رغم الأهمية الحاسمة لغسل اليدين بالصابون في مكافحة فيروس كورونا، إلا أنه غير متاح لملايين الناس – اليونيسف

يونيسف

16 آذار / مارس 2020

نيويورك، 13 آذار/ مارس 2020 – قالت اليونيسف اليوم إن غسل اليدين بالماء والصابون، عندما يُنفّذ على نحو صحيح، هو أمر حاسم الأهمية لمكافحة مرض الفيروس التاجي الجديد (مرض كوفيد-19)، بيد أن ملايين الناس لا تتوفر لهم أماكن لغسل اليدين. وبالمجمل، لا تتوفر مرافق غسل اليدين الأساسية إلا لثلاثة أفراد فقط من بين كل خمسة أفراد، وفقاً لأحدث البيانات.

وإذ يستمر انتشار هذه الجائحة، تُذكّر اليونيسف الجمهور بأهمية غسل اليدين بوصفه إجراءً رئيسياً لمكافحة مرض كوفيد-19، وتناشد بتجديد الجهود لتوفير إمكانية الحصول على أبسط التدخلات الأساسية هذا للمحافظة على الصحة العامة في جميع أنحاء العالم.

وقال سانجاي ويجيسيكيرا، مدير البرامج في اليونيسف، "إن غسل اليدين بالصابون هو أحد أرخص الإجراءات وأكثرها فاعلية التي بوسعك القيام بها لحماية نفسك والآخرين من فيروس كورونا ومن العديد من الأمراض المعدية الأخرى. ولكن هذه الخطوة البسيطة لا تزال بعيدة المنال لبلايين الناس. ولا يمثل هذا الأمر حلاً سحرياً، ولكن من المهم التحقق من أن الناس يعرفون ما الخطوات التي ينبغي عليهم اتخاذها للمحافظة على سلامتهم وسلامة أسرهم، في الوقت الذي نواصل فيه جهودنا المستمرة منذ مدة طويلة لتوفير خدمات النظافة الصحية والصرف الصحي الأساسية للجميع".

وفي العديد من الأماكن في العالم، لا تتوفر للأطفال أو الأهالي أو المعلمين أو الأخصائيين الصحيين أو غيرهم من أفراد المجتمعات المحلية إمكانية الحصول على المرافق الأساسية لغسل اليدين في المنزل أو في مرافق الرعاية الصحية أو في المدارس أو غيرها من الأماكن. ووفقاً لأحدث التقديرات:

•    لا تتوفر مرافق غسل اليدين بالماء والصابون في المنزل لـ 40 بالمئة من سكان العالم، أو 3 بلايين شخص. ويفتقر حوالي ثلاثة أرباع الناس في أقل البلدان نمواً للمرافق الأساسية لغسل اليدين في المنزل.

•    تفتقر 47 بالمئة من المدارس لمرافق غسل اليدين بالماء والصابون، مما يؤثر على 900 مليون طفل في سن الدراسة. فحوالي ثلث المدارس في العالم، ونصف المدارس في أقل البلدان نمواً، تفتقر لأي مكان لغسل اليدين بالماء والصابون.

•    تفتقر 16 بالمئة من مرافق الرعاية الصحية، أو مرفق واحد من كل ستة مرافق، لمراحيض ومرافق لغسل اليدين صالحة للاستخدام في أي مرحلة من مراحل الرعاية في الأماكن التي يُعالج فيها المرضى.
يواجه سكان المناطق الحضرية بصفة خاصة خطر الإصابة بالفيروسات التي تؤثر على الجهاز التنفسي، وذلك بسبب الكثافة السكانية والتجمعات العامة الأكثر تواتراً في أماكن مزدحمة من قبيل الأسواق والمواصلات العامة وأماكن العبادة. أما الأشخاص الذين يعيشون في الأحياء الحضرية الفقيرة – وهي أسوأ أشكال الاستيطان غير الرسمي – فهم معرضون للخطر بصفة خاصة. ونتيجة لذلك، يصبح غسل اليدين أكثر أهمية. ومع ذلك:

•    في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، يفتقر 63 بالمئة من الناس في المناطق الحضرية، أو 258 مليون شخص، لمرافق غسل اليدين. وعلى سبيل المثال، يفتقر حوالي 47 بالمئة من سكان المناطق الحضرية في جنوب أفريقيا، أو 18 مليون شخص، لمرافق غسل اليدين الأساسية في المنزل، في حين تزيد أرجحية امتلاك مرافق غسل اليدين للفئة الأكثر ثراء بين سكان المناطق الحضرية باثني عشر ضعفاً تقريباً.
•    وفي وسط وجنوب آسيا، يفتقر 22 بالمئة من الناس في المناطق الحضرية، أو 153 مليون شخص، لمرافق غسل اليدين. وعلى سبيل المثال، يفتقر حوالي 50 بالمئة من سكان المناطق الحضرية في بنغلاديش، أو 29 مليون شخص؛ و 20 بالمئة من سكان المناطق الحضرية في الهند، أو 91 مليون شخص، لمرافق غسل اليدين الأساسية في المنزل.
•    وفي شرق آسيا، يفتقر 28 بالمئة من سكان المناطق الحضرية في إندونيسيا، أو 41 مليون شخص، و 15 بالمئة من سكان المناطق الحضرية في الفلبين، أو 7 ملايين شخص، لمرافق غسل اليدين الأساسية في المنزل.
ويُعد غسل اليدين أمراً أساسياً أيضاً لحماية الأخصائيين الصحيين من العدوى ولمنع انتشار مرض كوفيد-19 وغيره من الأمراض في مرافق الرعاية الصحية. وإذ تؤدي الاستجابة للمرض إلى وقوع إصابات بين الأخصائيين الصحيين في البلدان المتأثرة، تزداد أهمية ممارسة غسل اليدين بالصابون لتفادي أمراض الجهاز التنفسي وأمراض الإسهال الشائعة.

تعمل اليونيسف في جميع أنحاء العالم لضمان إمكانية حصول الأطفال وأسرهم على مرافق ملائمة لغسل اليدين، كما تعكف على ترويج غسل اليدين في أكثر من 90 بلداً، وتعمل مع الحكومات لتطوير سياسات واستراتيجيات وخطط عمل بشأن غسل اليدين. كما أننا ندعم الحملات الوطنية لنشر ممارسة غسل اليدين، بما في ذلك من خلال وسائل الإعلام الجماهيرية، والعمل مع الأخصائيين الصحيين المجتمعيين، وأخصائيي التوعية، للتحقق من ترويج ممارسة غسل اليدين، ومن خلال العمل مع المدارس والمعلمين لتعليم الأطفال عن أهمية غسل اليدين.

وفي إطار استجابة اليونيسف لانتشار فيروس كورونا، فإنها تُذكّر الجمهور بالطريقة الأفضل لغسل اليدين على نحو ملائم:

1- تبليل اليدين بماء جارٍ
2- فرك الصابون باليدين للتشكل كمية كافية منه تغطي اليدين المبللتين
3- فرك أسطح اليدين – بما في ذلك ظهر اليدين، وبين الأصابع، وتحت الأظافر – لمدة لا تقل عن 20 ثانية
4- شطف اليدين جيداً بالماء الجاري
5- تجفيف اليدين بمنشفة نظيفة وجافة، أو منديل ورقي يُستخدم لمرة واحدة
 

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

أنيس ماغري
خبير التواصل والإعلام
يونيسف المغرب
هاتف: 00212661489493
بريد إلكتروني: amaghri@unicef.org

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل

كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.