حماية الأطفال من الأمراض الوقائية في ظل تفشي فيروس كورونا

أم تحمي مولودها الجديد بإعطائه اللقاحات الضرورية

بابكر التيجاني نورالدين
27 نيسان / أبريل 2020

أمل محمد حسن هي واحدة من الأمهات المتعلمات اللاتي يعملن على حماية أطفالهن و مجتمعاتهن. "أخبر الأمهات أن العاملين الصحيين يرتدون أقنعة الوجه وقفازات ويغسلون أيديهم بعد كل عملية تطعيم." أحضرت أمل ابنها مستجاب أحمد آدم الذي يبلغ من العمر 44 يوماً إلى مركز التحصين. تقول أمل: "أعلم مدى خطورة عدم البقاء في المنزل هذه الايام بسبب تفشي فيروس كورونا، لكنني أخشى أن يصاب طفلي بالحصبة أو شلل الأطفال إذا لم يتم تطعيمه".

من العادات الإجتماعية في دارفور أن تجتمع النساء لاحتساء القهوة أو الشاي. مع ذلك،  نجحت أمل كناشطة في مجتمعها، في اقناع النساء في نيالا بعدم التجمع لشرب القهوة.

 تقول أمل: "تتطلب مني مسؤوليتي كممرضة، نشر الرسائل التوعوية حول طرق الوقاية من فيروس كورونا أثناء مقابلة جيراني بالتركيز على أهمية التباعد الجسدي وغسل اليدين بصورة مستمرة بالماء والصابون".

تناشد أمل السلطات بتوفير أقنعة الوجه لكل العاملين الصحيين و أفراد المجتمع للحد من انتشار فيروس كورونا. تحرص أمل على التزام مراكز التحصين بإرشادات التباعد الجسدي أثناء جلسات التطعيم، وضمان توعية الأمهات بأهمية تطعيم أطفالهن مع اتخاذ جميع تدابير السلامة اللازمة خلال فترة تفشي الفيروس. 
 

Woman holds baby that is being given a vaccine
يونيسف سودان/بابكر التيجاني نورالدين
تلقى مولود أمل، مستجاب، التطعيم في مركز يشفين الصحي في نيالا بولاية جنوب دارفور في السودان.

أعلم مدى خطورة عدم البقاء في المنزل هذه الايام بسبب تفشي فيروس كورونا، لكنني أخشى أن يصاب طفلي بالحصبة أو شلل الأطفال إذا لم يتم تطعيمه.

Amal Mohammed Hassan

تشكر أمل منظمة اليونيسف ووزارة الصحة الولائية على جهودهما المستمرة لتوفير خدمات التطعيم خلال هذه الفترة الحرجة و في الوقت الذي تم فيه تعليق العديد من الخدمات الاجتماعية الأخرى أو إيقافها تماماً.

تعمل منظمة اليونيسف على ضمان توفير الدعم لمستجاب وأطفال آخرين في جنوب دارفور و ذلك بفضل الدعم المقدر من التحالف العالمي للقاحات والتحصين (GAVI).

بابكر التجاني نورالدين هو مسؤول الصحة في مكتب اليونيسف في السودان في نيالا بجنوب دارفور.