصرون في مناطق الحرب أو نازحون، حيث يوجد نقص خطير في الإمدادات الطبية، فإن مثل هذه الرعاية تصبح متضائلة يوما بعد يوم.

"خدمات التغذية مدمرة بنفس القدر يحتاج 55,000 طفل كل شهر إلى العلاج من أشد أشكال سوء التغذية فتكاً. ومع ذلك، فإن أقل من واحد من كل 50 مركزًا للتغذية في الخرطوم مازال يعمل، وكما في غرب دارفور يعمل واحد من كل 10 مراكز.

"إن الأرقام الرسمية للضحايا تشير إلى أن عدد الأطفال الذين قتلوا في الحرب الدائرة حاليا في السودان يصل إلى 435 طفلاً. ونظراً للدمار الشامل الذي لحق بالخدمات المنقذة للحياة التي يعتمد عليها الأطفال، تخشى اليونيسف أن يشهد الأطفال السودانيين فترة من الوفيات غير مسبوقة. وكلما طال أمد الصراع واستمر انخفاض مستويات التمويل، كلما كان تأثيره أكثر تدميرا. وهذه هي تكلفة عدم الاستجابة للحوجة الحرجة.

"لقد عدت للتو من السودان. لا أستطيع أن أخبركم بعدد الأشخاص الذين طلبوا منا الدعم. المعلمون، والتجار، والمهندسون المعماريون، وبالتأكيد الأمهات الحوامل – جميعهم نازحون. رأينا كيف تصل العائلات خائفة وجائعة الى مراكز الإيواء وقد تركت كل ممتلكاتها وراءها.

"تتعرض النساء والفتيات للترهيب المستمر أثناء هروبهن. هناك المزيد والمزيد من التقارير عن تجنيد الأطفال في الجماعات المسلحة. ويعد السودان الآن أحد أخطر الأماكن بالنسبة لعمال الإغاثة.

"على الرغم من المخاطر والتجاهل الصارخ للحياة المدنيين، تقوم اليونيسف وشركاؤها بتقديم الخدمات للأطفال في جميع ولايات السودان الثماني عشرة، بما في ذلك مناطق النزاع. رغم من كل التحديات منذ بدء الصراع، تمكنت اليونيسف مع شركائها، من الوصول إلى 5.1 مليون شخص من خلال الإمدادات الصحية، و توفير مياه الشرب الآمنة 2.8 مليون شخص، خضع للمسح التغذوي 2.9 مليون طفل - منهم 152,200 حصلوا على العلاج المنقذ للحياة، كما تم تقديم أموال نقدية ل 300.000 اسرة لدعم قدرتها على الصمود، وقد تمكن أكثر من 282,000 طفل ومقدم رعاية على الحصول للاستشارة النفسية الاجتماعية والتعليم ودعم الحماية من خلال أكثر من 464 مساحة آمنة تم إنشاؤها في جميع أنحاء البلاد.

"اننا بحاجة إلى التمويل - اعتباراً من هذا الشهر، ان نداء اليونيسف للحصول على 838 مليون دولار امريكي للوصول الى ما يقرب من 10 ملايين طفل تم تمويله بأقل من الربع ان مثل هذه الفجوة تعني فقدان الأرواح.

"الإنفاق على القطاع الاجتماعي يشهد انخفاضًا حادًا. إذا لم تتمكن اليونيسف وشركاء الأمم المتحدة من حشد دعم إضافي، فقد يؤدي ذلك إلى انهيار الخدمات الاجتماعية الأساسية في السودان.

"العاملون في الخطوط الأمامية لم يحصلوا على رواتبهم منذ أشهر. ليس أيامًا، وليس أسابيع، في بلد يبلغ معدل التضخم فيه 200%، فإن العاملين في الخطوط الأمامية - الممرضات والأطباء والمعلمين والأخصائيين الاجتماعيين - ورغم ذلك يأتون إلى العمل، وفي الأوضاع الحالية يعملون لساعات أطول، نظرا للاحتياج المتزايد الناتج عن هذه الحرب. وكما قال لي أحد خبراء التغذية: "هؤلاء الأطفال يعيشون في الحرب، سنواصل في تقديم المساعدة طالما استطعنا ذلك". برغم من تفاني العاملين في تقديم المساعدة الا انه لا يمكنهم توفير الإمدادات التي تنفد بسرعة أو إصلاح المستشفيات المدمرة.

"أخيرًا، تشعر اليونيسف بقلق عميق من عدم فتح المدارس في السودان. إذا يواجه السودان واحدة من أكبر أزمات التعليم في العالم، مع وجود أكثر من سبعة ملايين طفل خارج المدارس، و12 مليون طفل ينتظرون إعادة فتح المدارس. بالنسبة للأطفال، فإن التعلم هو أكثر من مجرد الحق في التعليم. يمكن للمدارس أن تحمي الأطفال من المخاطر الجسدية المحيطة بهم - بما في ذلك سوء المعاملة والاستغلال والتجنيد في الجماعات المسلحة. ان بقاء المدارس مغلقة بسبب الصراع، سيكون له آثار مدمرة على نمو الأطفال واستقرارهم النفسي والاجتماعي بالتأكيد هناك حاجة ماسه إلى بذل المزيد من الجهود لوقف هذه الحرب. ولكن مع استمرار الهجمات على المدنيين والخدمات الاجتماعية، تحتاج اليونيسف إلى الدعم المالي، والوصول الآمن ودون عوائق للعاملين في الخطوط الأمامية."

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

جيمس إدلّر
المتحدث باسم اليونيسف
اليونسيف- جنيف
هاتف: +41 799415298
بريد إلكتروني:  jelder@unicef.org

About UNICEF

UNICEF promotes the rights and wellbeing of every child and is committed to the children of Sudan. We never give up on finding solutions that provide immediate help to save the lives of children or provide durable support so that those children grow up with dignity, health and an education.  

For more information about UNICEF and its work for children, visit https://www.unicef.org/sudan/ 

Follow UNICEF on Twitter,  Facebook and Instagram