مأساة الطفل عدنان: حتى لا يكون فقدانك سدى

ليكن عدنان أيقونة للتعبئة لطفولة بلا عنف في المغرب.

17 أيلول / سبتمبر 2020

لروحك النقيّة ،عدنان، ألف سلام... يجب ألايكون فقدانك سدى.

إن المأساة الكبيرة والحزينة لفقدان الطفل عدنان قبل أيام، تذكرنا بواقع العنف الذي يتعرض له الأطفال يوميًا.
أمام هذه المأساة الجديدة التي تنضاف إلى مآسي أخرى عانى منها أطفال وأسر  في المغرب وحول العالم، تذكر اليونيسف أنه لا يمكن تبرير أي عنف ضد الأطفال وأنه من الممكن تجنّب العنف اتجاهم.

وتدعو اليونيسف، في هذا الصدد، إلى ضمان الحظر الواضح والصريح والمطلق لجميع أشكال العنف ضد الأطفال في مختلف السياقات، وتدعو إلى تسريع وثيرة إصدار المقتضيات التشريعية المتعلقة بحماية الأطفال المنصوص عليها في مشروعي القانون الجنائي وقانون المسطرة الجنائية المعروض على مجلس النواب منذ سنة 2015. يسمح هذان النصان بحماية أفضل للأطفال من العنف، لا سيما العنف الجنسي.

كما تدعو اليونيسف إلى اعتماد عقوبات مشدّدة ضد مرتكبي أعمال العنف تتناسب مع خطورة الأفعال المرتكبة وإلغاء كل ظروف التخفيف.
ولأن التدابير الوقائية الاستباقية هي الأكثر فاعلية على المدى الطويل، فمن الضروري أيضًا، لحماية الأطفال من جميع أشكال العنف، الإسراع في تعزيز التدابير التي تهدف إلى الحد من المخاطر ومنع العنف ضدهم، مع استمرار الجهود الحالية المبذولة لمواجهة العنف عند حدوثه، ولا سيما لإنصاف للأطفال.

وتحقيقا لهذه الغاية، تؤكد اليونيسف من جديد التزامها بدعم حكومة المملكة المغربية والفاعلين في مجال حماية الأطفال من أجل منع ومكافحة جميع أشكال العنف ضدهم بشكل أفضل.

لوالدي عدنان وعائلته وأصدقاءه وأقاربه، نوجه تعازينا الحارة.
 نحن نشارككم حزنكم.

ليكن عدنان أيقونة للتعبئة من أجل طفولة بلا عنف في المغرب. /.

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

أنيس ماغري
خبير التواصل والإعلام
يونيسف المغرب
هاتف: 00212661489493
بريد إلكتروني: amaghri@unicef.org

عن اليونيسف

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل

كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.