06 تموز / يوليو 2020

من مخيم الزعتري إلى ولاية النيل الأزرق في السودان - يوميات من الميدان

ملاحظة: تم التقاط جميع الصور وجمع كافّة القصص قبل انتشار "كوفيد-19". وبعد تفشي الجائحة، عمل غيث جلابنة في مساعدة مكتب الخرطوم دعماً  لاستجابة "كوفيد-19". اسمي غيث جلابنة. وأنا مسؤول في برنامج "مكاني" في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن. تُوفّر مراكز مكاني مساحات آمنة للأطفال والشباب لكي يحصلوا على فرص التعلّم، وعلى حماية الأطفال وغيرها من الخدمات…, شمس وماء وابتكار, أدركت أثناء وجودي في ولاية النيل الأزرق أن الحصول على المياه النظيفة والصالحة للاستخدام هي حاجة ماسّة. كان وباء الكوليرا قد تفشى في ولاية النيل الأزرق في سبتمبر 2019، وحدث العدد الأكبر من الإصابات بالوباء في منطقة الرُوصَيرِص. لقد قامت اليونيسف في السودان قبل ستة أشهر بتركيب محطة مياه ومضخة يدوية تعمل بالطاقة الشمسية لكي تخدم المجتمع المحليّ.…,  , Man speaks to children in front of blue water point الصورة في محطة المياه التي تم تركيبها حديثًا في بلدة الرُوصَيرِص، حيث تحدثتُ إلى الأطفال حول المضخة اليدوية التي تعمل بالطاقة الشمسية، وهو ابتكار طوّره زملائي في اليونيسف العاملين في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة., تحديات المجتمع المحلي, إن عددًا كبيرًا من المقيمين في ولاية النيل الأزرق وولاية سنّار المجاورة هم من العائدين. والعائدون هم مواطنون سودانيّون فرّوا إلى البلدان المجاورة، مثل إثيوبيا وجنوب السودان، خلال النزاعات التي حدثت سابقًا. يصل العائدون أسبوعيًّا إلى قرية الكُرْمُكْ في بلدة الدندر الواقعة في ولاية سنّار. وقد سافرتُ أنا وزملائي وشركائي من المجلس القومي لرعاية…, حالة طوارئ جديدة, خلال فترة وجودي في السودان، تم الإعلان عن "كوفيد-19" كجائحة عالميّة. وهكذا، اضطر فريق اليونيسف للاستجابة للطوارئ في السودان أن يغير توجهه بسرعة ويعيد حساباته في توزيع الموارد حتى يتمكن من الاستجابة بفعالية لهذا التهديد الجديد الذي حلّ على الصحة العامة. انضممتُ إلى زملائي في الطوارئ في الخرطوم وساعدت على تطوير خطط التأهب لمساعدة المجتمعات المحليّة…,  , Man wearing mask standing with supplies at airport wearing UNICEF vest سوف أشعر دائمًا بالاعتزاز للوقت الذي قضيته في السودان. لقد شعرتُ بالفخر من زملائي الذين يعملون بلا كلل للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة في السودان. كما استمتعتُ بالعمل عن قُرب مع الفريق الرائع في ولاية النيل الأزرق، وكذلك مع المكتب القطري في الخرطوم، وسُعدت بالتعرف على هؤلاء…