المتدربون من قِبَل اليونيسف على تعزيز الصحة متأهبون لقيادة حملة التلقيح ضد "كوفيد-19" في السودان.

معالجة التردد لدى البعض من تلقي لقاح "كوفيد-19"، وتصحيح المعلومات المغلوطة من خلال منسقي الدولة

By Proscovia Nakibuuka Mbonye
covid-19 training, UNICEF-supported training, health promoters, covid 19 vaccination campaign, covid-19 vaccination roll out, Covax
UNICEF Sudan/2021
08 نيسان / أبريل 2021

يعتبر الحصول على لقاحات "كوفيد-19"من خلال مرفق كوفاكس علامة فارقة هامة جدًّا بالنسبة للسودان، لكن ضمان الانتشار السلس للقاحات قد يمثّل تحديات جديدة إن لم تكن المجتمعات المحلية قد أُعدّت لتلقيها وزُوِّدت بالمعلومات الدقيقة حول هذا اللقاح الجديد أثناء حملة التلقيح الوطنية التي انطلقت بالفعل. عندما توضع المجتمعات المحلية في قلب كافة المناقشات المتعلقة بترويج الأمور الخاصة بالصحة، فإن التردد في تقبل اللقاح الجديد يقلّ إلى أبعد الحدود.

"اطّلاع المجتمعات المحلية وتزويدهم بالمعلومات هو أمر بالغ الأهمية لكي يتمّ نشر اللقاحات بسلاسة".

قالت ستّانا أحمد، مسؤولة التواصل من أجل التنمية فيما يتعلق بالتطعيم في اليونيسف

كانت حملة التطعيم قد بدأت في 9 آذار/مارس 2021 حين حصل عاملو الخطوط الأمامية في مجال الصحة وكبار السن على اللقاح في ولاية الخرطوم المكتظة بالسكان، والتي هي أيضًا عاصمة السودان حيث غالبية الحالات المؤكدة للإصابة بـ "كوفيد-19"، وسيتم قريبًا توزيع اللقاح في بقية الولايات.

قامت اليونيسف، من خلال مبادرات التواصل من أجل التنمية وفي مسعاها لخلق بيئة مواتية لإدخال اللقاح، بتوجيه أكثر من 25 منسقًا لتعزيز الصحة من 18 ولاية حول كيفية إدخال لقاح "كوفيد-19"وكيف يمكنهم حث المجتمعات المحلية على طلب اللقاح الجديد. وسوف يضمن المنسقون بدورهم تلقي اللقاح ومعالجة أي تردد.

لا يمكن الاستهانة بإعداد المجتمعات المحلية عند تقديم لقاح جديد للسكان، وقد كان منسقو الدولة والأشخاص المتواجدون على الأرض أفضل السفراء الذين تم اختيارهم لتعبئة المجتمعات المحلية وإقناعها بالتطعيم.

covid-19 training, UNICEF-supported training, health promoters, covid 19 vaccination campaign, covid-19 vaccination roll out, Covax
UNICEF Sudan/2021

كان تبادل المعلومات وخلق الوعي ومعالجة التردد من أخذ اللقاح وإشراك المجتمع المحليّ بشأن المخاوف والتوقعات وملاحقة الشائعات والرصد والتتبع وتصميم الرسائل القائمة على الأدلة وتحديد قنوات الاتصال الأكثر ملاءمة نظرًا للقيود التي تفرضها الجائحة، في صميم ورشة العمل التعريفية التي عُقدت في جامعة الخرطوم واستمرت على مدى أربعة أيام.

تم التأكيد أيضًا على نشر الرسائل في الوقت المناسب أي حين يشاهدها ويستمع إليها الجمهور المستهدف لئلا يفوّت هذا الجمهور الرسائل الرئيسية. وقد تم التنويه باستخدام الملصقات والتلفزيون والراديو والشاحنات المتنقلة ووسائل التواصل الاجتماعي وتطبيق "واتس-آب" على اعتبارها بعض قنوات الاتصال الشعبية التي سيتم تبنّيها في جميع أنحاء الولايات.

تواصل اليونيسف قيادة التواصل بشأن المخاطر والتدخلات المجتمعية في الاستجابة الوطنية لجائحة "كوفيد-19"، مما يضمن حصول الناس على المعلومات الدقيقة والصحيحة اللازمة لتقبُّل اللقاح من أجل التقليل من حالات رفض التطعيم.

"نعمل بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بجدّ أيضًا لمحاربة الشائعات والتأكد من أن المعلومات الصحيحة متوفرة ومتاحة للجمهور."  

قالت سماح السر، منسقة التواصل من أجل التنمية في حالات الطوارئ في اليونيسف

الجلسة التوجيهية لمنسقي تعزيز الصحة هي مجرد واحدة من الأنشطة التي تدعمها اليونيسف للإعداد لتقبل لقاح "كوفيد-19" الجديد.

كما أنه قد تم تزويد المشاركين، والذين أصبحوا الآن سفراء لـ "كوفيد-19" في الولايات، بالمعرفة والمهارات بشأن صياغة الأهداف والمؤشرات لقياس نجاح أو فشل استراتيجيات حملتهم. لن يؤدي ذلك إلى خلق ملكية لاستراتيجياتهم فحسب، بل سوف يضمن أيضًا تحملهم لمسؤولية مساهماتهم في حملة التطعيم.

covid-19 training, UNICEF-supported training, health promoters, covid 19 vaccination campaign, covid-19 vaccination roll out, Covax
UNICEF Sudan/2021

بحلول نهاية الجلسة التوجيه التي استمرت أربعة أيام، وضع المشاركون خططًا صغيرة سوف توجِّه تدخلاتهم في تعزيز الصحة وحث الناس على طلب اللقاح. كان لهذه الجلسة دورًا حاسمًا لانطلاق عملهم بشكل فوري بمجرد عودتهم إلى المحليات التي أتوا منها.

التزم منسقو الدولة، يحذوهم التفاؤل بإطلاق اللقاح والمساهمة في الوصول إلى أمة خالية من "كوفيد-19"، بالاستفادة من الشراكات القائمة أصلًا مع المحطات الإعلامية، وذلك لتثقيف الجماهير حول اللقاح وتشجيعهم على الحصول عليه، ونقل التدريب الذي اكتسبوه إلى زملاء آخرين في الولاية لضمان المسؤولية الجماعية للحملة، ودمج تعزيز الصحة في جميع قطاعات في الولايات واستخدام تطبيق "واتس-آب" كمنصة مستخدمة على نطاق واسع لإيصال الرسائل إلى جمهورهم واستبدال الغموض الناتج عن الشائعات بالحقائق المثبتة.