الاتحاد الأوروبي واليونيسف يدشنان أكبر محطة لتحلية مياه البحر في قطاع غزة

19 كانون الثاني / يناير 2017
UNICEF Cyan
UINCEF SOP

غزة، 19 كانون ثاني، 2017- قام الاتحاد الأوروبي اليوم بتدشين أكبر محطة لتحلية مياه البحر تم إنشاءها في قطاع غزة حتى الآن.

تتمتع محطة التحلية والممولة من الاتحاد الأوروبي بقيمة 10 مليون يورو، بالقدرة على إنتاج 6000 م3 يوميا من المياه النقية الصالحة للشرب وبالتالي تزويد حوالي 75000 فلسطيني في جنوب قطاع غزة بمياه صالحة للشرب، حوالي 35000 فلسطينيفي خان يونس و40000 في رفح.

وقد منح الاتحاد الأوروبي بالفعل تمويلا إضافيا بقيمة 10 مليون € لمضاعفة الطاقة الاستيعابية للمحطة التي ستتمكن من إنتاج ما مجموعه 12000 م3 يومياً من المياه الآمنة الصالحة للشرب، حيث ستخدم حوالي 150000 فلسطيني عند انتهاء أعمال المرحلة الثانية والتي ابتدأت للتو.

وقال السيد مايكل كولر، مدير التعاون والتنمية في سياسة الجوار الجنوبي في المفوضية الأوروبية  وهو يشرب كأسه الأول من المياه المنتجة: "لقد قاربت مدة الإغلاق على غزة على العشر سنوات، وقد تركت هذه السياسة أثرها على جميع مناحي الحياة هنا. وفي هذا الصدد، نحن نقول ان غزة ستبقى دائما على صدارة جدول أعمالنا في فلسطين. ان دعمنا يغطي كافة القطاعات مثل المساعدة في توفير المياه النظيفة، وإدارة النفايات الصلبة، وتنمية الأعمال التجارية، وتعزيز المجتمع المدني؛ فهذه المشاريع تعطي الأمل في خضم واقع كئيب يجب أن ينتهي. لقد حان الوقت لإحداث تغيير جوهري في الوضع السياسي والاقتصادي والأمني ​​في غزة. 

وقد قام بقيادة هذا المشروع، والذي ابتدأ قبل أكثر من ثلاث سنوات، سلطة المياه الفلسطينية بالشراكة مع مصلحة مياه بلديات الساحل في غزة.

ان الانتهاء من المرحلة الأولى لهذه المحطة هو شهادة لما يمكن تحقيقه في غزة. وقالت جون كونوغي، ممثلة اليونيسف الخاصة  في دولة فلسطين: "علينا ان نشكر بعمق كل الذين شاركوا في جعل هذا الحلم ممكنا، وخاصة الاتحاد الأوروبي لدعمهم السخي وللعبهم دوراً قيادياً في كل خطوة من هذه الطريق." وأضافت: " ستساعد هذه المحطة على تلبية الاحتياجات العاجلة للأطفال والأسر الضعيفة، وستزيد من فرص حصولهم على المياه الصالحة للشرب بشكل دائم. فالماء هو الحياة، وهذه المحطة هي رمز للأمل والشراكة والتقدم في غزة ".

ومع ان المحطة تشتمل على الألواح الشمسية، إلا أنها سوف تعتمد بشكل رئيسي على الكهرباء. والتحدي الكبير الذي يواجه ضمان استمرار عملها بشكل دائم سيكون أزمة الطاقة، حيث أنه بالكاد يتوفر لسكان غزة أربع ساعات من الكهرباء يوميا خلال الأسابيع الماضية.

وقال السيد روبرت بايبر، منسق الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية والأنشطة الإنمائية: " تعد المياه والصرف الصحي من الحقوق الأساسية التي لا يتمتع بها بالكامل جزء كبير من سكان غزة البالغ عددهم نحو مليوني شخص." وأضاف: "ان أحد أهداف التنمية المستدامة ال 17 للأمم المتحدة تؤكد من جديد التزامنا لضمان حصول الجميع على المياه وخدمات الصرف الصحي. ويعد بناء هذه المحطة جزءاً من جهودنا الرامية إلى إيجاد حلول تتعلق بتوفير المياه وخدمات الصرف الصحي الدائمة للفلسطينيين في غزة، والتي هي صلب برامج التنمية التابعة للأمم المتحدة في السنوات المقبلة."

ان الموارد المائية شحيحة لدرجة خطيرة في قطاع غزة، حيث تعتبر 95 في المئة من المياه الجوفية الساحلية المستخرجة غير صالحة للاستهلاك البشري. وبناء عليه، فإن تحلية مياه البحر جاءت كأحد الخيارات الاستراتيجية التي اختارتها سلطة المياه الفلسطينية للمساعدة في تزويد 2 مليون فلسطيني في القطاع الساحلي - بما في ذلك مليون طفل - بالمياه الصالحة للشرب 

ان تحلية مياه البحر المستخرجة من البحر الأبيض المتوسط ​​أمر ضروري للحد من الإفراط في استخراج المياه الجوفية الساحلية، وذلك لمنع وقوع كارثة بيئية والبدء في العملية البطيئة لاسترجاع طبقة المياه الجوفية .

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

ميرا ناصر

أخصائية اتصال

منظمة اليونيسف - دولة فلسطين

هاتف: +972547787605

عن اليونيسف

تعزز اليونيسف حقوق ورفاه كل طفل في كل ما نقوم به. نحن نعمل مع شركائنا في 190 دولة وإقليم من أجل ترجمة هذا الالتزام إلى إجراءات عملية،مع التركيز على بذل جهود خاصة للوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفا واستبعاداً، بما يعود بالفائدة على جميع الأطفال في كل مكان، لمعرفة المزيد من المعلومات عن اليونيسف وعملها من أجل الأطفال،

 www.unicef.org الرجاء زيارة موقع اليونيسف 

 أو/ و تتبع اليونيسف على تويتر، فيسبوك ويوتيوب.